رئيس قطاع التمويل: التحول الرقمى يُسهم فى التكامل بين السياسة المالية والنقدية

اكد عماد عبدالحميد، رئيس قطاع التمويل، المشرف على وحدة الدفع والتحصيل الإلكتروني بوزارة المالية، إن الوزارة بدأت تنفيذ مشروع التحول الرقمى في التعاملات المالية الحكومية منذ ٢٠٠٧، بما يُسهم فى التكامل بين السياسة المالية والسياسة النقدية وتحقيق «رؤية مصر ٢٠٣٠». وقال المشرف على وحدة الدفع والتحصيل الإلكتروني بوزارة المالية، إن وزارة المالية حرصت على بناء المنظومة الإلكترونية بقواعد راسخة، من خلال العديد من القرارات الوزارية والكتب الدورية، مع الاهتمام بالبنية التكنولوجية من الأجهزة ووسائل الاتصالات، وإنشاء قواعد البيانات، ونظم إدارة عمليات الدفع والتحصيل الإلكتروني، والاهتمام أيضًا بتدريب الموارد البشرية، وتأهيلها على التعامل مع أحدث النظم الآلية، وذلك على ضوء قانون تنظيم المدفوعات غير النقدية. أشارت داليا فوزى مدير وحدة الدفع والتحصيل الإلكتروني بوزارة المالية، إلى أنه تم تلافى كل الملاحظات وتجاوز التحديات التى تكشفت فى المرحلتين التجريبيتين للمشروع اللتين تم إطلاقهما بالقاهرة والمحافظات خلال عام ٢٠٢٠، وتقرر بدء الانطلاق الرسمى فى فبراير ٢٠٢١، بحيث يتم بنهاية يناير ٢٠٢٢، الانتهاء من تحويل كل البطاقات الحكومية الإلكترونية لصرف مستحقات العاملين بالدولة إلى بطاقات الدفع الوطنية المطورة المعروفة إعلاميًا بـ«كروت ميزة»، مؤكدة أن منظومة الدفع والتحصيل الإلكتروني تستهدف توفير نحو ٢٥٪ من تكلفة إصدار العملة، وما يقرب من ٥٠٪ من زمن أداء الخدمة، وتقليص الإجراءات؛ بما ينعكس إيجابيًا على ترتيب مصر في المؤشرات الدولية خاصة المعنية بقياس تنافسية الدول في مجالي سهولة أداء الأعمال والشفافية اللذين يرتكزان على ثلاثة محاور: «التكلفة، والوقت، والإجراءات»، ومن ثم تُسهم فى زيادة معدلات التوظيف، ونمو الدخل القومى، والحد من التضخم.قالت إنه تم تنظيم عدد من المؤتمرات بمختلف المحافظات لرؤساء الجهات الإدارية حول آليات تحويل كل البطاقات الحكومية الإلكترونية لصرف مستحقات العاملين بالدولة إلى بطاقات الدفع الوطنية المطورة المعروفة إعلاميًا بـ «كروت ميزة».

استقرار سور الدير الابيض بمحافظة سوهاج

أكد الدكتور أبو بكرٍ عبدالله نائب رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار أن السور الخارجي للدير الأبيض بمحافظة سوهاج قائما في حالة مستقرة وأن ما سقط صباح اليوم هو جزء من كساء الجدار الشمالى للسور الخارجي للدير والذي يتقدم الفناء المؤدي للكنيسة الأثرية. وعلى الفور توجه الأستاذ علي عبدالرؤوف مدير عام آثار مصر العليا إلى الدير علي رأس لجنة أثرية هندسية للمعاينة الشاملة للمكان والتدخل بشكل فوري لدرء المخاطر و إتخاذ كافة الإجراءات اللازمة بشكل عاجل لحماية والحفاظ علي أبنية الدير الأثرية والمنطقة المحيطة، بالإضافة إلى إعداد تقرير فني مفصل للوقوف على أسباب سقوط هذا الجزء من كساء السور، علما بأن مركز البحوث الأمريكي يقوم بتنفيذ مشروع ترميم وصيانة للجدار الشمالى للسور بالتعاون مع جامعة يل الأمريكية. جدير بالذكر أن الدير الأبيض يعود بنائه إلى النصف الأول من القرن الخامس الميلادى وقد أسسه الأنبا شنودة رئيس المتوحدين الذى عاش فى الفترة من 348 إلى 466م، وكنيسة الدير مشيدة بالحجر الجيرى الأبيض لذلك أطلق عليه الدير الأبيض وهي مستطيلة الشكل وترتفع جدرانها إلى ما يقرب من 13م وبنيت بطريقة الجدران الحاملة التى تقل مساحة البناء كلما ارتفع البناء إلى أعلى وتنتهى الجدران بكورنيش يشبه العمارة المصرية القديمة.

الإسماعيلى يواصل تدعيم الهجوم بضم الهداف الجامبى “ سايكو كونتيه ”

أتم مجلس إدارة النادي الإسماعيلي برئاسة المهندس يحيى الكومي اجراءات التعاقد مع الجامبى ” سايكو كونتيه ” مهاجم وهداف فريق السكة الحديد لمدة أربعة مواسم ونصف الموسم، خلال فترة الإنتقالات الشتوية الحالية. ورحب الجهاز الفنى بقيادة الأرجنتيني “ خوان براون ” واللجنة الفنية التى ضمت حماده المصري بجانب محمود حسن وأشرف خضر بضم اللاعب في ظل قدراته الفنية الكبيرة. وأبدى اللاعب مرونة كبيرة في الإنضمام لصفوف الدراويش باعتباره أحد أكبر الأندية في الوطن العربي ويتمتع بظهير جماهيري كبير. ويتطلع مجلس الإدارة لإبرام مزيد من الصفقات بالجانب الهجومي، سعيا لزيادة الفاعلية الهجومية للفريق وإستغلال أنصاف الفرص بما يسهم في تحسن ترتيب الفريق ووضعه بمكانته المستحقة بين أندية الكبار 

خلال لقائه رئيس مجلس الأمة الكويتي: “العسومي” : الكويت تمثل نموذجًا مُلهماً في مسيرة الديمقراطية وتعزيز المشاركة السياسية

ثمن صاحب المعالي السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، ما حققته دولة الكويت من إنجازات رائدة في مسيرة التطور الديمقراطي والتنمية الشاملة، ودورها المحوري في محيطها العربي والإقليمي والدولي بقيادة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، ودعم سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي العهد بدولة الكويت . كما أشاد رئيس البرلمان العربي بجهود صاحب المعالي السيد مرزوق علي الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتي في دعم الدبلوماسية البرلمانية العربية التي من شأنها توحيد الصف العربي والحفاظ على مقدرات الأمة العربية ومواقفه المشهود له في المحافل العربية والإقليمية والدولية خاصة جهود معاليه في دعم القضية الفلسطينية ونصرة الشعب الفلسطيني، والتي تبرهن على الدور الكبير والبناء الذي تقوم به دولة الكويت إزاء القضايا العربية والإقليمية و بالدور الهام في مواجهة تحديات الأمة العربية. جاء ذلك خلال استقبال صاحب المعالي السيد مرزوق علي الغانم رئيس مجلس الأمة الكويتي، في مكتبه اليوم، صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي وذلك على هامش زيارته لدولة الكويت، حيث جرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول العديد من القضايا والملفات المتعلقة بالشأن العربي، وسبل توحيد المواقف إزاءها في مختلف المحافل البرلمانية الدولية. وأشاد رئيس البرلمان العربي بتجربة دولة الكويت الديمقراطية الرائدة في ظل وجود مجلس الأمة الكويتي الذي يقوم بدور مهم وحيوي في المحافل العربية والدولية ،مؤكدا أن الكويت دائمًا تقدم نموذجًا مُلهماً في مسيرة الديمقراطية وتعزيز المشاركة السياسية. وحضر اللقاء معالي أعضاء البرلمان العربي النائبان الدكتور محمد الحويلة وناصر الدوسري.

بمناسبة عيد الميلاد المجيد عرض فيلم “شجرة العليقة المقدسة” بالأعلى للثقافة الجمعة

تحت رعاية الأستاذة الدكتورة/ إيناس عبد الدايم – وزيرة الثقافة وفى إطار احتفالات مصر بعيد الميلاد المجيد الذى يوافق يوم 7 يناير؛ يتشرف أ.د/ هشام عزمي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة وأ.د/ علا العجيزي – مقررة لجنة التاريخ والآثار؛ بدعوة حضراتكم لمتابعة الفيلم الوثائقي “شجرة العليقة المقدسة” والذي أصدرته لجنة التاريخ والآثار بالمجلسيؤكد الفيلم على مباركة المولى عز وجل للوادى المقدس الذى يتضمن شجرة العليقة وجبل موسى وجبل التجلى وموقعه حاليًا بمنطقة سانت كاترين المسجلة تراث عالمى استثنائى باليونسكو منذ عام 2002ويأتي الفيلم ردًا على الدعاوى التى تخرج علينا من وقت لآخر تنفى صفة القداسة عن سيناء بادعاء وجود جبل موسى وشجرة العليقة المقدسة خارج سيناء وازدادت حدتها بعد إعلان مصر لأكبر مشروع عالمى للسلام والتلاقى بين الأديان والحضارات بتوجيه ورعاية من القيادة السياسية إيمانًا بانطلاق رسالة السلام والمحبة من مصر إلى شتى ربوع العالم ويؤكد الفيلم وجود الوادى المقدس بسيناء وليس أى مكان آخر من منطلق آيات القرآن الكريم وسياق الأحداث التاريخية والشواهد الأثريةوأوضح الدكتور جمال شقرة عضو لجنة التاريخ والآثار والمشرف على الفيلم بأن الفيلم تم إعداده خلال ثلاثة شهور ماضية ليتم عرضه بمناسبة عيد الميلاد المجيد وأن المادة العلمية والآداء الصوتى للفيلم للدكتور عبد الرحيم ريحان عضو لجنة التاريخ والآثار عن كتابه “التجليات الربانية بالوادى المقدس طوى” الذى صدر عن دار أوراق للنشر والتوزيع وسيعرض بمعرض القاهرة الدولى للكتاب فى إطار إعلان الدولة عن مشروع التجلى الأعظم كوثيقة تاريخية أثرية تؤكد وجود الوادى المقدس بسيناء وتلقى الضوء على قصة وجود بنى إسرائيل بمصر منذ عهد يوسف الصديق وتربية نبى الله موسى فى مصر وخروجه منفردًا إلى سيناء ثم خروج بنى إسرائيل وتحقيق المحطات التى مروا بها بسيناء والفيلم من إخراج محمد ضياء الدين الحائز على الجائزة الدولية لمجلة كاسل الحضارة والتراث المتخصصة ضمن محموعة كاسل جورنال البريطانية عن فيلمه الوثائقى “جديدة يا مصر” من إنتاج المجلس العربى للاتحاد العام للآثاريين العرب ويصدر الفيلم عن أسس علمية ومن لجنة متخصصة بالمجلس الأعلى للثقافة تتبنى قضايا الوعى بقيمة الحضارة المصرية ونشرها بالوسائل المختلفةوصرح الدكتور عبد الرحيم ريحان عضو لجنة التاريخ والآثار بالمجلس الأعلى للثقافة بأن الفيلم يلقى الضوء على خروج نبى الله موسى إلى مدين فى سن الأربعين بعد أن تربى فى بيت أحد ملوك مصر وتولى البلاط الملكى تربيته كما كانوا يربون أبناء الملوك فى ذلك العهد وتعلم تعليمًا راقيًا، وقصة مقابلته لفتاتين من بنات العبد الصالح شعيب وليس نبى الله شعيب عند البئر الشهير وساعدهم في سقى أغنامهم وعرض عليه شعيب الزواج من إحدى الفتاتين فتزوج “صفورة” وسكن معه فى مدين عشر سنوات وبعدها انطلق يبغى العودة لأن بقاؤه فى مدين ليس نهاية المطاف بل العودة لأخذ بنى إسرائيل أهله هو الغرض الحقيقى ولكنه لا يعرف الطريق فسار نبى الله موسى يتبع مواقع المطر حتى يتوفر له ولأغنامه الحياة لذا اقترب من موقع الوادى المقدس طوى (منطقة سانت كاترين حاليًا) وهى شهيرة بالأمطارويتابع الدكتور ريحان وبينما هو فى سيره رأى نارًا فى هذه الليلة الباردة فترك أهله للانتظار لحين إشعال قطعة خشب فى النار لتدفئة أهله أو ربما يجد عند النار من يرشده إلى الطريق لأنه من الطبيعى وجود أشخاص تشعل هذه النيران لصنع الطعام أو التدفئة، ولكنه وجد أمرًا غريبًا فالنار تشتعل فى شجرة العليقة والنار تزداد والفرع يزداد خُضْرة، فلا النار تحرق الخضرة ولا رطوبة الخضرة ومائيتها تطفىء النار ولم يجد أحدًا من الناس بجوار النار كالعادة فأوجس فى نفسه خيفة ورجع إلى الخلف خائفًا والنار تدنو منه فقال تعالى مطمئنًا عبده ونبيه }إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى{ويؤكد الدكتور ريحان وجود عدة أدلة تؤكد أن شجرة العليقة المقدسة داخل دير سانت كاترين هي الشجرة الحقيقية حيث لم يوجد هذا النوع من نبات العليق فى أى مكان آخر بسيناء، وهو لا يزدهر ولا يعطى ثمار وفشلت محاولات إعادة إنباتها في أي مكان في العالم، وتقع هذه الشجرة فى أكثر المناطق برودة فى سيناء بل ومصر كلها لذلك كان أمل نبى الله موسى أن يجد شعلة نار ليستدفيء بها أهله فى ليلة باردة كما كان سير نبى الله موسى فى صحراء سيناء متتبعًا لمواقع المطر حتى يتوافر له ولأغنامه الحياة لذا اقترب من موقع الوادى المقدس طوى (منطقة سانت كاترين) وهى شهيرة بالأمطاروينوه الدكتور ريحان إلى تأكيد الإمبراطورة هيلانة أم الإمبراطور قسطنطين لوجود شجرة العليقة المقدسة بالوادى المقدس طوى بسيناء حين زارت المنطقة في القرن الرابع الميلادى بعد زيارتها للقدس وبناء كنيسة القيامة بها ثم اتجهت إلى الوادى المقدس بسيناء وبنت بجوار شجرة العليقة المقدسة أقدم كنيسة بالمنطقة وخصصت للسيدة العذراء مريم وأعلنت أن هذه المنطقة منطقة حج مسيحى مثل كنيسة المهد وكنيسة القيامة بالقدسوحين قام الإمبراطور جستنيان بإنشاء دير طور سيناء فى القرن السادس الميلادى وقد اختار هذا الإسم تبركًا بجبل طور سيناء وهذه شهادة أخرى للإمبراطور جستنيان بوجود الجبل في هذه المنطقة أدخل كنيسة العذراء مريم التى بنتها الإمبراطورة هيلانة ضمن كنيسته الكبرى وهى كنيسة التجلى ومن يدخلها حتى الآن يخلع نعليه تأسيًا بنبى الله موسى ثم تغير اسم الدير إلى دير سانت كاترين في القرن التاسع الميلادى بعد العثور على رفات القديسة كاترين على أحد جبال المنطقة والذى حمل اسمها وهو أعلى جبال سيناء 2642م فوق مستوى سطح البحرولفت الدكتور ريحان إلى تأكيد اليونسكو لوجود جبل موسى وجبل التجلى بسيناء بتسجيلها لمنطقة سانت كاترين تراث عالمى استثنائى عام 2002 وكانت ضمن معايير الترشيح مناظر الجبال الساحرة حول الدير مثل جبل موسى وجبل التجلى وجبل الصفصافة وجبل الدير وارتباط هذا الجمال بحديقة الدير علاوة على القيم الروحية التى تجسّدها هذه الجبالوأشار الدكتور ريحان إلى أن آيات القرآن الكريم تؤكد وجود الشجرة بجوار جبل الطور والذى أطلق عليه أسماء أخرى مثل جبل موسى وجبل المناجاة وجبل سيناء فى الآية 52 سورة مريم }وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا{ أى أن جبل الطور يقع على يمين شجرة العليقة المقدسة الذى ناجى عندها نبى الله موسى ربه وبالتالى فتأكيد وجود الشجرة بهذه المنطقة داخل دير سانت كاترين يؤكد وجود جبل موسى فى نفس المنطقة وبالتالى يؤكد وجود جبل التجلى مواجهًا لجبل موسى لأن نبى الله موسى نظر أمامه وطلب رؤية المولى عز وجل الذى تجلى للجبل “التجلى الأعظم” فدك الجبل وهو الجبل المواجه لجبل موسى وله طبيعة ركامية مختلفة عن كل جبال سيناءويوضح الدكتور ريحان أن شجرة العليقة تقع بالوادى المقدس طوى كما جاء فى الآية 12 من سورة طهإِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًىوأكدت آيات القرآن الكريم أن جبل الطور يقع فى سيناء فى الآية 20 من

الكاتدرائية المرقصية تحتفل بعيد الميلاد، تعرف على سيرة القديس مرقص فى مصر

فى إطار احتفالات مصر بعيد الميلاد المجيد وإقامة القداس بليلة 7 يناير نتعرف على أقدم كاتدرائية فى مصر وإفريقيا عامة وهى ” الكاتدرائية المرقصية بالإسكندرية” ويطلق عليها البطرخانة، الكنيسة المرقسية – دير المغارة، كنيسة بوكاليا وسيرة القديس مرقص واستشهاده وسرقة رفاته ودور عمرو بن العاص فى عودتها وسرقتها مرة أخرى ثم عودتها من إيطالياويؤكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء بوزارة السياحة والآثار أن الكاتدرائية المرقصية بالإسكندرية” احتلت مع قديسها ومؤسسها “مارمرقس” مكانة عظيمة في التاريخ المسيحي بصفة عامة وفي مصر بصفة خاصة، فبعد أن أخذ تلاميذ السيد المسيح على عواتقهم نشر الدين الجديد، قام القديس مرقس بالتبشير في المدن الخمس الغربية بشمال إفريقيا ثم دخل الإسكندرية منتصف القرن الأول الميلادي ويعتبر هو مؤسس كرسى الإسكندرية الرسولى المعروف باسم الكنيسة القبطية؛ لذلك يُدعى البطريرك إلى اليوم باسم “بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية”ولفت الدكتور ريحان بأن مصر التى بوركت بمناجاة نبى الله موسى بسيناء وقدوم العائلة المقدسة إليها من قبل بوركت بمجئ القديس ماري مرقس الرسول عام 61 ميلادية إلى الإسكندرية، عند حدود مصر حيث بشر أهلها بالمسيحية مؤسسًا كرسي الإسكندرية الرسولي المعروف باسم الكنيسة القبطية.وتقع الكاتدرائية المرقسية في محطة الرمل وسط الإسكندرية والتى تعد شاهدًا على تعذيب المسيحيين أيام الرومان حيث قتل المسيحيين علنًا في الشوارع وسالت دماؤهم في مذبحة تعد من أكبر مذابح التاريخ ففى حكم الإمبراطور الروماني إقليديانوس أشهر أباطرة الرومان الذين عذبوا المسيحيين حيث أصدر أوامره بقتل المسيحيين وأمر جنوده ألّا يتوقفوا عن القتل حتي يصل دم المسيحيين إلى الركب، وظل الجنود يقتلون المسيحيين حتى تعبوا، ثم حدث أن وقع حصان على الأرض فوصل الدم إلى ركبته، فأوقفوا القتل ومن هنا جاء التعبير الشهير “الدم حيبقى للركب”وقد جاء القديس ماري مرقس إلى الإسكندرية عام 61 م وكان من عائلة غنية من شمال أفريقيا نزحت إلى فلسطين وهناك تقابل وهو شاب مع السيد المسيح وأصبح واحدًا من السبعين رسولًا، الذين اختارهم المسيح للكرازة حيث سمع تعاليمه وهو كاتب الإنجيل المعروف باسمه.ويشير الدكتور ريحان من خلال دراسة أثرية للباحثة الآثارية أمنية صلاح باحث دكتوراه فى الفنون القبطية إلى قصة إنشاء أقدم كاتدرائية فى مصر وإفريقيا وهى ” الكاتدرائية المرقصية بالإسكندرية” والتى بدأت مع دخول القديس مرقس الحي الشعبي في المدينة وكان حذاؤه قد تمزّق من السير فقصد إسكافيًا (صانع أحذية) وكان اسمه “إنيانوس” ليصلح اهتراء الحذاء، وبينما كان الإسكافي يفعل ذلك دخل المِخراز في يده فأدماها، فقال متألمًا: “ايوس ثيئوس” أي “يا الله الواحد” فانتهز القديس مرقس هذه الفرصة وراح يبشره بذلك الإله الواحد الذي هتف باسمه وهو لا يعرفه، فآمن الإسكافي بكلامه ودعاه إلى بيته الذي كان في سوق المدينة وجمع له أهله فآمنوا جميعا، وأصبحوا هم باكورة المؤمنين في مصر.ويتابع الدكتور ريحان بأنه من بعد هذا المشهد أصبح بيت “إنيانوس” هو مقصد القديس “مرقس” هو وكل من آمن معه.. وكانت أعداد المؤمنين في تزايد مضطرد.. غير أن تلك كانت مهمة شاقة على القديس مرقس.. أن يدخل الإسكندرية – عاصمة الثقافة العالمية – التي تعد مدينة كوزموبوليتانية تجتمع فيها مختلف الأعراق والجنسيات من إغريق ورومان ومصريين ويهود وأحباش وغيرهم؛ ليبشرهم بديانة جديدة تخالف ما آمنت به عقولهم من قبل، فهذا لم يكن سهلًا على الإطلاق، وهو ما دفعه ليجعل من بيت “إنيانوس” كنيسة صغيرة ليمارس فيها المؤمنون طقوسهم سرًا وليقوم هو فيها بشرح الدين الجديد والرد على هرطقات الوثنية، ويشاء الله أن يكون بيت رفيقه ومريده “إنيانوس” هو أول كنيسة في أفريقيا مثلما كان بيت أمه من قبل في القدس أول كنيسة في العالم.ويوضح الدكتور ريحان من خلال الدراسة أن القديس مرقس ترك بعدها الإسكندرية وأفل عائدًا إلى الخمس مدن الغربية سنتين ليبشر فيها مرة أخرى، ولكن بعد وفاة القديس بطرس والقديس بولس عاد القديس مرقس إلى الإسكندرية مرة أخرى ليجد أن عدد المؤمنين في تزايد كبير وأن عمل القديس “إنيانوس” الأسقف في الكرازة قد أتى أُكُله ومع تزايد المؤمنين امتلأ قلب الرومان والأهالي الوثنيين غيظًا من دعوة مرقس المختلفة عما ألفوه.وفى ليلة 29 برمودة عام 68م، كان المسيحيون يعيّدون بعيد القيامة، وتصادف فى نفس الليلة أن كان الاحتفال بعيد الإله سيرابيس على أكروبول الإسكندرية (السيرابيوم)، فاتخذها الوثنيون ذريعة وقاموا بالتهجم على الكنيسة وسحل القديس مرقس فى شوارع الإسكندرية حتى استشهد، وبهذا يكون خليفته القديس “إنيانوس” هو أول من حمل لقب “بابا”، وقد عاصر الإمبراطور نيرون واستمر مسئولًا عن الشعب المسيحي كبطريرك لمدة 18 عامأما مارمرقس والذي لُقب بلقب ظل يُطلق عليه على مدى التاريخ “كاروز الديار المصرية ورئيس بطاركة كرسي الإسكندرية العظمى” فبعد استشهاده وُضِع جسده في الكنيسة، وظل جسده ورأسه معًا فى تابوت واحد حتى سُرق كل منهماوتروى الباحثة أمنية صلاح أن السرقة الأولى حدثت عام 644م بعد فتح مصر أن وجد الوالي عمرو بن العاص في إحدى السفن العربية صندوقًا مرصعًا، فتقصّى عن قصة وجوده في هذا المركب فعرف من البحار أنه سرق من الكنيسة فأمر عمرو بحضور بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية الـ38 آنذاك ليتسلم صندوق رأس القديس، ثم وهب للبابا مبلغ 10 آلاف دينار لترميم كنيسة القديس مارمرقس الكبرى بالإسكندرية.وتضيف أمنية صلاح أن السرقة الثانية كانت عام 828 م عندما قام أحد التجار من البندقية “فينيسيا بإيطاليا حاليًا” بسرقة جسد القديس وتم تهريبه ليلًا، ومن ثم قام الإمبراطور جستنيان ببناء كنيسة من أفخم كنائس العالم هي كنيسة مارمرقس بفينيسيا، وظل جسد القديس مرقس راقدًا في كاتدرائيته العظمى منذ عام 828 م، حتى طلب البابا كيرلس السادس بطريرك الأقباط الأرثوذكس مؤخرًا عام 1968م من بابا روما إعادة الرفات إلى موطنه الأصلي في مصر وكان ذلك بمناسبة الاحتفال بتأسيس الكاتدرائية المرقسية الكبرى بأرض الأنبا رويس بالعباسية، وبالفعل في يوم 24 يونيو سنة 1968 عاد الوفد الذي أوفده البابا كيرلس السادس لإعادة الجثمان إلى مصر وهم يحملون الرفات المقدس. وكانت في هذه الأثناء أجراس الكنائس تُدق في القاهرة كلها ابتهاجًا بهذه المناسبة، وفى يوم الأربعاء الموافق 26 يونية تمت إقامة أول قداس فى الكاتدرائية المرقسية بالأنبا رويس وبعدها تم إيداع الجسد أسفل المذبح ومازال محفوظًا هناك حتى الآن.لتكون كاتدرائية العباسية النسخة الثانية من الكاتدرائية المرقسية الأصلية في الإسكندرية، التي انتشر منها الإيمان المسيحى إلى باقى الدول الإفريقية، والتي ما زالت تحتفظ بمكانتها الكبيرة في تاريخ الكنيسة العالمي والتي استمرت بصفتها مقرًا لبطريرك الكنيسة لمدة ألف عام قبل أن ينتقل إلى أرض الأنبا رويس.

أول قرارات عبدالحميد بسيوني في المحلة بعد توليه مهمة الفريق

قاد عبد الحميد بسيوني المدير الفني الجديد لنادي غزل المحلة، مران الفريق اليوم، بعد توليه المسئولية الفنية خلفا لمحمد عودة المدير الفني السابق للفريق. واتخذ بسيوني قرار بمنع حديث اللاعبين على مواقع السوشيال ميديا لعدم الدخول في مناوشات مع جماهير الفريق في الفترة الحالية. وبدا بسيوني المران باجتماع مع لاعبي الفريق، واستمع لمشاكل اللاعبين، والذي كان تحتوي على غضب. بعضي لاعبي الفريق بسبب عدم المشاركة في المباريات الفترة الماضية. ووعد بسيوني جميع اللاعبين بالحصول على فرصة المشاركة في الفترة المقبلة، خاصة وأن الفريق مقبل على بطولة كأس العرب. وأكد المدير الفني للاعبين، أن الجميع سيحصل على فرصة، خاصة وانه يعتبر بطولة كأس العرب كبداية التعرف على اللاعبين، من اجل الاستقرار على التشكيلة الاساسية لمباريات الدوري فور عودته مرة اخري. وكان إدارة غزل المحلة أعلنت بالأمس تعيين عبدالحميد بسيوني مديرا فنيا واحمد صالح مدرب عام واحمد سالم مدرب واسامة عبدالكريم مدرب حراس.

الولايات المتحدة توصى بمنح جرعة معززة للأطفال

أوصت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة باستخدام الجرعات المعززة من اللقاح المضاد لكوفيد-19 للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما.وبعد القرار الجديد، ستوفر العديد من العيادات الطبية والمدارس ومواقع التطعيم الأخرى جرعات معززة من لقاح فايزر-بيونتك للأطفال بين 12 و15 عاما، وفق ما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”.يأتي قرار مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بعد أن صوّت مستشاريها بنسبة 13 إلى 1 لصالح حصول هؤلاء الأطفال على الجرعة الإضافية بعد خمسة أشهر على الأقل من جرعتهم الثانية.وقالت مديرة مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، روشيل والينسكي، “من الأهمية بمكان أن نحمي أطفالنا والمراهقين من عدوى كوفيد-19 ومضاعفات المرض الشديد”.ومنحت الولايات المتحدة جرعتين من اللقاح لحوالي نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما، وفقا لمركز السيطرة على الأمراض، الذي يتوقع عودة حوالي ثلثهم للحصول على جرعة ثالثة.وأكدت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن هناك إمدادات كافية من اللقاحات، لكن رفع دائرة الأهلية وتوسيع نطاق الجرعات المعززة يمكن أن يساهم في الضغط على الطلب المرتفع بالفعل.وقال العديد من الخبراء في اللجنة الاستشارية إن الزيادة في عدد الحالات المرتبطة بالمتحور أوميكرون أعطت الحاجة الملحة إلى منح جرعة معززة لهذه الفئة.بدورها، قالت رئيسة اللجنة والمسؤولين الطبيين لممارسة الابتكار في جامعة ستانفورد لصحة الأطفال، جريس لي، إن الجرعات الإضافية يمكن أن تمنع العدوى وكذلك الأعراض الحادة وتساعد بإبقاء الأطفال في المدارس.وتلقى ما لا يقل عن 16 مليون طفل أمريكي تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما لقاح فايزر-بيونتك، مما يعني أن الأجسام المضادة ربما بدأت في التراجع لدى الأطفال الذين تلقوا اللقاحات في وقت مبكر.وتشير الدراسات الأولية إلى أن الجرعات المعززة قد تكون ضرورية لمحاربة متحور أوميكرون الجديد شديد العدوى، وحثت السلطات الصحية أولئك المؤهلين للحصول على جرعات إضافية.وتكتسب اللقاحات والمعززات أهمية متزايدة، إذ يأمل المعلمون ومسئولو المدارس في الحد من الاضطرابات التعليمية مع دخول الوباء عامه الثالث.وتمضي العديد من المدارس في محاولة البقاء مفتوحة حتى مع انتشار أوميكرون السريع الذي يتسبب في نقص الموظفين.

ياسمين عبد العزيز تنعى الفنانة مها ابو عوف

نعت النجمة ياسمين عبد العزيز الفنانة مها أبو عوف الذى توفيت بعد صراع مع مرض السرطان وشيع جثمانها ظهر اليوم من مسجد عبد الرحمن وتم دفنها فى الباستين، ونشرت صورة تجمع بينهما عبر صفحتها على “انستجرام”، وعلقت عليها قائلة “الإنسانة الخلوقة ربنا يرحمها البقاء لله”، يذكر أن الفنانة الراحلة مها أبو عوف تنتمى لأسرة فنية عريقة، حيث إن والدها هو الموسيقار الكبير أحمد شفيق أبو عوف، وشاركت فى بداية مشوارها مع شقيقاتها فى فرقة الفور إم الغنائية  التى أسسها شقيقها الراحل عزت أبو عوف، ثم اتجهت بعد ذلك إلى التمثيل وشاركت فى بطولة عشرات الأعمال السينمائية والتليفزونية والمسرحية والإذاعية التى لاقت شهرة واسعة، منها أفلام “أنا لا أكذب ولكنى أتجمل” و”المجنونة” و”الصعاليك” و”غش الزوجية” و”أمير البحار”.وشاركت مها أبو عوف فى كثير من المسلسلات التليفزيونية الناجحة منها “الآخر” و”يتربى فى عزو” و”راجل وست ستات” و”نسر الصعيد” وكان آخر أدوارها من خلال مسلسل “الحرير المخملي” الذى عرض شهر سبتمبر الماضى من بطولة مصطفى فهمى وداليا مصطفى

هيئة الرعاية الصحية: نجاح إجراء 17 عملية قسطرة قلبية في يوم واحد بالأقصر

أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية، عن نجاح إجراء 17 عملية قسطرة قلبية خلال يوم واحد فقط بمستشفى طيبة التخصصي التابعة للهيئة بمحافظة الأقصر، ثاني محافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل الجديد. وأشارت هيئة الرعاية الصحية، برئاسة الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة، إلى نجاح الفريق الطبي بقسم القلب والقسطرة القلبية بمستشفى طيبة التخصصي في القيام بإجراء 17 عملية قسطرة قلبية، منها 10 حالات قسطرة لعلاج (انسداد مزمن بالشرايين التاجية) باستخدام أحدث التقنيات العلاجية CTO، إضافة إلى أنه لأول مرة بالمستشفى تم استخدام تقنية Distal radial approach snuff box عند القيام بقسطرة الانسداد التام المزمن وذلك عن طريق إدخال القسطرة من خلال الشريان الكعبري بكف اليد بدلًا من إدخالها عن طريق الفخذ. وأضافت، أنه تم إجراء العمليات بنجاح تحت إشراف الفريق الطبي المتميز الذي يضم “د. هاني عوض الله، أستاذ القلب والقسطرة القلبية بجامعة عين شمس، د. حسين كُراع، استشاري ورئيس قسم القلب والقسطرة القلبية بمستشفى طيبة التخصصي، واستشاري القلب والقسطرة القلبية بمستشفى طيبة التخصصي “د. عصام بسطاوي، د. بدوي إمبابي”، وأخصائيي القلب والقسطرة القلبية بالمستشفى “د. محمد عبدالغفار، د. رشا الحداد، د. مينا نبيل، د. أحمد طلعت”، وبمشاركة متميزة من فريق التمريض وأخصائي وفني الأشعة بالمستشفى. ولفتت، إلى أنه رغم تجاوز تكلفة إجراء مثل هذه العمليات المائة ألف جنيه للعملية الواحدة، إلا أنه تم إجراؤها بتكلفة قيمتها 300 جنيه للعملية الواحدة كنسبة مساهمة في العملية يسددها المريض تحت مظلة التأمين الصحي الشامل الجديد، تلك المظلة التأمينية التي تضمن علاج كل المصريين بجودة وكرامة ودون تمييز ووفق أعلى معايير السلامة والجودة والأمان العالمية. وأكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، مساعد وزير الصحة والسكان، المشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، تميز الخدمات الطبية والعلاجية بمستشفيات الهيئة في محافظة الأقصر أولى محافظات الصعيد بتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، مشيرًا إلى أن مستشفى طيبة التخصصي تقدم خدمات طبية وعلاجية بأكثر من 20 تخصصًا طبيًا للمنتفعين وكافة المتعاملين بالمحافظة، كما استحدثت العديد من الخدمات الطبية والتي لأول مرة يتم إجراؤها داخل نطاق محافظة الأقصر باستخدام أحدث التقنيات العلاجية وفق الإرشادات والبروتوكولات العلاجية المعتمدة دوليًا. أهمها جراحات القلب المفتوح والقساطر القلبية بتقنيات CTO , IVUS، عمليات الشرايين والأوعية الدموية بتقنيات CERAB , EVAR، إضافة إلى القسطرة الطرفية التداخلية وتوسيع الشرايين الطرفية بالبالون مع تركيب الدعامات، وعلاج إصابات الملاعب ومناظير العظام، وجراحات المفاصل الصناعية، ومناظير الجهاز الهضمي، والأشعة التداخلية، وجراحات الوجه والفكين والتجميل. وتابع: أنه تبلغ الطاقة الاستيعابية لمستشفى طيبة التخصصي، 154 سرير داخلي، 6 غرف عمليات، 8 أسرة تحضير، 10 أسرة إفاقة، 27 اسرة رعاية، 15 حضانة، 22 ماكينة غسيل كلوي، 22 أجهزة تنفس صناعي، وتضم عدد من أمهر الأطباء الاستشاريين والأخصائيين في مختلف التخصصات الطبية.

error: Content is protected !!