البرلمان العربي: تجميد قرار منح اسرائيل صفة مراقب بالإتحاد الأفريقي انتصار جديد لحقوق الشعب الفلسطيني
رحب البرلمان العربي بالقرار الذي اتخذته القمة الإفريقية المنعقدة اليوم في العاصمة الأثيوبية أديس ابابا ،الخاص بتجميد عضوية اسرائيل كمراقب لدى الإتحاد الأفريقي ، عقب انضمامها في أغسطس ٢٠٢١ للاتحاد بصفة مراقب بناء على قرار من رئيس المفوضية. وأكد البرلمان العربي ، أن هذا القرار صحح الموقف السابق الفردي لرئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فكي، و يؤكد ان الدعم الإفريقي للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ،لن ينضب ولن تنال منه اية محاولات للكيان الصهيوني، مثمنا جهود الدبلوماسية العربية لتصحيح هذا الموقف اتساقا مع القانون الدولي وقرارات الامم المتحدة. وشدد البرلمان العربي على ان هذا القرار هو انتصار جديد للشعب الفلسطيني ودعما لقضيته العادلة وصموده ونضاله ضد المحتل الاسرائيلي المغتصب لأرضه . و ثمن البرلمان العربي المواقف التاريخية للاتحاد الأفريقي الداعمة للقضية الفلسطينية، وقراراته التي تؤكد دوما الدعم الثابت لحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف والدائم وغير المشروط في تقرير مصيره، بما في ذلك حقه في العيش في حرية وعدالة وكرامة وحقه في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها مدينة القدس. فيديو الخبرhttps://youtu.be/ZJ0F33wIw64
نهاية تاريخ الاخلاق ونهاية التاريخ والحضارة
محمد أرسلان علي لطالما كان الدين منذ قرونٍ عِدَّة من أهم الأدوات والوسائل التي تم استثمارها واستخدامها من قِبل الوصوليين والانتهازيين الذين لا همَّ لهم سوى التربع على عرش السلطة بكل أدواتها وأجهزتها، لسهولة سيطرتهم على الشعوب والمجتمعات وتوجيههم كيفما يشاؤون وأينما يريدون. وقد برعت هذه الفئة من الناس في الابداع وخاصة من ناحية الأسلوب والخطابة لربما لأنها كانت من أفضل العوامل التي كانت تؤثر بشكل مباشر على الشعوب بمختلف مكوناتهم وقومياتهم وانتشارهم الجغرافي. الدين بتطوره من الطوطمية ووصلوه للمرحلة التوحيدية، مرَّ بالكثير من المراحل المختلفة والتي تطورت معها مختلف الأساليب والكلمات والمعاني، فقط ليتم سهولة السيطرة على جموع الناس عبرها.التاريخ متخم لحد التقيؤ بأمثلة عن هذه الفئات والشخوص الذين استثمروا الدين بأفضل الأشكال وكانت لهم صولات وجولات في هذا الشأن وتربعوا على السلطة حتى انقلبت عليهم الأقدار وترهلت اساليبهم بعدما استحوذوا على السلطة، ظناً منهم أنهم بذلك اصبحوا من الخالدين. لكنه التاريخ الذي لطالما كان له مجرىً خاصاً به ليقول كلمته الفصل في نهاية الأمر. فسروا الدين وفق أهواءهم وأجنداتهم ووظفوه حيثما كانت أطماعهم وسلطتهم الجشعة. معظم الامبراطوريات عبر التاريخ قضت على من سبقتها باسم الدين وباسم “إعلاء كلمة الحق”، لكنها سرعان ما تتحول لسلطة استبدادية تحت مسمى “الحفاظ على الأمن والاستقرار”، وبهذا يحل الترف مكان الايمان، الرفاهية مكان التواضع، البذخ والاسراف مكان التقشف، المجون والليالي الملاح مكان غض النظر والنقل مكان العقل، وليتحول المجتمع إلى مجتمع مكبوت ومضغوط بألف حديث وتفسير وفتوى وفرمان سلطاني، ليُقتل كل من يفكر خارج صندوق الخليفة والسلطان على أنه زنديق ومهرطق وكافر وفي أحسن الأحول يشوى على نار هادئة ليكون عبرة لمن يحاول التفكير بالخروج من تحت ظِلال اللُحى المقدسة والمكرّمة من عند الله وكهنة المعابد.كان ذلك ولم يختلف كثيراً إلا بنسب مختلفة في الكثير من مراحل التاريخ الذي تم كتابته من قبل هؤلاء الكهنة ومؤرخي الملوك والخلفاء والسلاطين. من الامبراطوريات الأكادية، البابلية، الآشورية، البارثية، الرومانية. ومن مرحلة فتوحات الحروب الصليبية مروراً بفتوحات الحروب الاسلاموية وصولاً لآخر إصدار لها والتي تمثلت بالخرافة (الخلافة) العثمانية. ومرحلة الاستعمار الحديث الشرقي منه (الاتحاد السوفيتي) والغربي أيضاً (البريطاني والفرنسي وصولاً لأمريكا). ربما تختلف المسميات والمصطلحات والنسبة، ليبقى جوهر السلطة هو هو لا يتغير، ليس له علاقة بالمجتمع والشعوب بقدر ما كانت الاطماع والسرقة وبالتالي الهيمنة هي الهدف النهائي لمعظم الامبراطوريات التي مرت على جغرافيتنا عبر تاريخها المأساوي والتراجيدي بنفس الوقت. لنصل لثنائية طرفين متنافسين ومتصارعين لا زال كل منهما يروج لنفسه على أنه الفرقة الناجية والتي تمتلك كامل الحقيقة وتمتلك مفاتيح “الفردوس المفقود” والأخرى هي الباطلة.المشرقيين والمتأثرين بالاستشراق يظنون أنهم وحدهم يمتلكون مفاتيح تلك الجنة التي سيعيش فيها الكل بنعيم ورفاهية ولهم فيها ما “تشتهي أنفسهم”، وأن كل حروبهم هي لإعلاء “كلمة الله والحق”. لكن ما خُفي تحت هذه الراية من مآسي وويلات وقتل ونحر وسبي، ما يعجز الانسان عن كتابته. والطرف الآخر الغربي الذين يروجون على أنهم فقط يمتلكون مفاتيح “المجتمع الحر الليبرالي” وبمقدورهم نشر معايير حقوق الانسان والديمقراطية والمجتمع المدني، لكن ما خُفي تحت هذه الراية أيضاً لا يقل بشاعة عمّا تم اخفاءه تحت الراية الأخرى من نهب وحرق وتهجير وقتل واغتصاب وسرقات وفساد… الخ، والقائمة تطول لكِلا الطرفان.لكل طرف عقيدته ومفكريه وفلاسفته الذين يروجون لما هم يعتقدونه صحيحاً وصدقاً. فمن ﴿ وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ…﴾. الإسراء(81)، وحتى “نهاية التاريخ” لفوكوياما و “صراع الحضارات” لهينتغتون، ذهب الطرفان يحفر للآخر بمعول المكائد والمؤامرات باطناً، وتقبيل ذقون البعض وكيل المديح مع رقصة (العرضة) ظاهراً. فحينما ينتشر الدين الاسلاموي السياسي في العالم يكون “الحق” قد انتصر، وبالمقابل حينما تنتشر الديمقراطية الليبرالية ومعايير حقوق الانسان في العالم تكون “الحقيقة” قد انتصرت. وما بين هذين الانتصارين، تم القضاء على الشعوب والمجتمعات وإعادة هندستها من جديد وفق ما يخططون ويرسمون من حدود أشباه دول هشّة، تئن تحت قوانين أنظمتها المستبدة.فلم تنتصر أمريكا والغرب عقب انهيار الاتحاد السوفيتي ولم تمتلك الحقيقة الكاملة، رغم ما تم زعمه من قبل مفسريهم فوكوياما وهينتعتون، بقدر ما تم استثمار الغرب للدين والمتدينين لمنافعهم الخاصة وأجنداتهم وحروبهم. وهذا ما نراه الآن على امتداد جغرافيتنا بشكل خاص والعالم بشكل عام. لأن الشر لا زال منتشراً بكل معانيه القذِرة والخير لا زال يبحث عن روّاده الذين سيرفعون رايته تجاه الفوضى المنتشرة في كل مكان. فما دام هناك مجتمعات وشعوب فلا يمكن للتاريخ أن ينتهي وكذلك لا يمكن للحضارة/ات أن تنتهي، بما أن الانسان والمجتمع في حالة تغير مستمر. وأن الانسان دائما ما هو يبحث عن الجديد الذي يشفي غليله الفضولي.لربما ينتهي تاريخ المدنية وكل ما يتعلق من تطور كان نتيجة ظهور تلك وهذه المدنيات وكذلك التاريخ المكتوب، لكن بكل تأكيد لا يمكن أن ينتهي التاريخ كما زعم الغرب في “صراع الحضارات”. هذا الصراع سوف يستمر طالما استمر الانسان في بحثه عن الجديد في كل شيء. لأن تاريخ الحضارة بدأ مع اتفاق الانسان مع بعضه على وضع بعض القوانين النافذة والتي تنظم حيواتهم الجماعية، والتي تم تسميتها بـ “الاخلاق”. فلا يمكن التفكير بمجتمع من غير اخلاق، لأنه حينها يكون العيش في ظل هكذا مجتمع، كالعيش في غابة والقوي يقتل الضعيف، وهو ما نره ونعيشه. دائماً ما لجأت المجتمعات إلى الاخلاق للحفاظ على تواجدها وبقاءها وتماسكها، وعكس ذلك لا يعني إلا مجتمع هشّ لا لون له ولا وجود، وما هو إلا مجتمع استهلاكي وغير منتج، ينتظر قدر الله أن يبقيه على قيد الحياة. وتتقاذفه قوى الهيمنة يمنة ويسرى حسب أهواءها وما تسعى إليه.مصلحتي ومصلحة وطني تقتضي أن أكون أو أتخذ هذا الموقف، فعندما تكون “المصلحة” هي مقياس سكوتي أو صراخي، فهذا لا يمكن وصفه إلا بأنه تقرب انتهازي وبراغماتي تتخذه بعض الأطراف للحفاظ على وجودها وسلطتها على حساب مجتمعاتها الهشة. فحينما تتغلب المصلحة على الأخلاق، حينها نكون نعيش “نظام التفاهة” كما عنون آلان دونو كتابه. حيث أن الأخلاق حسب أفلاطون هي شرط أساسي للوصول إلى “السعادة”، لأنه كان يرى “الأخلاق” بالابتعاد عن الشهوات حتى يحقق الفرد السعادة والعدالة والفضيلة. عن الشهوات بكل تأكيد لم يكن يقصد فقط الشهوات والغرائز الجنسية، بل كافة الشهوات من جشع وقتل ونحر ظلم واقصاء واستعلاء وغيرها من طبائع فاسد للإنسان والمجتمع وتوصل من يلهث وراءها لينقطع عن المجتمع والضمير الإنساني ويتحول كما رآها بن خلدون إلى “طبائع الاستبداد”.ويقيم السيد عبد الله أوجلان الأخلاق على أنها “الذاكرة السياسية للمجتمع”. وحسب رأيه بأن أي مجتمع يفتقد أو تفتقر إلى الأخلاق، ما هي إلا مجتمعات تكون ذاكرتها السياسية ضعيفة، وتشير إلى مدى فقدانها لقوتها المؤسساتية والقواعدية التقليدية. من هنا نُدرك لماذا تحاول دائماً أية سلطة كانت في أي زمكان كان بوضع الكثير من القوانين وإصدار القرارات على
فى معرض القاهرة الدولى للكتاب الخريجين يحتفلون بـ 200 عام على ميلاد دوستويفسكى
فى البداية رحب “جاد” بالحضور لافتاً الى أن دوستويفسكى بدأ الاهتمام بالقراءة في سن مبكرة من خلال قراءة القصص الخيالية والأساطير الروسية والأجنبية، وأن حياته لم تكن سهلة، فقد عاش لمدة 59 عاماً مر فيها بمِحن عديدة ولم يكن يعلم أنها ستصنع أدباً عظيماً كان مختلفاً عن أقرانه فى هذا الزمان وهى التى صنعت الخلود لهذا الاسم الكبير “دوستويفسكى” حيث لا تزال رواياته تُدرس ويكتب عنه الأبحاث والدراسات.كما عبر “مراد جاتين” عن سعادته كون المصريين يعرفون دوستوفيسكى جيداً ويحبون أعماله ربما بدرجة أكثر من الروس أنفسهم، وهو الأمر الذى يجعله يشعر بفخر كبير، كما عبر عن امتنانه للمسئولين عن معرض الكتاب لإهتمامهم بالإحتفاء بهذا الكاتب العظيم الذى سيبقى مفخرة للأدب الروسي والعالمى، كما قدم الشكر لجمعية الخريجين على هذا النشاط.فى حين روى “د.أنور ابراهيم” الذى يُعد أحد أهم المتخصصين العرب فى أدب دوستوفيسكى، بداياته مع الترجمة الروسية وخاصة كتب دوستوفيسكى والصعوبات التى واجهته للعثور على مؤلفاته، فقد كانت الدولة فى فترة الاتحاد السوفيتى، تفرض قيوداً كبيرة على بيع الكتب، لافتاً الى أن دوستوفيسكى لم تكن حياته سهلة فقد حُكم عليه بالإعدام وتم تخفيف الحكم وسُجن لسنوات عدة، كما أضطر الى التسول فى مرحلة من مراحل حياته، غير أنه فى النهاية أصبح واحداً من أعظم الكُتاب الروس، ومازالت كتاباته تستحوذ على اهتمام كبير من قراء الرواية فى العالم كله.وأشار “د.محمد نصر الجبالى” الى أن دوستوفيسكى كان له دور بارز فى الأدب الروسى، فقد تمت ترجمة أعماله الى 70 لغة، كانت تدور فى اطار فلسفى يستحوذ على اهتمام الجميع، كما أن معظم أبطاله من الواقع نستطيع أن نراهم فى المجتمع المحيط بنا، فضلا عن كونه اول من طرح موضوعات عن الوجودية في الأدب، كما تناول “الجبالي” ترجمته لرواية “الآخر” والسبب في اختيار هذا العنوان وكونه الأكثر دقه خلافا لما عرف من عناوين سابقة للرواية واهمية الدقة في التعامل مع المصطلحات مع مراعاة السياق الزمني التي استخدمت فيه.بينما بدأ الدكتور “عزوز علي إسماعيل” الناقد الأدبي حديثه عن دوستويفسكي قائلاً “نحن في بلادنا لا نعرف روسيا إلا من خلال الأدب، فالأدب هو رسول السلام والمحبة والمعرفة، مضيفاً أنه قرأ معظم أعمال دوستويفسكي، ولم ير أفضل من رسائله تعبيراً صادقاً عن حياة هذا الأديب، والتي عُدت من أعظم الأعمال في الآداب العالمية.وتحدث “د.يحيى عبد التواب” عن الثقافة الروسية التى أثرت كثيراً فى شعوب العالم وأن الكاتب الكبير دوستوفيسكى يُعد أحد رموز هذه الثقافة والاكثر قراءة على مستوى العالم.
الامين العام للجامعة العربية يرحب بقرار قمة الاتحاد الافريقي تجميد قرار منح اسرائيل صفة مراقب
رحب احمد ابو الغيط الامين العام لجامعة الدول العربية بالقرار الذي اتخذته القمة الافريقية المنعقدة اليوم ٦ فبراير الجاري في اديس ابابا وذلك بتجميد عضوية اسرائيل كمراقب لدى الاتحاد الافريقي، عقب انضمامها في اغسطس ٢٠٢١ للاتحاد بصفة مراقب بناء على قرار من رئيس المفوضية. واوضح الامين العام فى بيان صادر عن الأمانة العامة ” أن قرار تجميد عضوية اسرائيل لدى الاتحاد الافريقي يعد بمثابة خطوة تصحيحية، وتأتي اتساقا مع المواقف التاريخية للاتحاد الافريقي الداعمة للقضية الفلسطينية، والمناهضة للاستعمار والفصل العنصري، وكان لزاما أن يتم اتخاذ هذا القرار الحكيم انطلاقا من عدم مكافأة اسرائيل على ممارساتها غير القانونية بحق الشعب الفلسطيني. وأوضح أبو الغيط ” أن مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري كان قد أدان في 9 سبتمبر 2021 بالاجماع قرار رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي باستلام أوراق اعتماد سفير اسرائيل لدى اثيوبيا كمراقب لدى الاتحاد.
“الخارجية الفلسطينية” تطالب بخطوات أميركية ودولية ملموسة لوقف الاستيطان
قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن دولة الاحتلال تواصل تنفيذ مشاريعها واجنداتها الاستعمارية التوسعية على حساب أرض دولة فلسطين وعاصمتها المحتلة، من خلال تكثيف انشطتها وعملياتها الاستيطانية بأوجهها المختلفة بهدف تعميق الاســتيطان والضم الزاحف للضفة الغربية المحتلة خاصة القدس الشـرقية والمناطـق المصـنفة “ج”. وأضافت الخارجية في بيان صحفي، اليوم الأحد، أن آخر هذه العمليات كان اقدام ميليشيات ومنظمات المستوطنين وجمعياتهم الإرهابية على تجريف ما يقارب 150 دونما من أراضي أحواض جوريش في المنطقة الواقعة بين عقربا ومجدل بني فاضل، لأغراض التوسع الاستيطاني، وتجريف اراض في قرية جالود جنوب نابلس، وذلك لتوسيع البؤرة الاستيطانية “إحيا”. وأشارت إلى أن جمعيات حقوقية اسرائيلية كشفت عن مخططات دولة الاحتلال لتهويد البلدة القديمة في القدس واحيائها المختلفة من خلال العمليات الاستيطانية التي تنفذها جمعيتا ” العاد” و”عطيرت كوهانيم”، التي كان آخرها بناء وحدات استيطانية جديدة على أرض الولجة، وهي جمعيات تعمل كأذرع تنفيذية لاستكمال أسرلة وتهويد وضم القدس، ذلك كله بحماية جيش الاحتلال الذي يشرف على أوسع عملية تقطيع لأوصال الضفة عبر شبكة واسعة من الحواجز التي تحاصر الشعب الفلسطيني في بلداته وقراه ومدنه ومخيماته، لعرقلة حركة المواطنين الفلسطينيين والحد من قدرتهم على مواجهة التغول الاستيطاني، ولتمكين الجمعيات والميليشيات الاستيطانية للتحرك بحرية في سرقة المزيد من الأرض الفلسطينية وقضمها بالتدريج. وأعتبرت الاستيطان بكافة أشكاله تخريبا اسرائيليا متعمدا للجهود الاقليمية والدولية المبذولة لاستعادة الافق السياسي لحل الصراع، وتدميرا ممنهجا لأية امكانية لتطبيق مبدأ حل الدولتين في إطار عملية سلام ومفاوضات حقيقية. وحملت الخارجية، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن عمليات نهب وسرقة الأرض الفلسطينية المحتلة ونتائجها الكارثية على ساحة الصراع. وطالبت المجتمع الدولي بترجمة اجماعه على رفض وادانة الاستيطان الى إجراءات وضغوط عملية على دولة الاحتلال لوقف الاستيطان واجبارها للانخراط في مفاوضات جادة مع الجانب الفلسطيني بإشراف الرباعية الدولية. وأكدت أن اكتفاء المجتمع الدولي والادارة الاميركية بالمواقف والبيانات التي تعبر عن حسن النوايا والتمسك بحل الدولتين والتظاهر بالدفاع عنه دون أية ترجمات عملية، بات يشكل غطاء لتمادي دولة الاحتلال في نهب المزيد من الأرض الفلسطينية وتهويدها وضمها عمليا لدولة الاحتلال.
الامين العام يرحب بقرار قمة الاتحاد الافريقي تجميد قرار منح اسرائيل صفة مراقب
رحب السيد احمد ابو الغيط الامين العام لجامعة الدول العربية بالقرار الذي اتخذته القمة الافريقية المنعقدة اليوم ٦ فبراير الجاري في اديس ابابا وذلك بتجميد عضوية اسرائيل كمراقب لدى الاتحاد الافريقي، عقب انضمامها في اغسطس ٢٠٢١ للاتحاد بصفة مراقب بناء على قرار من رئيس المفوضية. واوضح مصدر مسئول بالأمانة العامة أن قرار تجميد عضوية اسرائيل لدى الاتحاد الافريقي يعد بمثابة خطوة تصحيحية، وتأتي اتساقا مع المواقف التاريخية للاتحاد الافريقي الداعمة للقضية الفلسطينية، والمناهضة للاستعمار والفصل العنصري، وكان لزاما أن يتم اتخاذ هذا القرار الحكيم انطلاقا من عدم مكافأة اسرائيل على ممارساتها غير القانونية بحق الشعب الفلسطيني. جدير بالذكر أن مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري كان قد أدان في ٩ سبتمبر ٢٠٢١ بالاجماع قرار رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي باستلام أوراق اعتماد سفير اسرائيل لدى اثيوبيا كمراقب لدى الاتحاد.
المحلل السياسي الفلسطيني علي وهيب لإذاعة صوت العرب: إنعقاد جلسة المركزي في غاية الأهمية
قال المحلل السياسي الفلسطيني علي وهيب لإذاعة صوت العرب اليوم إن إنعقاد جلسة المركزي في غاية الأهمية وذلك لمراجعة كافة الأوضاع الفلسطينية ومحاولة لملمة الوضع الداخلي لتصعيد النضال من أجل التصدي لإجراءات الإحتلال الإسرائيلي بما فيها الذهاب إلى كافة هيئات الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية وفرصة من أجل أن يعرض الجميع أفكاره ورؤيته للخروج بموقف موحد أمام العالم. واضاف وهيب تأتى أهمية إنعقاد المجلس المركزى في ظل تحديات ومخاطر كبيرة تتهدد القضية الوطنية الفلسطينية برمتها من حكومة إسرائيلية متطرفة تصعد من العدوان والاستيطان والتطرف ورفض أي التزام سياسي كل هذا يدعو لأهمية تنظيم عقد الإجتماع المركزي ،فعدم إنعقاد المجلس المركزي يعني خضوعا لإملاءات خارجية. وقال وهيب لابد من عقد جلسة المجلس المركزي لمحاولة فتح آفاق سياسية توافقية لوقف هذا التغول الذي تمارسه حكومة الإحتلال المتطرفة وهو ما أشار له الرئيس محمود عباس بضرورة فتح نهج جديد للتعامل مع الواقع بتشكيل قيادة وطنية موحدة لمقارعة الإحتلال .. ولتعزيز الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير وهو بند رئيسي على جدول إجتماعات المجلس . وأشار وهيب إلى أن منظمة التحرير تقود النضال الوطني وتمثل الكل الفلسطيني لذالك فإن انعقاد المجلس فرصة لمراجعة القرارات السابقة والتأكيد عليها ووضع الآليات المناسبة لتنفيذها .. وختم وهيب پأن عدم إنعقاد المجلس المركزي سيتم إستغلاله بدرجة كبيرة على إعتبار أن المنظمة عاجزة عن عقد إجتماع مؤسساتها فلابد الإنتباه جيدا لخطورة ذلك.