اصابة محمد الشناوي و حمدي فتحي بعد مباراة كوت ديفوار
تعرف على اصابة محمد الشناوي و حمدي فتحي بعد مباراة كوت ديفوار قال الدكتور محمد أبو العلا طبيب المنتخب الوطني، إن إصابة محمد الشناوي حارس مرمى الفريق عبارة عن شد في العضلة الخلفية، أما إصابة حمدي فتحي عبارة عن شد في العضلة الضامة، وسوف يخضع كلاهما غدا لعمل أشعة لتحديد برنامج كل منهما. وغادر الشناوي وحمدي فتحي مباراة منتخب مصر أمام كوت ديفوار مساء اليوم بعد الإصابة، حيث يرغب الجهاز الطبي في الوقوف على حالة الثنائي وموقفهما من اللحاق بالمباراة المقبلة أمام المغرب. ونجح المنتخب المصري من تحقيق الفوز على غريمة القاري، كوت ديفوار، بنتيجة 5/4 بركلات الترجيح، في لقاء ثمن نهائي البطولة.
رئيس الزمالك يهنئ منتخب مصر ببلوغ ربع نهائي أمم أفريقيا
يتقدم رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، بخالص التهاني لأبنائنا لاعبي المنتخب الوطني الأول، والجهاز الفني والطبي والإداري بمناسبة التأهل لدور ربع النهائي ببطولة كأس أمم أفريقيا المقامة حالياً بالكاميرون، بعد الفوز المستحق على منتخب كوت ديفوار. كما يتقدم رئيس نادي الزمالك بالتهنئة للشعب المصري العظيم، متمنيا تحقيق لقب البطولة في نهاية الأمر، مثلما تحقق من قبل، في ظل التقدم الكبير للرياضة المصرية في الفترة الأخيرة على جميع المستويات وليس كرة القدم فقط. وكان رئيس نادي الزمالك، تلقى دعوة من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم من أجل حضور المباراة النهائية من البطولة، التي تقام في الكاميرون خلال الفترة الحالية، كما تم توجيه الدعوة لمحمود الخطيب رئيس النادي الأهلي، وممدوح عيد المدير التنفيذي لنادي بيراميدز.
الأولمبية تهنىء منتخب كرة القدم بالتأهل لدور الثمانية لكأس الأمم الإفريقية
يتقدم مجلس إدارة اللجنة الأولمبية المصرية برئاسة المهندس هشام حطب بخالص التهاني للجماهير المصرية ولاعبي المنتخب الأول لكرة القدم والجهاز الفني ومجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم عقب تأهل الفريق لمباراة دور الثمانية لنهائيات كأس الأمم الإفريقية المقامة في الكاميرون حاليا بعد الفوز على منتخب كوت ديفوار بركلات الترجيح بنتيجة 5-4 في مباراة دور ال16 التي أقيمت اليوم الأربعاء.ويعرب مجلس إدارة اللجنة الأولمبية المصرية عن خالص التهاني للاعبي المنتخب الأول والجهاز الفني على هذا التأهل وإستمرار مواصلة المنتخب لمشواره في نهائيات كأس الأمم الإفريقية والأداء المميز للاعبين وحرصهم على رفع راية مصر عاليا وتحقيق الانتصارات.ويتمنى مجلس إدارة اللجنة الأولمبية المصرية التوفيق للمنتخب في المواجهة القادمة أمام منتخب المغرب في دور الثمانية ومواصلة المشوار بنجاح في البطولة الإفريقية الحالية.
*سفير الصومال يشيد بمعرض القاهرة الدولي ..ويؤكد:منبرا للعلم والثقافة في المنطقة*
أشاد سعادة السفير الياس شيخ عمر سفير جمهورية الصومال الفيدرالية لدى مصر والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية ، بالمستوى اللائق والتنظيم الجيد الذي ظهر به معرض القاهرة الدولي للكتاب ، والذي افتتحه رئيس الوزراء المصري د. مصطفى مدبولي تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية. وأكد سفير الصومال أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يعد منبرا للعلم والثقافة في المنطقة .وأشار إلى أنه شارك في الافتتاح ممثلا عن جمهورية الصومال ،لافتا الى ان الصومال أعدت جناحا في المعرض . ولفت الى أن الشعب الصومالى مهتم بشكل كبير بالأدب والثقافة المصرية باعتبار أن غالبية واردتنا الأدبية والثقافية تأتى من مصر ،موضحا ان الاوضاع الثقافية في الصومال تسير بشكل متطور حيث تم البدء فى إنشاء عدد من المراكز والمؤسسات الخاصة بإنتاج الكتب والأعمال الأدبية.
خالد الصاوي يوجه رسالة للجمهور بعد شفائه: «مريت بأيام وحشة أوي».
وعكة صحية شديدة تعرض لها الفنان خالد الصاوي في نهاية العام الماضي، وبعدها اختفى الصاوي فترة طويلة عن الأنظار، حتى ظهر لأول مرة بعد رحلة علاج في العرض الخاص لفيلمه الجديد «تماسيح النيل». «مريت بأيام وحشة أوي»، كان جواب الصاوي على السؤال عن صحته في احدى اللقاءات التلفزيونية، وأضاف: «صحتي زي الفل، لكن مريت بأيام صعبة جدا، ولكن كانت تجربة استفدت منها جدًا». وأكمل الصاوي: «لما كانوا زمان بيدعولنا دعاء بالصحة والستر كنت حمار ومش فاهم ومستني حاجات تانية، واكتشفت إن الصحة والستر هما أهم حاجة في العالم». وعن دعم الجمهور له في وعكته الصحية قال الصاوي بتأثر شديد: «ماتخلنيش أعيط.. لا فلوس ولا مناصب ولا أى حاجة قد حب الناس والاهتمام بصحتك». أكتوبر الماضي، نشر الصاوي صورة له وهو يجلس على كرسي مُتحرك عبر صفحته الشخصية على موقع الصور والفيديوهات «إنستجرام»، وعلق عليها قائلًا: «أنا كويس بس التهاب في الساق ويزول بعد كم يوم باذن الله».وأضاف: «ساعتين عالكرسي ده.. يعلموك احترام القوة واحترام الضعف واحترام الكرامة اللي في الضعف». واستمر بعدها الصاوي فترة طويلة في رحلة التعافي.وظهر الصاوي أمس في العرض الخاص لفيلمه الجديد «تماسيح النيل»، ويشاركه في البطولة مصطفى خاطر، وهنادي مهنا، ويشارك في الفيلم أيضًا ويزو، محمد جمعة، سليمان عيد، بدرية طلبة، وسوزان نجم الدين وهو من تأليف لؤي السيد وإخراج سامح عبدالعزيز. وحضر العرض الخاص نخبة من الفنانين ورجال الأعمال، من بينهم رجل الأعمال نجيب ساويرس، وكريم محمود عبدالعزيز، مصطفى بسيط، امل رزق، محمد عبدالرحمن وشريف شعشاع، ومحمود متولي، ومحمود كمال.وقال الصاوي عن مشاركته في الفيلم: «أنا مبسوط اني اشتغلت في العمل ده، عمل جماعي وكوميدي، والأقصر والأجواء الجميلة للرحلات النيلية شعرت إني في رحلة الأقصر وأسوان مع الجامعة ولكن كمان كنا بنعمل شغل ومبسوطين».
«الأرصاد» تكشف موعد انكسار موجة البرد الشديد
قال الدكتور محمود شاهين، مدير مركز التحاليل والتنبؤات بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، إن أكثر المحافظات غزارة في سقوط الأمطار اليوم الأربعاء كانت محافظة الإسكندرية ثم كفر الشيخ والبحيرة، مع تساقط الثلوج على سانت كاترين وأضاف «شاهين» أن محافظات شمال الصعيد كانت أقل المحافظات سقوطً للأمطار، ولكن انخفاض درجات الحرارة ملحوظ بكافة محافظات الجمهورية. وأشار إلى أن اليوم يمثل أبرد يوم في أيام فصل الشتاء التي شهدها منذ بداية فصل الشتاء في ديسمبر المقبل ومن المتوقع أن تصل درجات الحرارة الصغرى إلى 5 درجات مئوية وسرعة الرياح يقلل من الإحساس بانخفاض درجات الحرارة وانعدام سقوط الأمطار على القاهرة الكبرى. وأوضح أن هناك توقعات بزيادة فترات سطوع أشعة الشمس في سماء القاهرة والوجه البحري بداية من الغد وعودة الشبورة المائية بداية من فجر الخميس ويحدث تحسن في درجات الحرارة لتصل ما بين 15 و16 درجة نهارًا ولكن استمرار الانخفاض في درجات الحرارة حتى نهاية يناير، متوقعًا أن تعود درجات الحرارة إلى معدلاتها الطبيعية مع بداية شهر فبراير المقبل.
«الحمد الله على كل شىء» .. غادة عبدالرازق تعلن خبرًا صادمًا لجمهور
أعلنت الفنانة غادة عبدالرازق إصابتها بمتحور أوميكرون الجديد، لتنضم إلى الفنانين الذين أصيبوا بالوباء العالمي . وكتبت غادة عبدالرازق منشورًا، عبر حسابها الرسمي بموقع الصور والفيديو «إنستجرام»، قائلة: «الحمد لله على كل شيء طلعت المسحة إيجابية أوميكرون».
رئيس البرلمان العربي يثمن زيارة ملك البحرين والرئيس السيسي لدولة الإمارات .. ويؤكد : تجسد التلاحم والتضامن العربي في مواجهة إرهاب الحوثي
أكد صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي ، أهمية الزيارة التي قام بها كل من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين المفدى ، و فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية ، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تأتي في اطار تأكيد الدعم العربي لدولة الإمارات وحرص مصر والبحرين على تعزيز التلاحم العربي في مواجهة الإرهاب الحوثي . وثمن العسومي حرص زعماء مصر والبحرين على تعزيز التضامن العربي مع دولة الإمارات ، مجددا التأكيد على دعم البرلمان العربي لدولة الإمارات الشقيقة وتضامنه الكامل معها وفي كل الإجراءات التي ستتخذها دولة الإمارات في إطار حقها للرد على الاعتداء الحوثي الغادر على أراضيها ،والذي يتنافى مع جميع الأعراف والقوانين الدولية والقيم الإنسانية. وأكد رئيس البرلمان العربي على إدانته الكاملة لأي عمل إرهابي تقترفه ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من ايران لاستهداف أمن واستقرار وسلامة دولة الإمارات الشقيقة ومواطنيها، مشددا على أن أمن دولة الإمارات العربية المتحدة واستقرارها، جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي . ودعا “العسومي” المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف صارم ضد ميليشيات الحوثي الإرهابية وتصنيفها كجماعة إرهابية تضر بالأمن والسلم الدوليين ، مشددا على ضرورة أن يضطلع بدوره ومسئولياته في هذا الصدد. فيديو الخبرhttps://youtu.be/eGN8ouK7Y0M
العرب والكرد…الحوار طريق المستقبل المشترك
محمد أرسلان علي لطالما كانت قضية هذين الشعبين من أهم القضايا التي تؤرقهما وكافة المحاولات والمساعي التي يعملان عليها للخروج من المأزق وعنق الزجاجة الذي أُقحِما به، لم تسفر عن نتائج ملموسة على أرض الواقع لتوحي بأنهما قد تخلصا من أي من تلك المشاكل التي يعانيانها. ورغم أن ما يعانيانه بالأساس يرجع لعاملين أساسيين أثنين ناتجان عن الظروف الموضوعية والذاتية واعتمادهما الحل من الخارج بدلاً من البحث عن أسباب هذه المشاكل من الداخل.ربما كانت عملية البحث عن حلول للقضايا التي يعاني منها كل شعب على حدا هي بحدِ ذاتها من الأسباب التي أخرت أو جعلتهما يتخبطون أكثر في عملية البحث هذه والمستمرة منذ عقود من الزمن. والقضية الأخرى التي يعانيان منها هي تحديد الصديق من العدو والتي عليها يتم بناء العلاقات لتنعكس من خلالها على مسائل التنمية والتطوير. فبدون إدراك هذه الخطوات لا يمكن لأي طرف أو شعب أو حتى شخص النجاح في أية محاولة للخروج من أي مشكلة يعاني منها، بل ربما ينغمس أكثر كلما تحرك كالذي يحاول الخروج من الرمال المتحركة، فإن هو تحرك سيغوص أكثر وإن هو بقي ساكناً سيصاب بالشلل والجمود والدوغمائية التي سترجعه للماضي والتحجر الفكري.على هذه الأفكار والرؤى انعقد مؤتمر “العرب والكرد…الحوار طريق المستقبل المشترك” في المملكة الأردنية الهاشمية هذا الشهر، تحت رعاية مركز القدس للدراسات السياسية ولجنة العلاقات العربية – الكردية المنبثقة من المؤتمر الوطني الكردستاني. على مدى يوماً كاملاً حاولت هاتين الجهتين بكل امكانياتهما المعرفية جعل المشاركين في المؤتمر أن يركزوا على النقاش والحوار حول الأسباب التي أودت بهذين الشعبين الأصيلين أن يعيشا الفوضى والجمود حتى باتوا عرضة للكثير من التدخلات الخارجية إن كان بشكل مباشر أو غير مباشر والتلاعب بمصيرهما من جهة، وكذلك التركيز على أن الحوار هو السبيل الأنجع للخروج من هذه الدوامة ليكونا مصدر حل لكل القضايا بدلاً من استجداء الحلول من الخارج.مركز القدس ولجنة العلاقات في المؤتمر الوطني الكردستاني على ما اعتقد كانت هذه محاولتهما الأولى ولوضع اليد على الجرح الذي يئن تحته الشعبين العربي والكردي. وأن أكثر من التشخيص الممل والنظري الطويل حاولا أن يحددا بشكل موضوعي الحلول التي يمكن للشعبين العربي والكردي من خلالها حل كافة المشاكل التي يعانيان منها ولكن بشكل مشترك بعيداً عن تفرد كل شعب عن الآخر، نظراً للتاريخ والثقافة المشتركة التي يتمتعان بهما وكذلك المصير المشترك.حيث أن تاريخ المنطقة يشهد بأن هذين الشعبين كانا دائماً في حالة من الوفاق والتلاحم المشترك في بناء الحضارة الإنسانية ونشرها في الأطراف، وكذلك في صدّ كافة الهجمات التي كانت تتم عليهما من أي جهة كانت. وحتى أن أية محاولات للفصل بين الشعبين ودق أسفين بينهما لم تنجح ولن تنجح بسبب التاريخ الطويل الذي يجمعهما في كافة مجالات الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية والدينية.حيث انعقد المؤتمر في مرحلة حساسة وتاريخية مهمة ومنطقة الشرق الأوسط التي تدور فيها الصراعات والتناقضات للسيطرة على مقدرات شعوب المنطقة من قبل الدول ذات النفوذ والمشاريع التوسعية. وبكل تأكيد ان انعقاد المؤتمر في عمّان له معنىً كبير وإن دلَّ على شيء، إنما يدل على أنه انعقد بهدف إنتاج حوار بنّاء بين مكونات المنطقة المختلفة.ونتيجة الأزمة التي يعاني منها النظام العالمي والذي يعمل بكل مساعيه للخروج من الأزمة البنيوية التي يعاني منها، وذلك عن طريق إعادة ترسيم حدود منطقتنا سياسياً واجتماعياً وثقافياً وجغرافياً من جديد، وذلك رغماً عن إرادة شعوب المنطقة من عرب وكرد وتركمان وآشوريين ومكونات اخرى. هذه الشعوب التي تعتبر أصيلة في المنطقة والتي لا يمكن الفصل بينهما بسبب التاريخ والثقافة المشتركة التي تجمعهما مع بعض. ويمكن اعتبار سبب بقائها حتى الآن هو اتباعها منهجية العيش المشترك بهوياتها الثقافية المتعددة فيما بينها طيلة آلاف السنين.في ظِل هذه الفوضى والأزمة انعقد المؤتمر وتم النقاش حول جملة من القضايا التي تعانيها المنطقة. وانعقاد المؤتمر هذا بحد ذاته محاولة لإرجاع الثقة بين شعوب المنطقة من خلال مناقشة القضايا التي تعاني منها وخاصة كيفية الخروج من مأزق الدولة القومية المتعصبة والدينية والطائفية، التي قوضت أواصر العيش المشترك ما بين شعوبه المختلفة. وكذلك قضية المرأة التي أوصلت المنطقة لطريق مسدود يبحث عن أية طريقة للخروج من عنق الزجاجة التي تم إقحامه فيها. رغم أن المرأة العربية والكردية كانت السباقة عبر التاريخ في رصف مسيرة التطور الإنساني والحضاري للمنطقة. لأن هذه المنطقة تعتبر أول مكان برزت فيه العقائد والأخلاق وأول بقعة شهدت استقرار الانسان، وأن ذلك لن يكون إلا بتآخي شعوبها وثقافاتها ووحدتهم للتخلص من حالة الاغتراب التي تعيشها وذلك بالعودة للجذور التاريخية والثقافية والحضارية المختلفة.ومن جملة التوصيات التي خرجت عن المؤتمر بعد حوار المشاركين فيه والذي كان معظمهم يحمل نفس الهمّ والأمل لعودة العلاقات بين الشعبين إلى حقيقتها والتي اعتبروها من أولى المهام الواقعة على عاتق المثقفين بالدرجة الأولى لايصال الحقيقة للشعوب بعيداً عن الزيف والرياء والقطيعة التي تعمّد البعض في إلصاقها ببعضهم البعض. وعليه أكدّ المشاركون على ضرورة اعتماد الحوار والشفافية لحل كافة القضايا والتناقضات المتجذرة في الشرق الأوسط وكذلك عند وجود أي اشكاليات واتباع الوسائل القانونية والدستورية عند حدوث اي خلاف او نزاع. لأنه من دون الحوار لا يمكن إزالة العراقيل التي تقف مانعاً قوياُ في وجه تقارب هذين الشعبين. حيث عمل أعداء المنطقة وشعوبها على تسيير سياسة “فرق تسد” بكل دهاء للتفريق بين المجتمعات ليسهل عليهم السيطرة عليها ونهب خيراتها وسرقة أرضيها وإعادة هندسة المنطقة والتغيير الديموغرافي الذي طال بعض البلدان واحتلالها، إن كان في فلسطين أو كردستان.والأمر الهام الآخر الذي اتفق عليه المشاركين في المؤتمر هو أن الحل الديمقراطي هو الطريق الأسلم للنهوض بالمجتمع والرقي به ليكون مجتمعاً منتجاً لا مستهلكاً، وأن هذا لا يمكن له أن يتم إلا من خلال قبول واعتراف كافة الهويات العقائدية والقومية والثقافية (والإثنية) ببعضها البعض واعتبار هذا التنوع والاختلاف عنصر غناً وقوة وليس تفرقة وتقسيم وانفصال، كما يروج له محدودي التفكير ومتحجري العقل على أن الدولة لا يمكن أن تقوم إلا على عرق أو دين واحد. فالايديولوجيات الولائية القومجية والدينية على حدٍ سواء عملت على نشر الفكر والولاء الأعمى للقومية الضيقة وكذلك للدين. فالولاء الأعمى كما قال عنه الكاتب جورج أورويل في روايته الرائعة (1984): “الولاء الأعمى يعني انعدام التفكير، بل يعني انعدام الحاجة إلى التفكير أيضاً. الولاء هو عدم الوعي”.وهذا التقرب هو الذي أوصل الشعبين والمجتمعات لحالة من الصراع والاقتتال بين بعضهما على أفكار غريبة عن ثقافة المنطقة وحقيقتها. وأن الحل الأمثل للخروج من هذه العقلية الواحدوية، يتمثل بثورة ذهنية بكل معنى الكلمة للتخلص من كافة المصطلحات والأفكار البالية والتي تفرق بين شعوب المنطقة بكل مكوناتها وأثنياتها. وربما كانت فلسفة السيد عبد الله أوجلان في الأمة الديمقراطية ودولة المواطنة والتجسير بينهما هي الطريق لإخراج المنطقة
المتاحف المصرية تشارك في انطلاق معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٢، من خلال تسليط الضوء على أجمل و أبرز ١٠ تمثال “للكاتب المصري”، والمعروضة بالمتاحف المصرية.
وظيفة الكاتب:حظيت وظيفة الكاتب عبر العصور بأهمية كبيرة في مصر القديمة، حيث كان من المناصب العليا بالدولة، لما يقوم به من أعمال كبيرة في المعبد والقصر الملكي. احتل الكاتب أيضا منصباً سياسياً، لأنه كان يحفظ الأسرار الملكية.و كان هناك درجات من الكتبة شملت الكاتب الملكي، وكاتب المعبد، وكاتب الحياة يومية ومن هنا تم توثيق الأنشطة الإدارية والاقتصادية. وتزخر متاحف مصر بالعديد من تماثيل الكتبة حيث حرص رجال الدولة المصرية القديمة على تصويرهم بتلك الهيئة الراقية دليل على حرص المصريين منذ القدم على العلم ورقي المجتمع كما خصص المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط فاترينة كامًلة للكتابة حيث تضم مجموعة متنوعة من الأدوات التي استخدمها المصري القديم في الكتابة، ومنها ٤٠ بطاقةمصنوعة من العاج، كتب عليهم باللغة المصرية القديمة والتى تعد أول محاولات الكتابة في مصر القديمة وترجع الى ٣١٥٠ ق.م، بالاضافة إلى ٦ أختام من الطين و ١١ ختم أسطواني، بالإضافة إلى بردية جنائزية مكونه من عدة اجزاء كتب عليها باللغة الهيراطيقية تعبر عن حياة المتوفي في العالم الآخر، وقطعة من الحجر الجيري ( اوستراكا) التي نقش عليها أحد أروع قصص الأدب المصري القديم لشخص يدعى سنوهي و كان خادما للملك امنمحات الأول، ويرجع تاريخها الى عصر الاسرة ١٢ من الدولة الوسطى خلال عهد الملك امنمحات الأول. و يعرض المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط تمثال اﻟﻜﺎﺗﺐ “ﺣﻌﺒﻰ” : يصور التمثال حعبى المشرف الإداري على معبد اﻹﻟــــﻪ آﻣـﻮن- رع ﺑﺎﻟﻜﺮﻧـــﻚ، جالسا و ﻣﻤﺴــﻜﺎ ﺑﺒﺮدﻳــﺔ ﺗﻌﻜــﺲ وﻇﻴﻔﺘﻪ ﻛﻜﺎﺗﺐ ﻣﻦ ﻛﺘﺒــﺔ اﻟﻤﻌﺒﺪ.التمثال مصنوع من حجر الكوارتزيت و يرجع تأريخه إلى عصر الأسرة ١٩ من اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ. تمثال الكاتب “مترى”: تمثال من الخشب الملون، يظهر جمال التمثال في الواقعية الشديدة التي نفذ بها حيث ظهرت ملامح الوجه وكأنها لشخص على قيد الحياة بسبب استخدام حجر اللازورد الأزرق في تطعيم العيون على أرضية بيضاء وكأن التمثال يحاكى كل من يقف أمامه.عثر علي هذا التمثال في سقارة عام 1925 و يرجع تأريخه إلى عصر الأسرة الخامسة من الدولة القديمة.كان التمثال معروض بالمتحف المصري بالتحرير و تم نقله إلى المتحف المصري الكبير. تمثالي “كاتب القاهرة” و الكاتب “نس با كشوتى ” بالمتحف المصري بالتحرير”: يعد تمثال “كاتب القاهرة” أيقونة تماثيل الكتبة ورمز هام من معالم فن النحت بالمتحف المصري بالتحرير لذا أطلق علية “كاتب القاهرة” و هو مصنوع من الحجر الجيري الملون، ويرجع تأريخه إلى عصر الأسرة الخامسة بالدولة القديمة، وعثر علية في سقارة عام 1893. أما تمثال الكاتب ” نس با كشوتى ” فهو مصنوع من الجرانيت، يرجع تاريخه إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين، أخد الكاتب لقب الوزير وهو ابن ” نس با مدو”. تمثال الكاتب «تب-إم-عنخ»بمتحف الآثار بمكتبة الإسكندرية: كان «تب-إم-عنخ» يحمل العديد من الألقاب منها لقبين: «الوزير» و«رئيس القضاة»؛ وذلك إما في عهد الملك «أوناس» أو الملك «بيبي الثاني».التمثال مصنوع من الجرانيت الوردي وعثر عليه في سقارة ويرجع تاريخه إلى الدولة القديمة. تمثال الكاتب “بتاح شبسس” بمتحف ايمحتب بسقارة:تمثال من الحجر الجيري الملون للكاتب “بتاح شبسس” علي هيئة قارئ، وكان يحمل عدة القاب منها قاضي، مفتش أمناء السجلات، مفتش كهنة الإله.وقد نقش على البردية أمنيات الكاتب بتقديم القرابين له من بلدته أثناء الاحتفالات . عثر علي التمثال في حفائر “مريت” بسقارة، وهو يرجع الى عصر الدولة القديمة. تمثال الكاتب “أمنحتب بن حابو” بمتحف الأقصر للفن المصري القديم: تمثال من الجرانيت يصور الكاتب امنحتب بن حابو جالسا يمل برأسه قليلاً إلي الأمام وبين يدية بردية مبسوطة يمسك بطرفها بيده اليسرى وعلى قاعدة التمثال سطر أفقى من الكتابة المصرية القديمة. تمثال الكاتب ” بر سن” بمتحف صالة ٣ بمطار القاهرة الدولي شغل هذا الكاتب العديد من المناصب منها المشرف على السجلات الملكية والجبانة الملكية بسقارة.و يصور الكاتب جالسا على قاعدة يرتدى النقبة الملونة باللون الأبيض وباروكة الشعر السوداء، بين يدية ما يمثل ورقة البردى يمسك حافتها بيده اليسرى واليد اليمنى تبدو وكأنه يمسك الريشة متأهباً للكتابة. وهو مصنوع من الحجر الجيري الملون وعثر عليه في الجبانة الغربية من عصر الأسرة الخامسة من الدولة القديمة. تمثال الكاتب “رع – حتب” بمتحف الغردقة: يصور الكاتب جالسا و يده اليسرى مبسوطة و اليمنى تقبض على لفة البردي – تظهر تفاصيل الوجه واضحة وتحديد العين باللون الأسود، على قاعدة التمثال كتابات بالخط الهيروغليفي. التمثال مصنوع من الجرانيت الوردي ويرجع تأريخه إلى عصر الأسرة الخامسة من دولة قديمة. تمثال الكاتب المصري بمتحف الإسكندرية القومي: تمثال صغير مصنوع من الجرانيت للكاتب المصري يرتدى نقبة قصيرة وشعر مستعار وقلادة تحيط بالرقبة باسطاً كلتا يديه على ركبته جالس.وقد عثر علية في سقارة وبرجع تأريخه إلى عصر الدولة قديمة.