البرلمان العربي يدشن مجموعة العمل البرلمانية رفيعة المستوى المعنية بالعلوم والتكنولوجيا
بحضور رئيس البرلمان العربي صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي، دشن البرلمان العربي، اليوم بالقاهرة، الاجتماع التأسيسي لمجموعة العمل البرلمانية رفيعة المستوى المعنية بالعلوم والتكنولوجيا التي يرأسها معالي النائب خالد أبو حسان عضو مجلس النواب بالمملكة الأردنية الهاشمية فيما تشغل منصب نائب رئيس المجموعة معالي النائبة هالة فايز عضو مجلس الشورى بمملكة البحرين، وتضم مجموعة العمل نخبة متميزة من الأعضاء ممثلي المجالس والبرلمانات بالدول العربية. وأكد “العسومي” في كلمته خلال افتتاح أعمال مجموعة العمل أن البرلمان العربي أطلق هذه المبادرة انطلاقاً من قناعته الكاملة بضرورة أن يكون للدول العربية دور ونصيب وافر في الثورة العلمية والتكنولوجية الراهنة، مضيفا أن البرلمان العربي لن يتوانى عن تقديم كل الدعم اللازم لإنجاح مجموعة العمل لتحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها. وأكد “العسومي” أن البرلمان العربي يعول كثيراً على الدور الذي ستقوم به مجموعة العمل من خلال ترجمة الأولويات والتحديات الملحة في هذا المجال، إلى مبادرات برلمانية مستجيبة لمتطلبات العلم والتكنولوجيا والابتكار، على نحو يخدم مصالح الشعب العربي الكبير ويحقق تطلعاته، مضيفاً أن ما ستقوم به مجموعة العمل، سيكون له دور كبير في تعميم هذه التجربة الطموحة على مستوى البرلمانات الوطنية في الدول العربية”. ومن جانبه، أكد معالي النائب خالد أبو حسان رئيس مجموعة العمل أن العلوم والتكنولوجيا أصبحت قاطرة التطور والنمو البشري، وعماد التقدم في جميع المجالات، لا سيَّما في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا، والتي أدت إلى الاعتماد، أكثر من أي وقت مضى، على التكنولوجيا الحديثة في مختلف مجالات الحياة. وأضاف أنه على الرغم من أن العلوم والتكنولوجيا بقدر ما تُتيح فرصاً عديدة للتطور والنمو، فإنها تفرض في الوقت ذاته تحديات مهمة يجب معالجتها، والتي تأتي غالباً نتيجة الاستخدام الخاطيء والتوظيف السيء لما تُتيحه العلوم والتكنولوجيا من إمكانيات هائلة، مشدداً على أهمية وجود منظومة قانونية وقيمية وأخلاقية شاملة، تُحقق وتُعزز التوظيف الآمن والمستدام للعلوم والتكنولوجيا في مختلف مجالات الحياة، وهو ما يضفي أهمية كبيرة على دور مجموعة العمل البرلمانية المعنية بالعلوم والتكنولوجيا. وبدورهم أعرب أعضاء مجموعة العمل، عن خالص شكرهم وعظيم تقديرهم إلى البرلمان العربي لإطلاقه هذه المبادرة المهمة ودعمه الكامل لها، مؤكدين استعداداهم التام وتشرفهم بتحمل هذه المسئولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم في هذا الشأن، حتى يكونوا على قدر الثقة التي أولاهم إياها البرلمان العربي. بالفيديو: كلمة رئيس البرلمان العربي بالاجتماع التأسيسي لمجموعة العمل البرلمانية رفيعة المستوى المعنية بالعلوم والتكنولوجياhttps://youtu.be/1I3mN5kmrAQ رابط الخبرhttps://youtu.be/g49baroAE3k
الشهابي معلى على الرسمان التى نشرتهما سفارة روسيا بباريس
أكد ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل والمنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية أن فرنسا أسقطت ورقة التوت مؤخرا وأنها أثبتت زيف شعاراتها عن حقوق الإنسان وحرية الرأى والتعبير وأنها تستخدم تلك الشعارات عندما يتعلق الأمر بإبتزاز دول عربية أو الإساءة الإسلام أو السخرية والاستهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم وتساءل ناجى الشهابي هل تذكرون يوم أيدت فرنسا الرسوم المستهزئة بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسمتها على مبانيها من قبيل دعمها حرية التعبير ؟!! وتابع ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل والمنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية والآن نضبط فرنسا يوم الخميس الماضي متلبسة باسقاطها تلك الشعارات البراقة وأن حرية التعبير تكون الإساءة والسخرية من العرب ودينهم الاسلامى الحنيف فقط وظهر هذا جليا عندما نشرت السفارة الروسية بباريس رسمان كاريكاتيران ساخران على حسابها على تويتر أغضبا فرنسا والتى أستدعت السفير الروسى وأحتجت بشدة على الرسمان ورضخت السفارة الروسية وأزالت الرسمان من على تويتر !! وهكذا يتضح أن كل شعارات الغرب هى لإبتزاز العرب وفقط وأكد ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل والمنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية أنه عندما الأمر يتعلق بهم تسقط كل الشعارات كما سقط شعار حرية الرأى وحرية التعبير !! وأشار إلى أنهم يشهرون تلك الأسلحة عندما يتعلق الأمر بالإساءة للإسلام والاستهزاء بسيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام !! أو لابتزاز دولة عربية …واضاف الشهابي أن الرسمان التى نشرتهما سفارة روسيا بباريس على تويتر وأغضبت الحكومة الفرنسية يدخلان من باب حرية التعبيرفالرسم الأول عبارة عن رسم جثة ممددة على طاولة وعليها كلمة “أوروبا” بينما أشخاص يمثلون الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يثبتون إبراً فيها والرسم الكاريكاتير الثانى، يظهر الأوروبيين جاثمين أمام “العم سام” الذي يرمز إلى الولايات المتحدة …وتابع لم تتحمل باريس هذان الرسمان وأحتجت وطالبت بازالتهما لتسقط كل دعاويها عن حقوق الإنسان وحرية التعبير !! ووجه ناجى الشهابي رئيس حزب الجيل والمنسق العام للائتلاف الوطني للأحزاب السياسية المصرية سؤال ما رأى الطابورالطابور الخامس الذى يعيش بين ظهرانينا ويملؤن الدنيا صراخا إعجابا بتلك الحضارة الفتاكة وبتلك المبادئ التى يدسونها بالاقدام عندما يتعلق الأمر بمصلحة لهم أو يتعلق بمخطط لهم ..فيما أقدمت عليه حكومة فرنسا مع السفير الروسى ؟!! وأكد رئيس حزب الجيلأن حقدهم على تاريخنا كبير وحقدهم على الإسلام أكبر !!