عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة “فتح”: اجتماع طارئ للقيادة لبحث العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا
قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة “فتح” حسين الشيخ، إن القيادة الفلسطينية ستعقد اجتماعا طارئا لبحث العدوان الإسرائيلي المتواصل بحق شعبنا، وإنه سيتم اتخاذ قرارات استراتيجية خلاله. وأضاف الشيخ في حديث لإذاعة “صوت فلسطين”، اليوم الخميس، أن حكومة الاحتلال اتخذت قراراً واضحاً برفع وتيرة القتل في أراضي دولة فلسطين عبر تعليماتها لجيشها بالقتل دون قيود، مشيراً إلى أن ما يجري مجزرة حقيقية لا يمكن السكوت عليها. وحمّل إسرائيل كقوة احتلال المسؤولية كاملة عن تداعيات عدوانها الذي يجري بغطاء دولي كامل، مطالبا المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية الفورية في ظل عجزه عن تنفيذ قرارات الشرعية الدولية حول منح شعبنا الحق في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة. وأشار الشيخ إلى استمرار التنسيق مع الأردن لوقف العدوان على المسجد الأقصى من خلال اقتحامات المستوطنين المتواصلة ومحاولات تقديم “القرابين” في ساحاته. ووجه نداء عاجلاً إلى الفصائل الوطنية بما فيها حركة “حماس” للجلوس فوراً لتحقيق الوحدة الوطنية في أسرع وقت ممكن، مؤكدا أنه لا يمكن مواجهة العدوان إلا بالوحدة الوطنية.
المجلس الوطني الفلسطيني: الإعدامات الميدانية للفلسطينيين ترجمة لتعليمات حكومة بينت
قال المجلس الوطني الفلسطيني، إن الإعدامات الميدانية، التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في المدن والقرى الفلسطينية وترقى لمستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، هي ترجمة وتنفيذ للسياسة والتعليمات المباشرة لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي المستوطن نفتالي بينيت. وأضاف المجلس الوطني في بيان أصدره اليوم الخميس، أن ما يجري من قتل بدم بارد لأبناء شعبنا الفلسطيني، وآخرها ما حدث صباح اليوم في جنين من إعدام شأس كممجي ومصطفى أبو الرب، وما حصل بالأمس من إعدام ثلاثة من الشباب أصغرهم الطفل قصي حمامرة في بيت لحم، هو الإرهاب المسكوت عنه دوليا من قبل المؤسسات الدولية والدول العظمى في العالم، وفي مقدمتها من تدعي حرصها على تطبيق العدالة وحماية حقوق الإنسان وتحقيق الأمن والاستقرار في العالم. وشدد على أن الشعب الفلسطيني وقيادته يرفضون سياسة “العصا والجزرة” التي أعلنها وزير الحرب الإسرائيلي غانتس، ويؤكدون الحق الكامل في مقاومة الاحتلال والتصدي لجرائمه وإرهابه دفاعا عن الأرض والشعب والمقدسات، وصولا الى إقامة دولة فلسطين الحرة وذات السيادة وعاصمتها مدينة القدس وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وأكد أن السكوت والصمت عن تلك الجرائم الدموية اليومية، واتباع سياسة الانتقائية وازدواجية المعايير التي يتعامل بها المجتمع الدولي عندما يتعلق الأمر بالاحتلال الإسرائيلي، يعني بشكل صريح تشجيع المعتدي على مواصلة عدوانه واستباحته للدم الفلسطيني، وهو بشكل أو بآخر شراكة في جرائمه وانتهاكاته لحقوق الشعب الفلسطيني الأعزل وفي مقدمتها حقه في الحياة. وحمّل المجلس حكومة الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن كل ما يجري على الأرض الفلسطينية والتصعيد الدموي الذي تمارسه، مؤكدا أن شعبنا موحد في مواجهة آلة القتل والإرهاب الاحتلالية. وطالب المؤسسات العربية والإسلامية وبرلماناتها تحمل مسؤولياتها كاملة، والخروج من مربع المتفرج على جرائم الاحتلال، والمندد في أحسن الأحوال، والقيام بواجباتها القانونية والعروبية والدينية تجاه فلسطين وشعبها ومقدساتها المسيحية والإسلامية خاصة المسجد الأقصى المبارك، واتخاذ خطوات عملية وفعّالة تشد من أزر شعبنا، وتوقف عدوانه واجرامه بحق أبنائه وأطفاله وشيوخه. ودعا الأمم المتحدة وأمينها العام ومجلس الأمن الدولي لاستعادة مصداقيتها، وتفعيل الآليات والإجراءات القانونية التي كفلها القانون الدولي واتفاقيات جنيف والنظام الأساسي للمحكمة الجنائية، لمحاسبة ومعاقبة الاحتلال على انتهاكاته وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية الدولية العاجلة له، التي نصت عليها اتفاقية جنيف الرابعة وبروتوكوليها لعام 1977، واتفاقية لاهاي، وتنفيذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2018 الخاص بحماية المدنيين الفلسطينيين. وأكد المجلس الوطني ان كل تلك الجرائم والإرهاب الأعمى لن تخضع شعبنا أبدا، وسيستمر بنضاله، متمسكا بحقوقه المشروعة في تقرير مصيره وعودته الى ارضه واقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها مدينة القدس، مشددا على أن تحقيق الأمن والسلام الدائم يمر فقط عبر تنفيذ قرارات الشرعية الدولية التي تنص على إنهاء هذا الاحتلال الاستيطاني الاستعماري لفلسطين ونيل شعبنا كافة حقوقه المشروعة.
وزيرا السياحة والآثار والطيران المدني يبحثان آليات تنشيط الحركة السياحية والجوية الوافدة إلى المقصد السياحي المصري
بحث الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار مع الطيار محمد منار وزير الطيران المدني بمقر وزارة الطيران المدني عددا من الملفات والموضوعات الهامة التى تسهم فى الترويج السياحى للمقصد السياحي المصري، وكذلك سبل تعزيز التعاون بين الوزارتين لجذب مزيد من الحركة الجوية والسياحية من الأسواق الخارجية إلى مصر من خلال اّليات تحفيز الطيران وربط المنتجعات السياحية الساحلية بالمناطق الأثرية بطول وادي النيل بهدف ربط السياحة الثقافية بالسياحة الشاطئية، كما تم مناقشة أعمال تطوير مطار سفنكس الدولى والتى تهدف إلى زيادة المساحة الإجمالية لمبنى الركاب بالمطار بما يسمح برفع الطاقة الاستيعابية من 300راكب / ساعة الى 900 راكب / ساعة بما يتواكب مع تزايد الحركة الجوية المتوقعة لمطار سفنكس مع افتتاح المتحف المصرى الكبير وذلك بتوسعة مبنى الركاب حيث ستصل المساحة الإجمالية للمبنى إلي 23 ألف متر مسطح بدلا من 3600 متر فقط بطاقة استيعابيه 1٫2 مليون راكب سنويا وذلك تشجيعاً لسياحة اليوم الواحد لقرب المطار من منطقة الأهرامات والمناطق الأثرية بمنطقة الجيزة. وخلال الاجتماع وجه الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار الشكر لوزير الطيران المدني على التعاون المثمر والمستمر بين الوزارتين لدعم خطة الدولة في تنشيط حركة السياحة والسفر وإطلاق المبادرات المشتركة التي تساهم في تحفيز حركة السياحة الدولية والداخلية خاصة في ظل الظروف الراهنة التي يشهدها القطاعين على المستوى العالمي مؤكداً حرص الوزارتين على تقديم كل سبل الدعم لتنشيط حركة السياحة والطيران إلى مصر من مختلف دول العالم. وأشار وزير السياحة والآثار إلى أن ربط المقاصد السياحية المصرية ببعضها البعض سيعمل على خلق منتجا سياحيا متكاملا يجمع بين منتج السياحة الثقافية والسياحة الشاطئية والترفيهية وهو ما يعد مطلبا أساسيا من جانب منظمى الرحلات العالمية إلى مصر لكى يستطيع السائح التعرف على الحضارة المصرية العريقة وفى الوقت نفسه الإستمتاع بأجواء مصر الدافئة والمناظر الطبيعية الخلابة والأنشطة البحرية بما يزيد من القدرة التنافسية للمنتج السياحي المصري، ما يأتي في إطار استراتيجية وزارة السياحة والآثار للتنمية المستدامة ٢٠٣٠. وأكد الطيار محمد منار وزير الطيران المدنى خلال اللقاء أن الدولة المصرية تسعي دائما لتقديم الدعم الكامل والوقوف بجانب قطاعي الطيران والسياحة مثمنا التعاون المستمر والتنسيق الفعال بين وزارتى الطيران والسياحة والآثار لتنشيط الحركة الجوية والسياحية الوافدة إلى مقاصد الجذب السياحي مشيرا إلى أن ذلك يأتى في إطار استراتيجية الحكومة المصرية لدعم وتنشيط الحركة الجوية والسياحية إلى مصر. وأشار الطيار محمد منار إلى جاهزية كافة المطارات المصرية لإستقبال السائحين من مختلف دول العالم مؤكدا أن وزارة الطيران لا تدخر جهدا لتقديم كافة التسهيلات والمبادرات من أجل تحفيز الحركة الجوية والسياحية خارجيا وداخليا والاستمرار فى برنامج تحفيز الطيران بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار ومنح تخفيضات لشركات الطيران القادمة مباشرة للمطارات السياحية على رسوم الهبوط والإيواء والخدمات الأرضية وذلك تشجيعا للحركة الجوية والسياحية الوافدة إلى المقاصد السياحية المصرية. حضر اللقاء الطيار منتصر مناع نائب وزير الطيران المدني وغادة شلبى نائب وزير السياحة والآثار وباسم سامى مساعد وزير الطيران للعلاقات الدولية والإعلام ويمني البحار مساعد وزير السياحة والآثار للشئون الفنية والطيار عمرو أبو العينين رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمصر للطيران والطيار عمرو نبيل رئيس شركة مصر للطيران للخطوط الجوية وحسين الشريف رئيس شركة إير كايرو وأحمد الوصيف رئيس الاتحاد المصرى للغرف السياحية ولفيف من قيادات الوزارتين.
فى اليوم العالمى للفضاء احتفالية روسية بوكالة الفضاء المصرية
كرم الدكتور “محمد القوصى رئيس وكالة الفضاء المصرية، “مراد جاتين” رئيس المراكز الثقافية الروسية فى مصر بإهدائه درع الوكالة، فى اطار الاحتفال باليوم العالمى للفضاء والذكرى الـ61 على رحلة “يورى جاجارين” رائد الفضاء الروسى كأول انسان يذهب الى خارج الأرض.جاء ذلك فى اطار الزيارة التى نظمها المركز الثقافى الروسى الى وكالة الفضاء المصرية لوضع الزهور أمام تمثال رائد الفضاء يورى جاجارين الذى صنعه الفنان “أليكسي ليونوف” وأهدته الحكومة الروسية لوكالة الفضاء المصرية، حيث تمت الزيارة بحضور “أليكسى بوبوف” مستشار السفارة الروسية و”شريف جاد” رئيس الجمعية المصرية لخريجى الجامعات الروسية والسوفيتية، الى جانب وفد كبير من طلاب المدرسة الروسية بالقاهرة.هذا وقد أعرب “القوصى” عن سعادته باستقبال الوفد مؤكداً على عمق العلاقات المصرية – الروسية، وتطلعه للمزيد من التعاون فى مجال الفضاء وتدريب الكوادر الشابة من المهندسين المصريين فى روسيا. كما أشار “القوصى” الى أن زيارة جاجارين للقاهرة بعد عام من رحلته وعودته للأرض، تعكس أهمية مصر لدى الجانب الروسى، فقد كانت زيارة تاريخية على المستويين الرسمى والشعبى وكانت سببأ لإثارة حماس الكثير من الشباب نحو هذا المجال.فى حين رحب “مراد جاتين” باقتراحات الدكتور “القوصى” والعمل على توطيد التعاون الثنائى فى تكنولوجيا الفضاء فى ظل تنامى العلاقات بين البلدين ودعم القيادة السياسية هنا وهناك، كما قدم “جاتين” الشكر للاطفال الروس على حرصهم للحضور لوضع الزهور على تمثال جاجارين أول رائد فضاء فى التاريخ، قائلاً لهم: “عليكم أن تفتخروا أن الانسان الذى فتح الطريق لاكتشاف الفضاء وتقديم الفائدة العلمية للانسانية كان روسياً”.ومن جانبه ثّمن “شريف جاد” التواصل الروسى مع وكالة الفضاء المصرية، وتمنى أن تكون أول رحلة فضاء مصرية بالتعاون مع الجانب الروسى، وأن تقوم روسيا بتدريب الكوادر المصرية للعمل بالوكالة مستقبلاً كما تفعل الآن مع مهندسى مشروع الضبعة، كما هنأ “جاد” الدكتور “القوصى” على بدأ نشاط الوكالة، لافتاً الى أن الاجيال القادمة سوف تنظر اليهم كونهم الأوائل فى ادخال تكنولوجيا الفضاء الى مصر.يُذكر أنه تم خلال الزيارة تنظيم جولة تعريفية للأطفال الروس فى مبنى تجميع وتكامل الأقمار الصناعية ومعامل الوكالة منها معمل التأهيل الفضائي، والنموذج الهندسى، وكذلك معمل مشروع الأقمار الصناعية التعليمية (Space Keys)، كما رافق الدكتور “القوصى” بنفسه الوفد فى جولة لمتابعة تطورات مشروعات الوكالة الحالية التى استكملت جميع معداتها التكنولوجية بالتعاون مع الجانب الصينى الذى قام بتدريب 14 مهندس مصرى من أجل الانضمام للعمل بالوكالة.
فانوس رمضان للسفير الروسى بالقاهرة فى حفل إفطار جميعة “الخريجين”
اقامت الجمعية المصرية لخريجى الجامعات الروسية والسوفيتية حفل افطارها السنوى بمقر البيت الروسي بالقاهرة، بحضور كل من “مراد جاتين” مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر و”طوربال ألطايف” القنصل الروسى بالقاهرة وحرمه و”مكسيم روبين” مستشار السفارة الروسية وزوجته المستشارة “يوليا روبينا” و”كونستانتين كورولوف” سكرتير أول السفارة وحرمه وعدد من اعضاء الجمعية من أجيال مختلفة.من جانبه صرح “شريف جاد” رئيس الجمعية، أن حفل الافطار هو تقليد سنوى ثابت نحرص علي القيام به من اجل مد جسور التواصل مع الخريجين وبعضهم، وأن اختيار البيت الروسى لإقامته يعكس حجم التعاون المشترك بين الجانبين.وقال الدكتور “فتحى طوغان” الأمين العام للجمعية أن حفل الافطار هو فرصة للقاء الخريجين سوياً لبحث اخر التطورات في العلاقات المصرية – الروسية ومقترحات تطويرها.فى حين قدم “مراد جاتين” التهنئة لأعضاء الجمعية بالشهر الكريم ورحب بهم، ولفت الى أن الافطار السنوى يعكس العلاقات الطيبة بين الجمعية والبيت الروسى بالقاهرة، مؤكدا حرصه علي المشاركة في جميع الفعاليات والأنشطة الخاصة بهم، كون الخريجين أحد عناصر القوة الناعمة فى دعم العلاقات الثنائية.كما أكد الدبلوماسيون الروس على سعادتهم بتذوق الأطعمة المصرية الشهيرة التى تم اعدادها خصيصاً فى منازل اعضاء جمعية الخريجين.هذا وقد شهد الحفل لفتة مميزة حيث قدم “جاد” بإسم الخريجين هدية تذكارية للسفير الروسى و”جاتين” و”روبين” و”كورولوف” عبارة عن فانوس رمضان يحمل صورة كلٍ منهم، وذلك بمبادرة من عضو الجمعية الدكتور “أيمن منتصر”، كما شارك عضو الجمعية الدكتور “سامح مكارى” فى حفل الإفطار وقدم التهنئة بإسم الزملاء الأقباط بالجمعية، مؤكداً على أن أهم ما يميز الاحتفالية هى لمة العيلة بين جميع المصريين.