المنفي يستقبل سفير جمهورية بوركينا فاسو لدى ليبيا بمناسبة توديعه وانتهاء مهام عمله

استقبل رئيس المجلس الرئاسي، السيد محمد المنفي، اليوم الإثنين، سفير جمهورية بوركينا فاسو لدى ليبيا، السيد إبراهيم ترواري، وذلك بمناسبة توديعه وانتهاء مهام عمله كسفير لبلاده في ليبيا. وأكد رئيس المجلس الرئاسي، خلال اللقاء على أهمية العلاقات الثنائية التي تجمع بين ليبيا وجمهورية بوركينا فاسو، من خلال العديد من القضايا المشتركة التي تخدم مصالح البلدين الصديقين، متمنياً التوفيق للسفير في أي مهام أخرى تكلفه بها بلاده مستقبلاً. بدوره أشاد السفير البوركيني بدور المجلس الرئاسي، في توحيد مؤسسات الدولة، وإطلاق مشروع المصالحة الوطنية الشاملة، والعمل على استمرار المسار الديمقراطي، وزخم الانتخابات من أجل بناء الدولة الديمقراطية التي ينشدها الليبيون. وتمنى سفير بوركينا فاسو، في ختام اللقاء أن ينعم الشعب الليبي بالسلام والاستقرار، وأن تكلل كل جهود الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بعبور ليبيا لهذه المرحلة بنجاح.

وزير الخارجية الليتواني يشيد بتعامل كردستان مع قضية اللاجئين

استقبل رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، اليوم الاثنين، وزير خارجية ليتوانيا غابريليوس لاندسبيرغس ، ووفداً مرافقاً له.ناقش الجانبان توطید علاقات العراق وإقليم كردستان مع ليتوانيا، والعملية السياسية والأوضاع العراقية عامة، واستمرار تهديدات داعش ومواجهتها، وأحوال النازحين واللاجئين في إقليم كردستان والمخيمات الأوروبية.وشكر وزير خارجية ليتوانيا العراق وإقليم كردستان على خطواتهما وتعاونهما في حل مسألة المهاجرين، معبراً عن الأمل في أن يتحول التعاون في هذه المسألة إلى فرصة للتعاون المشترك وتعزيز وتوسيع علاقات ليتوانيا مع العراق وإقليم كردستان، خاصة في مجالات التدريب المهني، التربية، الزمالة الدراسية ومجالات أخرى عديدة.وشكر نيجيرفان بارزاني، ليتوانيا كجزء من التحالف الدولي للقضاء على داعش حيث قدمت المساعدة للعراق وإقليم كردستان، وبخصوص مسألة الهجرة أكد على أن إقليم كردستان لن يكون أبداً جزءاً من خلق المشاكل للدول الأوروبية.واتفق الجانبان في الرأي بوجوب منع الاتجار بالبشر واستخدامه لأغراض سياسية، وأن التعاون المشترك بين الدول، خاصة العراق وإقليم كردستان مع دول الاتحاد الأوروبي، ضروري لتحقيق هذا الهدف.وتبادل الجانبان وجهات النظر حول علاقات أربيل وبغداد، وأهمية علاقات العراق وإقليم كردستان مع الاتحاد الأوروبي، وأوضاع المنطقة بصورة عامة ومجموعة مسائل ذات اهتمام مشترك.كما استقبل رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، اليوم الاثنين، وزير الخارجية الليتواني غابريليوس لاندسبيرغيس.بحث الجانبان العملية السياسية في العراق، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية إلى جانب ملف المهاجرين في أوروبا.وأكد رئيس الحكومة استعداد إقليم كردستان لأي تنسيق ضروري مع دول الاتحاد الأوروبي لمعالجة مشكلة المهاجرين، مشدداً على ضرورة منع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، مبيناً أن حكومة إقليم كردستان قد اتخذت إجراءات صارمة ولازمة بهذا الشأن.وشكر وزير الخارجية الليتواني حكومة إقليم كردستان على تنسيقها وتعاونها مع دول الاتحاد الأوروبي في حل مسألة المهاجرين وتسهيل العودة الطوعية لعدد كبير من المهاجرين على حدود بيلاروس ودول الاتحاد الأوروبي، إلى إقليم كردستان.وأعرب وزير خارجية ليتوانيا عن استعداد بلاده للدفع بالعلاقات ذات الاهتمام المشترك مع إقليم كردستان إلى آفاق أرحب، ولا سيما في مجال التربية والتعليم.

البرلمان العربي: اعتداء ميليشيا الحوثي الإرهابية على دولة الإمارات تهديد صارخ لاستقرار المنطقة العربية

أدان البرلمان العربي بشدة قيام ميليشيا الحوثي الإرهابية بإطلاق عدد من الطائرات المسيرة المفخخة من مطار صنعاء باتجاه إمارة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، مما تسبب في انفجار ثلاثة صهاريج نقل محروقات بترولية، ووقوع حريق في منطقة الإنشاءات الجديدة قرب مطار أبوظبي الدولي،وأدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة آخرين بجروح. وأشار البرلمان العربي في بيان له اليوم أن ما حدث يمثل اعتداءا إرهابيا جبانا وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وكافة القوانين الدولية، واعتداءا سافرًا على سيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، كما انه يبرهن على إصرار هذه الميليشيات الحوثية الإرهابية على مواصلة اعتداءاتها الإجرامية الجبانة. كما أكد البرلمان العربي وقوفه في صف واحد إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة، وتأييده لكافة الإجراءات التي ستتخذها للتصدي لهذه الأعمال التخريبية الجبانة، داعيا المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات حازمة ضد هذه الميلشيات التي تؤكد أعمالها الإجرامية أنها منظمة إرهابية تشكل تهديدا خطيرا على أمن واستقرار المنطقة. فيديو الخبرhttps://youtu.be/54-KXV_N34c

برئاسة العسومي.. المرصد العربي لحقوق الإنسان التابع للبرلمان العربي يعقد اجتماعه الرابع بالقاهرة غدا الثلاثاء

يعقد المرصد العربي لحقوق الإنسان التابع للبرلمان العربي ، اجتماعه الرابع بالقاهرة برئاسة صاحب المعالي السيد عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي ورئيس مجلس أمناء المرصد، وذلك يومي الثلاثاء والأربعاء 18- 19 يناير الجاري. وسيناقش مجلس أمناء المرصد خلال اجتماعه خطة العمل المقترحة خلال المرحلة المقبلة ، إلى جانب وضع استراتيجية عربية لتعزيز إنفاذ حقوق الإنسان في العالم العربي ، كما يستعرض الاجتماع خطة عمل متكاملة لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، وإنشاء الشبكة البرلمانية العربية لحقوق الإنسان في العالم العربي، وسبل الارتقاء بالثقافة الحقوقية في الوطن العربي، إضافة إلى مناقشة مقترح بشأن المؤشر العربي للأمن الغذائي. وأكد المرصد العربي لحقوق الإنسان ، أهمية الاجتماع المزمع انعقاده غدا في ظل التحديات الراهنة التي تواجهها الدول العربية جراء التدخلات الخارجية في شئونها الداخلية تحت دعوى حماية حقوق الإنسان، موضحا أنه يقوم على أساس تكوين شبكة علاقات وقنوات اتصال بالمنظمات الإقليمية والدولية الرسمية وغير الحكومية، وفق استراتيجية واضحة تحترم سيادة الدول العربية، وتتصدى لهذه التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية للدول العربية ، والتعامل مع ملف حقوق الإنسان وفق الآليات المتبعة على المستوى العالمي بعيداً عن تسييس هذا الملف، واستغلال مقدرات الشعوب العربية، والتعرض لسيادتها بدعوى ملف حقوق الإنسان.

رئيس وزراء فلسطين: نأمل أن تصل فصائل العمل الوطني لتوافق يؤدي إلى طي صفحة الانقسام

أعرب رئيس الوزراء محمد اشتية، عن أمله بأن تصل فصائل العمل الوطني، التي تشارك في الحوار الذي تستضيفه العاصمة الجزائرية، إلى توافق يؤدي إلى طي صفحة الانقسام. وقال رئيس الوزراء في كلمته بمستهل جلسة الحكومة الـ143، في رام الله اليوم الإثنين، “نشكر الجمهورية الجزائرية الشقيقة على ما تبذله من جهد كبير لاستضافة جلسات الحوار الوطني في العاصمة الجزائرية، بمشاركة جميع فصائل العمل الوطني، والتي نأمل أن تصل الى توافق يؤدي إلى طي صفحة الانقسام، والعمل بروح الشراكة الوطنية لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية وتشكيل حكومة وحدة وطنية والعمل مع أصدقائنا في العالم للضغط باتجاه عقد مؤتمر دولي للسلام يفضي إلى تمكين شعبنا من نيل حقوقه المشروعة وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين”. وشكر اشتية، الشقيقة مصر على دعمها المتواصل ماديا وسياسيا، مشيرا إلى أنها قدمت وتقدم منحا دراسية لطلابنا في مصر. وحول تصريحات السفير الاميركي الجديد لدى إسرائيل توماس نايدز، التي قال فيها إنه “لن يزور المستوطنات الإسرائيلية في الضفة بأي حال من الأحول”، أكد اشتية أن هذه التصريحات في الاتجاه الصحيح لكنها غير كافية، داعيا الإدارة الاميركية أن تضغط من اجل وقف الاستيطان وإعادة فتح القنصلية الاميركية في القدس، لان وقف الاستيطان وفتح القنصلية يساهمان بشكل مباشر في الحفاظ على حل الدولتين الذي تؤمن وتنادي به الإدارة الأميركية الحالية. وأدان اشتية ما يتعرض له أهلنا أصحاب الأرض الأصليين في النقب من سياسات اضطهاد وعنصرية وتطهير عرقي، تستهدف سلب أراضيهم، والاستيلاء على ممتلكاتهم، مطالبا سلطات الاحتلال بوقف تلك الانتهاكات التي تشكل خرقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مشددا على أن من حق أهلنا الحفاظ على ممتلكاتهم والدفاع عنها. وطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بزيارة الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون الإسرائيلي، والاطلاع على أوضاعهن الصحية، خاصة بعد ثبوت اصابات بعضهن بفيروس كورنا، محملا حكومة الاحتلال المسؤولية عن سلامتهن، مجددا مطالبته بإطلاق سراح الأسير المريض ناصر أبو حميد، الذي نتابع حالته الصحية الحرجة عن كثب. ووجه رئيس الوزراء التحية لدولة النرويج الصديقة، التي تولت منذ بداية هذا الشهر رئاسة مجلس الأمن، وأعرب عن تطلعه لقيامها بدور يسهم في فتح افق سياسي، والعمل على وقف التوسع الاستيطاني المترافق مع ارهاب المستوطنين على شعبنا في العديد من المدن والقرى والبلدات، في برقة والساوية وبيتا وكفر قدوم والمسافر وبقية الأراضي الفلسطينية.

أَنَّ الظَّالِمِينَ لاَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ اللهِ

الكاتب والمحلل السياسي- محمد أرسلان علي متغيرات متسارعة تضرب المنطقة منذ ولوجنا السنة الجديدة والتي إن استمرت بهذا الشكل سنشهد تطورات عديدة تشهدها بشكل عام أو في كل دولة على حدا. فبعد أكثر من 3 شهور على الانتخابات التي جرت في العراق والنتائج التي كانت غير متوقعة للأطراف التي اعتادت الفوز بالانتخابات السابقة والتي لم تستطع الحصول على نسبة مرتفعة من الأصوات، كل ذلك كان عامل حاسم في عملية الشد والجذب في التصريحات ما بين الطرفين الفائزين في الانتخابات. فمن جهة حصل السيد الصدر على النسبة الأكبر في هذه الانتخابات والتي وصلت 73 كرسي في البرلمان، وبينما الأطراف الأخرى كانت نسبة مقاعدها قليلة مقارنة بالانتخابات السابقة وحتى الحالية. هذا التغيير المفاجئ في الانتخابات بكل تأكيد له أسبابه الكثيرة منها عدم ثقة الشعب بهم بعد أن أعاد انتخابهم عدة مرات ولكنهم لم يقدموا شيئاً للشعب وخاصة من الناحية الخدمية وكذلك الأمنية.الأمر الآخر الذي له تأثير في هذه النتائج الانتخابية هي الصراع الإيراني الغربي وخاصة أن الطرفين في حالة صراع من أجل عقد جولة أخرى من الاتفاقية النووية والتي لم تصل إلى أية نتيجة حتى الآن، والتدخلات الإقليمية، كل ذلك كان له التأثير المباشر وغير المباشر على الانتخابات وكذلك اعلان نتائج الانتخابات التي تأجلت مدة من الزمن.الأمر الذي حصل في الجلسة الأخيرة في البرلمان كان متوقعاً وخاصة أن عملية الشدّ والجذب لا زالت مستمرة ما بين الطرفين المتنافسين على السلطة وهم الطرفين الشيعيين واللذين يعرفان بالاطار التنسيقي والتيار الصدري، وهذا التنافس على السلطة لكل طرف مبرراته في التمسك بها. بشكل عام أعتقد أن جلسات البرلمان سوف تستمر وعملية تشكيل الحكومة سوف تستغرق وقت طويل نوعاً ما حتى يتفق الطرفان على صيغة ما على الأقل لتجنيب العراق فترة صراع ستكون دموية على الطرفين، وإن أصرّ كل طرف على الامتيازات التي يريد الحصول عليها بغض الطرف عن النتائج الرسمية للانتخابات. ولكن إن لم يتفق الطرفين أو لنقل لم تنجح المفاوضات في جنيف ما بين ايران من جهة واوروبا وأمريكا من جهة أخرى سيكون له تأثير مباشر في العراق وربما ستحول العراق ثانية إلى ميدان حرب بالوكالة لتصل شراراتها إلى لبنان وسوريا واليمن.وهناك ثمة مشكلة أخرى ربما تتصدر المشهد وهي الصراع الكردي الكردي على الاستحقاق الرئاسي. حيث من المتعارف عليه أن حصة رئاسة العراق كانت من نصيب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي كان يتزعمه الرئيس الراحل جلال الطالباني، ولكن منذ الرئاسة السابقة أظهر الحزب الديمقراطي الكردستاني والذي يتزعمه السيد مسعود البارزاني نيّته في الاستحواذ على هذا المنصب، ولكن إصرار الاتحاد على هذه المنصب في الفترة السابقة تم تمريره نوعاً ما، لكن الآن وبعد الانتخابات الأخيرة أعاد الديمقراطي الكردستاني مرة ثانية نيته في الاستحواذ على هذا المنصب، وحتى الان هناك حالة عدم استقرار وكذلك تراشق كلامي واعلامي ما بين الطرفين (الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستاني)، في وقت يصرّ كل طرف على هذا المنصب.أما في سوريا، فبعد حالة زواج المتعة ما بين روسيا وتركيا وشهادة الضامنين المزيفة ومعهم إيران وسلسلة اجتماعات استانة وسوتشي وما تمخض عنها من ويلات على عموم الشعب السوري كلٌ حسب التوافق ما بين هذه الأطراف. ولم يسلم من وحشية تنفيذ اتفاقاتهم لا النظام ولا المعارضة المرتمية في أحضان الدولة التركية ولا كذلك مناطق شمالي وشرقي سوريا التي تعتبر تحت سيطرة مجلس سوريا الديمقراطي. حيث كان الضامنين يتوافقون فقط على مصالحهم الخاصة على حساب الشعب السوري في مناطقهم الثلاث. الآن وبعد المستجدات التي أحاطت بأوزبكستان وأوكرانيا، نرى ان التوافق الروسي – التركي يعيش حالة الموت السريري نتيجة تدخل تركيا في النزاعين في أوزبكستان وأوكرانيا وذلك بإرسالها المرتزقة من سوريا إلى هناك حسب ما هو مطلوب منها وفق الأجندات الدولية.وإيران الوضع الذي تعيشه لا يختلف كثيراً عمّا يحصل في العراق أو سوريا. فالوضع الداخلي مشتت كثيراً وحالة اقتصادية خانقة يعيشها الشعب هناك ووضع احتقاني كبير وخاصة في الأحواز ومناطق أخرى. بالإضافة لحالة الحصار الذي يضيق على إيران يوماً بعد يوم.أما لبنان الذي يهوي في فراغ الدولة الهشة فلا أمل يلوح في الأفق للخروج من المستنقع الذي أدخل لبنان فيه حسب التوازنات الطائفية والتوافقات الإقليمية والدولية. بكلمة أن لبنان يعيش مشاكل وتناقضات الدول الإقليمية والدولية أكثر مما يعيش حالته الداخلية. وهو نفس الوضع في اليمن وليبيا وأرمينيا التي لا زالت تبحث عن صديق تتكئ عليه لتخرجه من الصديق الروسي المنافق الذي أدخلها في حالة لا يحسد عليها.كل هذه النزاعات والتي ربما تتحول لصراعات سلطوية إن كانت على تشكيل الحكومة أو منصب الرئاسة سوف تتأثر بشكل مباشر بالتجاذبات الإقليمية والدولية والصراعات التي ما بينها بنفس الوقت.تتلاقي مشاريع قوى الهيمنة في منطقة الشرق الأوسط والتي تعمل كلا منها وفق أجنداتها العلنية (خدمة شعوب تلك الدول) ومخفية تنفيذاً لـ (أطماع)، تخدم مصالحها في الدرجة الأولى. فالتفجير الذي تعرض له ميناء بيروت في 4 أغسطس 2020 بكل تأكيد له علاقة بشكل من الأشكال بالغارة الذي تعرض له ميناء اللاذقية السوري في شهر ديسمبر من العام المنصرم، وله علاقة بالذي حصل أو الذي سيحصل في ميناء أم قصر أكبر موانئ العراق. وهو صراع شكله امريكي – إيراني وبنفس الوقت صراع أمريكي روسي وصيني لوأد مشروع “الحزام والطريق”.صراع قوى الهيمنة فيما بينها سيكون له تداعياته بشكل مباشر على المنطقة برمتها وذلك لغياب مشروع فكري نهضوي نعاني منه ويكون بديلاً عمّا هو مطروح من قِبل الآخرين. هذا التصحر الفكري النهضوي والتجديدي ينتشر في كل مفاصل المصطلحات الفكرية والمعرفية ربما كانت له ظروفه الموضوعية والذاتية والتي كان لها التأثير الكبير عمّا نعيشه في راهننا.بكل تأكيد للخروج من عنق الزجاجة ومستنقع التخبط الفكري الاستهلاكي ينبغي بالدرجة الأولى أن يكون ثمة بوادر لمشروع نهضة وإصلاح وتنوير لكل ما ورثناه من علوم اجتماعية واقتصادية وثقافية ودينية وسياسية ودينية، يقوم عليها مجموعة من المتنورين والمثقفين والمتكئين على قوة دافعة من الحكومات الوطنية التي لها هدف معين كي يكون لها موطئ قدم في مستقبل الأيام. إذ، لا يمكن الاعتماد على الكهنة أياً كان موقعهم إن كانوا من كهنة (السياسة – الاقتصاد – الدين – الثقافة – علوم الاجتماع)… الخ، وانتظارهم كي يقدموا مشاريع إصلاحية، لأنهم بكل تأكيد لن يتخلوا عن مصالحهم المادية والسلطوية التي يشفطونها كرمىً لعيون المجتمعات والشعوب. كهنة السلطة والمال والجاه إن كانوا دولاً أو شخوص أو أطراف سيحاولون بكل جهودهم عرقلة أية عملية تنموية واصلاحية تتم في أي مكان. هكذا علّمنا التاريخ الذي إن تصفحنا أوراقه لرأينا الكثير من الدروس فيها تعظنا بهذه الأمور الكبيرة. لأن كل من يبحث عن السلطة والمال يكون هدفه الأول والأخير هو الإبقاء على المجتمع في حالة من الجهل المعرفي والفكري كي يسهل السيطرة عليهم وتسييّرهم كيفما يشاؤون وأينما يريدون.ولطالما استغل الكهنة

رئيس منظمة اليمن “اولا”: عملية  عسكرية مرتقبة في تعز والحديدة .. والجيش اليمنى يحقق انتصارات علي مليشيا الحوثي.

اكد د. عبد الكريم الانسي , رئيس منظمة ” اليمن اولا “والمحلل السياسي اليمنى ، ان هناك عملية مشتركة بين قوات المقاومة الوطنية والجيش في تعز ، والعمالقة والمقاومة التهامية في الحديدة.  وقال المحلل السياسي اليمن ان العملية  العسكرية المرتقبة ستكون في محافظة تعز وأخرى صوب الحديدة وستكون على محورين الأول لتحرير تعز والثاني لتحرير الحديدة. واضاف ان هناك مؤشرات ايجابية تشير الى حلحلة الازمة اليمنية وهى نجاح التحالف العربى فى تحقيق انتصارات عديدة على الحوثيين واستعادة الاراضى اليمنية من ايدى المليشيات الارهابية .

وزير الخارجية يستقبل نظيرة الجزائري لبحث مستجدات القضايا العربية والاقليمية

استقبل وزير الخارجية سامح شكري، اليوم 16 يناير الجاري، وزير خارجية الجزائر رمطان لعمامرة، حيث تباحث الوزيران حول مُجمل العلاقات الثنائية، ومستجدات الملفات الإقليمية والقضايا العربية ذات الاهتمام المُشترك. وصرح السفير أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزيرين أعربا خلال اللقاء عن اعتزازهما بالمستوى المتميز للعلاقات الثنائية بين مصر والجزائر، كما أكدا على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق الثنائي المستمر في مختلف المجالات، مع العمل على تعزيز أوجه العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين الجانبين خلال الفترة المقبلة، بما يُلبي تطلعات الشعبين الشقيقين ويعكس الأواصر التاريخية التي تجمعهما، فضلاً عن التأكيد على أهمية الإعداد الجيد لعقد الدورة المقبلة للجنة العليا المشتركة بين البلدين. وأضاف حافظ أن اللقاء تطرق إلى عدد من قضايا المنطقة والمسائل التي تهم الجانبين، بما في ذلك مستجدات الملف الليبي؛ حيث أكد الوزير شكري على أهمية العمل على دعم حل ليبي-ليبي للخروج من الأزمة الحالية؛ كما تم التأكيد على ضرورة وقف أي تدخلات أجنبية في شئون ليبيا الشقيقة وأهمية خروج كافة القوات الأجنبية، وكذلك المرتزقة والمقاتلين الأجانب من الأراضي الليبية، بما يحقق تطلعات الشعب الليبي الشقيق إلى الأمن والاستقرار والرخاء. كذلك، تم أيضاً تناول تطورات الأوضاع في كل من السودان ومالي ومنطقة الساحل والصحراء. هذا، وقد تم التباحث حول موضوعات حفظ السلام، حيث أكد الوزيران على ضرورة تكثيف التنسيق في إطار العمل الأفريقي المشترك بما يعزز من جهود تحقيق السلم والأمن والرخاء في القارة الأفريقية، لا سيّما في ظل التحديات الأمنية المختلفة التي تفرضها المستجدات المتلاحقة في المنطقة. كما تم التأكيد على أهمية مواصلة التنسيق لدفع جهود العمل العربي المشترك، في إطار جامعة الدول العربية. واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق حول مجمل ملفات المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

مسرور بارزاني و ريتشاردسون يناقشان الاستثمار المتبادل بين أربيل ولندن

استقبل رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، اليوم الأحد، السفير البريطاني لدى العراق مارك برايسون ريتشاردسون.حضر اللقاء القنصل العام البريطاني في إقليم كردستان ديفيد هانت، وجرى التباحث حول آخر المستجدات والتطورات في العراق ما بعد انتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب والجهود المبذولة لتشكيل حكومة عراقية جديدة.وأكد الجانبان على أهمية تشكيل حكومة تخدم جميع المواطنين والمكونات العراقية، وتعمل على حل المشاكل العالقة بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية على أساس الدستور.وتم التطرق إلى قضية المهاجرين مع الإشارة إلى ضرورة التنسيق بين المؤسسات المعنية التابعة لحكومة إقليم كردستان والحكومة البريطانية، ولا سيما في مكافحة الجريمة المنظمة ووضع حد للهجرة غير الشرعية.وركز الجانبان على الإصلاحات التي تجريها حكومة الإقليم، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية وبالأخص في مجال الاستثمار.

error: Content is protected !!