وزيري يستقبل رئيس هيئة التراث الثقافي بكوريا الجنوبية بمعبد الكرنك
استقبل منذ قليل الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، السيد كيم هيون- مو، رئيس هيئة التراث الثقافي بكوريا الجنوبية والوفد المرافق له، بمعبد الكرنك بالأقصر. و خلال اللقاء تم مناقشة أوجه التعاون المشترك بين البلدين في مجال العمل الآثري والمتحفي من حفائر و مشروعات ترميم الآثار و تطوير الخدمات بالمواقع الأثرية و استخدام التقنية الحديثة في مجال العمل الأثري و تنظيم معارض مؤقتة للآثار و تبادل المنح الدراسية والخبرات في مجال تدريب المرممين و العاملين بالوزارة و محاربة الاتجار الغير مشروع في الآثار. وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار على حرص المجلس على دعم أواصر التعاون مع كوريا الجنوبية في مجال العمل الأثري، مشيرا إلى علاقات الصداقة التي تجمع بين البلدين. جاءت هذه الزيارة في إطار الزيارة الرسمية الحالية للرئيس موون جاي إن، رئيس جمهورية كوريا الجنوبية والسيدة قرينته إلى مصر.
الولايات المتحدة ووزارة التعليم العالي تفتتحان المركز الجامعي للتطوير المهني بجامعة طنطا لإعداد الطلاب لسوق العمل
طنطا – احتفلت الحكومة الأمريكية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي بافتتاح اثنين من مراكز التطوير المهني بجامعة طنطا لإعداد الطلاب لسوق العمل وربطهم بالفرص الوظيفية المناسبة. تعمل مراكز التطوير المهني بجامعة طنطا على توفير الفرصة للطلاب لتحديد مساراتهم المهنية الناجحة ضمن قطاع الصناعات القائمة، وتحسين مهاراتهم، والتواصل مع الشركات الرائدة في مصر.خلال احتفالية افتتاح المراكز، صرّحت ليزلي ريد مديرة بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية: “إن إعداد الطلاب للانتقال بنجاح من المرحلة الجامعية إلى سوق العمل والمنافسة والمشاركة ضمن اقتصاد مصر المتنامي هو المفهوم الأساسي لنموذج التوجيه المهني الجامعي. منذ أن أطلقنا مشروع المراكز الجامعية للتطوير المهني في عام 2017، افتتحت الولايات المتحدة وشركاؤنا في مصر 18 مركزًا في 11 جامعة على مستوى الجمهورية، بما في ذلك مركزي جامعة طنطا. وبحلول عام 2025، سيستفيد من خدمات تلك المراكز ما يقرب من 1.5 مليون طالب”.تُسهم المراكز الجامعية للتطوير المهني في تزويد الطلاب بخدمات التوجيه والإرشاد المهني والتدريب على مهارات القيادة وحل المشكلات والتفكير النقدي وريادة الأعمال. كما تعمل تلك المراكز أيضًا على مواكبة احتياجات سوق العمل المتطورة للعمل على تطوير المناهج الجامعية وعقد شبكات التواصل والربط بين الجامعات والقطاع الخاص.وبالتالي يتم إطلاق إجمالي 30 مركزاً جامعياً في 22 جامعة حكومية من خلال الشراكة التي تقودها حكومة الولايات المتحدة من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بتمويل قدره 33.5 مليون دولار، والذي بدأ كمشروع تجريبي بالشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعة الأمريكية بالقاهرة.ويعتبر دعم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في إنشاء مراكز التطوير المهني بالجامعات هو جزءً من 30 مليار دولار (أي 471 مليار جنيه) استثمرها الشعب الأمريكي في مصر من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية منذ عام 1978.
نائب وزير السياحة والآثار تبحث مع محافظي سوهاج وقنا سبل تعظيم الفرص السياحية بالمحافظتين
قامت الأستاذة غادة شلبي نائب وزير السياحة والآثار لشئون السياحة خلال الأيام الماضية بزيارة إلى محافظتي قنا وسوهاج ، وذلك لتفقد الأماكن السياحية بها، بالإضافة إلى لقاء اللواء طارق الفقى محافظ سوهاج، واللواء أشرف الداودي محافظ قنا، وعضو مجلس نواب قنا السيدة سناء الحساني وعضو مجلس نواب سوهاج لبحث سبل زيادة الحركة السياحية إلي المحافظتين وتعظيم مبادرة ربط السياحة الشاطئية بالبحر الأحمر بالسياحة الثقافية بوادي النيل. تأتي هذه الزيارات في إطار جهود الوزارة للعمل على رفع كفاءة الأماكن السياحية بالمحافظات المختلفة من خلال الاستفادة من برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر والذي يتم تنفيذه في نطاق القرى التي تحتوي علي منتج سياحي وأثري، إلى جانب الاهتمام بالمنتجات والحرف اليدوية والصناعات المحلية بالمجتمع المحلي. وخلال اجتماعات نائب وزير السياحة والآثار مع كل من محافظ سوهاج ومحافظ قنا، تم مناقشة كيفية تأهيل المواقع السياحية الواعدة بالمحافظتين وتحديد الاحتياجات التدريبية للمجتمع المحلي المحيط بها ورفع مهارات العاملين بالحرف اليدوية والتقليدية، بالإضافة إلى تبادل الرؤى حول تحديد أولويات مشروعات التطوير بما ينعكس على التنمية السياحية في المحافظتين. وخلال الزيارة أكدت نائب الوزير على أن وزارة السياحة والآثار تسعى لرفع كفاءة المزارات السياحية واشراك المجتمع المحلي في تنمية المناطق السياحية والاستفادة منها من خلال إقامة أماكن خدمات داعمة للنشاط السياحي، والتركيز على أهمية الوعي السياحي في المجتمعات المحيطة بالاماكن السياحية ورفع كفاءة العاملين بأماكن الخدمات السياحية.
قرينة الرئيس عبد الفتاح السيسي تستقبل قرينة رئيس كوريا الجنوبية بقصر الاتحادية
استقبلت منذ قليل السيدة انتصار السيسي قرينة الرئيس عبد الفتاح السيسي، زوجة رئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن بقصر الاتحاديةوشهدتا مراسم الاستقبال الرسمية بقصر الاتحادية.وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد استقبل رئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن بقصر الاتحادية فى مستهل زيارته الرسمية للقاهرة وأقيمت مراسم استقبال رسمية لضيف مصر الكريم
الخارجية تواصل الإعداد لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المُناخ COP27
*** في إطار التحضيرات الجارية للدورة المقبلة لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المُناخ COP27، والتي تستضيفها وتترأسها مصر، وحرص مختلف الشركاء الدوليين على التنسيق والتشاور مع مصر حول شتى موضوعات تغير المُناخ، استقبلت وزارة الخارجية أمس وفداً سويسرياً برئاسة السفير “فرانز زافير بيريز” سفير سويسرا للمُناخ والبيئة، حيث عقَد لقاءات مع المسئولين بإدارة المُناخ والبيئة والتنمية المستدامة بحضور مسئولي وزارة البيئة. هذا، وكانت وزارة الخارجية قد استقبلت أيضاً في وقت سابق وفداً دانماركياً برئاسة السفير “توماس أنكر كريستينسين” المبعوث الدانماركي لتغير المُناخ، والذي أجرى كذلك مشاورات مع مسئولي وزارتيّ الخارجية والبيئة المعنيين بملف المُناخ، تناولت تقييم نتائج الدورة الأخيرة للمؤتمر في جلاسجو والتحضيرات الجارية لعقد الدورة المقبلة بمصر. وصرح السفير أحمد حافظ، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن المسئوليّن السويسري والدانماركي قد حرصا عقب انتهاء المشاورات على الالتقاء بوزير الخارجية سامح شكري، حيث قدما التهنئة إليه على توليه مهام رئاسة الدورة المقبلة للمؤتمر، مؤكدين تطلعهما إلى التنسيق والتشاور مع مصر خلال الفترة القادمة على نحو يضمن نجاح المؤتمر وخروجه بنتائج إيجابية تصب في صالح الجهود الدولية في مجال تغير المُناخ. هذا وقد أكد الوزير شكري من جانبه على الأهمية الكبيرة التي توليها مصر لاستضافتها للدورة المقبلة للمؤتمر، معرباً عن التطلع إلى أن تمثل هذه الدورة خطوة هامة على صعيد تحويل تعهدات الدول حول المُناخ إلى واقع ملموس على الأرض، بجانب ضرورة إيلاء مسألة تمويل المُناخ الموجه للدول النامية الأهمية اللازمة. —
مباحثات كردية سويسرية بأربيل حول المستجدات السياسية في العراق
بحث رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، اليوم الخميس، مع السفير السويسري لدى العراق والأردن لوكاس غاسر المستجدات السياسية في العراق والمنطقة.وبحسب بيان صادر من رئاسة الإقليم، التقى نيجيرفان بارزاني اليوم لوكاس غاسر، والوفد المرافق له في أربيل.وقال البيان إنه خلال الاجتماع تم بحث العلاقة بين العراق وإقليم كردستان مع سويسرا، وأكد الجانبان على أهمية فتح سفارة في بغداد، وكذلك بحثا مستجدات العملية السياسية في العراق والمنطقة.وأكد الجانبان على أهمية التعدد الإثني والديني في العراق واعتبراه مكسبا، مع أهمية أن يتوصل العراقيون إلى تفاهم مشترك.وشدد رئيس الإقليم وغاسر على ضرورة أن تكون الحكومة المقبلة والعملية السياسية عامة جامعة وفي خدمة الاستقرار السياسي، وتنمية العراق، وأن تكون جميع الأطراف على مستوى التحديات التي يواجهها الشعب بكافة مكوناته.
مباحثات مصرية ماليزية في مجال البترول والغاز.
استقبل المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية السفير زامانى بن إسماعيل سفير ماليزيا بالقاهرة لبحث فرص التعاون والاستثمار المشترك في قطاع البترول والغازواكد المهندس طارق الملا خلال اللقاء ان الشراكة بين مصر وماليزيا في قطاع الغاز الطبيعى ممتدة منذ سنوات طويلة حيث تستثمر شركة بتروناس كبرى الشركات الماليزية في مصر منذ اكثر من 20 عاماً ، مؤكدا ان قطاع البترول حريص على تعزيز أواصر التعاون مع الشركة الماليزية في مجالات متعددة و التي بدأت تنويع استثماراتها في مصر بعد دخولها مجال انتاج وتسويق الزيوت عالية الجودة .وتم خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون والشراكة بين قطاع البترول وبتروناس الماليزية ، والتي تشارك مع شركة شل العالمية في البحث والاستكشاف عن الغاز الطبيعى في منطقة غرب الدلتا العميق إضافة الى منطقتي الفنار وسيدى جابر بالبحر المتوسط التى فازت بها بتروناس مع شل فى عام 2020 ، الى جانب مشاركتها فى مجمع اسالة الغاز الطبيعى وتصديره في منطقة ادكو ، و أيضا التعاون فى مجال انتاج وتسويق زيوت المحركات عالية الجودة من خلال شركة بتروناس مصر للزيوت التي تم تأسيسها مؤخراً كإستثمار مصري ماليزى مشترك مع شركة مصر للبترول .وأشار الملا الى الفرص الاستثمارية الواعدة في مصر في مجال البحث عن الغاز الطبيعى والمناطق الجديدة التي يقوم قطاع البترول بطرحها في شرق وغرب البحر المتوسط للإستثمار في مزايدات عالمية امام الشركات العالمية خاصة بعد تحديث آليات الإستثمار في هذا المجال لجذب الشركات العالمية للعمل في تلك المناطق واطلاق البوابة الاستثمارية الرقمية للإستكشاف والإنتاج التي تم من خلالها مؤخرا طرح مزايدة عالمية ناجحة وترسيتها على الشركات الفائزة بمناطق البحث والاستكشاف في مصر .ومن جانبه اعرب السفير الماليزى عن اعتزاز بلاده بعلاقات التعاون مع مصر في قطاع البترول والغاز والشراكة الحالية لشركة بتروناس مع الجانب المصرى ، مؤكدا انها تسعى لمواصلة النجاحات مع مصر في المشروعات المشتركة وتطوير تلك الشراكة بما يحقق صالح الجانبين ، معربا عن تقديره لجهود الحكومة المصرية ووزارة البترول في تطوير اليات التعاون مع الشركات العاملة في مصر لدفع استثماراتها الى الأمام .حضر اللقاء الدكتور مجدى جلال رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية ” ايجاس ” .
تدريبات بحرية مشتركة لروسيا والصين وإيران غدًا
قال مسئول في القوات المسلحة الإيرانية لوكالة “أنباء الطلبة” شبه الرسمية اليوم إن “الصين وروسيا وإيران ستجري تدريبات بحرية مشتركة غداً”.وقال مصطفى تاج الدين وهو مسئول علاقات عامة بالقوات المسلحة الإيرانية إن “تدريبات الحزام الأمني البحري 2022 المشتركة ستُجرى في شمال المحيط الهندي”، مضيفاً أنها “ثالث تدريبات بحرية مشتركة بين الدول الثلاث”.وسعى الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي منذ توليه السلطة في يونيو الماضي إلى تطبيق سياسة “التطلّع نحو الشرق” لتعميق العلاقات مع الصين وروسيا. وانضمت طهران إلى منظمة شنجهاي للتعاون في سبتمبر، وهي كيان أمني آسيوي تقوده بكين وموسكو.وزار وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان الصين الأسبوع الماضي، ويجتمع الرئيس الإيراني مع نظيره الروسي في موسكو اليوموذكر تاج الدين أن الصين وروسيا وإيران بدأت التدرييات البحرية المشتركة في 2019 وستواصلها مستقبلاً.وقال للوكالة “الهدف من هذه التدريبات هو تعزيز الأمن وأسّسه في المنطقة، وتوسيع العمل المتعدّد الأطراف بين البلدان الثلاثة من أجل التعاون لدعم السلام العالمي والأمن البحري وتأسيس مجتمع بحري بمستقبل مشترك”.وستشارك في التدريبات قوات بحرية من القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري، وتشمل تدريبات متنوعة مثل إنقاذ سفينة تحترق وتحرير سفينة مخطوفة وإطلاق النار على أهداف جويّة خلال الليل.
المملكة تدعو المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات حازمة تجاه مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.
أكدت المملكة العربية السعودية مبادرتها لحلّ النزاع في اليمن، وتدعو المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات حازمة تجاه مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، التي تعرقل جميع جهود السلام الساعية إلى التوصل إلى حل سياسي شامل تحت رعاية الأمم المتحدة، ووفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخاصةً القرار 2216 ومبادرة مجلس التعاون الخليجي ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، مشددة على أن غياب الإجراءات الحازمة تجاه هذه المليشيا هو ما أعطاها مساحة أكبر للإضرار بالشعب اليمني، وزعزعة أمن واستقرار المنطقة، والتأثير بشكل كبير على الأمن والسلم الدوليين.جاء ذلك في كلمة المملكة العربية السعودية أمام مجلس الأمن الدولي حول المناقشة تحت البند ”الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك المسألة الفلسطينية”،التي ألقاها نائب مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة المستشار محمد بن عبدالعزيز العتيق.وجدَّد العتيق، التأكيد على تمسك المملكة بثوابت القضية الفلسطينية المتمثلة بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين، مشدداً على أهمية السلام الشامل والدائم في الشرق الأوسط، وأنه خيار إستراتيجي لإنهاء أحد أطول وأعقد الصراعات التاريخية التي شهدها العالم المعاصر، وذلك على أساس حلّ الدولتين، ووفقاً للمرجعيات الدولية، ومبادرة السلام العربية لعام 2002م،التي تضمن قيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين، وإنهاء احتلال إسرائيل جميع الأراضي العربية بما فيها الجولان العربي السوري والأراضي اللبنانية.وقال :” لا تزال سلطات الاحتلال التي تتخذ التدليس والتدنيس منهجاً لها، تنتهك القرارات والأعراف الدولية في فلسطين المحتلة وتمارس أبشع أنواع الظلم والعدوان بحق الشعب الفلسطيني، فالانتهاك الصارخ لحرمة المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل من قبل رئيس الكيان الإسرائيلي يمثل غيضاً من فيض لهذه الانتهاكات وأشار إلى أنه حان الوقت للمجتمع الدولي ومجلس الأمن للقيام بمسؤولياتهما تجاه نصرة الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية، عبر إحقاق الحق، وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة التي كفلتها له القرارات الدولية، والتصدي بحزم للممارسات والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.وأضاف المستشار العتيق” المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران تؤكد يوماً بعد يوم عدم اكتراثها لتطلعات الشعب اليمني الشقيق واستقرار اليمن وعلى دورها التخريبي في تهديد استقرار المنطقة والسلم والأمن الدوليين، وأكبر دليل على ذلك استمرارها في تهديد سلامة الملاحة الدولية واستخدام الأعيان المدنية والموانئ اليمنية لزعزعة أمن المنطقة ومهاجمة المدنيين في المملكة ودولة الإمارات الشقيقة، التي كان آخرها الهجوم الإرهابي الجبان الذي استهدف مطار أبوظبي الدولي، وخطف السفينة الإماراتية روابي.كما أكد مجدداً وقوف المملكة التام مع دولة الإمارات أمام كل ما يهدد أمنها واستقرارها وأهمية مواجهة خطورة هذه الجماعة الإرهابية وتهديدها المستمر للاستقرار في المنطقة والعالم، لافتاً الانتباه إلى حق المملكة في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، بما يتوافق مع التزاماتها وفقاً للقانون الدولي للرد على جميع الممارسات والأعمال الإرهابية التي تتعرض لها من قبل هذه المليشيا الإرهابية المدعومة من إيران. وأعرب المستشار العتيق، في ختام الكلمة، عن وقوف المملكة إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق، حاثاً باسم المملكة جميع القيادات اللبنانية على تغليب مصالح شعبها، والعمل على تحقيق ما يتطلع إليه الشعب اللبناني الشقيق من أمن واستقرار ورخاء، وإيقاف هيمنة حزب الله الإرهابي على مفاصل الدولة.
فلسفة السياسة الخارجية العُمانية بين السلام والاحترام المتبادل .
المتابع للسياسة الخارجية العُمانية يدرك أنها تقوم على أسس ومرتكزات واضحة، عمادها الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شأن الآخرين، في الوقت الذي لا تسمح فيه حكومة سلطنة عُمان بالتدخل في شأنها الداخلي، وهو ذلك النهج الذي تأسس منذ فجر النهضة العُمانية منذ مطلع السبعينيات من القرن الماضي، ويتعزز اليوم في عُمان بنهضتها المتجددة بقيادة السلطان هيثم بن طارق.كما تتميز سياسة سلطنة عُمان بالواقعية والتكيف مع الظروف المتغيرة دون المساس بالمرتكزات، فثمة مبادئ جلية هي الإيمان الكبير بأن العالم بشكل عام يجب أن يسوده السلام والإخاء، وأن يقوم نسيج العلاقات بين الدول على المنافع المشتركة، التي تقود إلى تعزيز فرص التعايش الأخوي والصداقات بين الشعوب والدول، ما ينعكس على المناحي الاقتصادية والتجارية والثقافية والمعرفية.وعلى ذلك مضت الدبلوماسية العُمانية، مسترشدة بالثوابت منذ فجر النهضة العُمانية، تمد جسور الصداقة مع العالم، وتقيم العلاقات الحسنة والمتكافئة مع الدول المحبة للسلام، ملتزمة بالمواثيق الدولية ومبادئ الأمم المتحدة، وانتهاج الطرق السلمية لحل النزاعات، بما يخدم الأمن والاستقرار العالمي.وكانت الدبلوماسية العُمانية في كل ذلك مرتكزة على الحكمة والتعقل والاتزان، ولذلك لم يكن غريباً أن تحوز تقدير العالم واحترامه، مما مكنها من القيام بدور فعال في معالجة كثير من القضايا والأزمات برؤية ثاقبة وحكمة وجرأة في اتخاذ القرار.وقد تمكنت السلطنة في ظل استراتيجية السلام التي انتهجتها في إعطاء العديد من الأمثلة العملية لتعزيز العلاقات مع الأشقاء، وحل الخلافات الثنائية، بما فيها كل ما اتصل منها بجهود ترسيم الحدود، في إطار حضاري يرتكز على مبدأ لا ضرر ولا ضرار، ويسمح في نفس الوقت بتحويل الحدود المشتركة إلى معابر خير وجسور تواصل مع الأشقاء والأصدقاء، وبما يحقق المصالح المشتركـة والمتبادلة.وأكد وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي على مجمل تلك المعاني أو المبادئ الاستراتيجية والثابتة، التي لها أفق بعيد المدى ورؤية استشرافية للأمور، ومعلوم أن كل ما يتأسس على المبادئ الإنسانية السمحة يكون له طابع الديمومة والاتزان، والبقاء لفترة أطول، وهو جوهر المعنى الإنساني في صلب وصميم تلك الفلسفة العُمانية للعلاقة مع الآخر من الجار القريب إلى الصديق القريب أو البعيد جغرافياً.هذا يعني أن وجهات النظر المختلفة والمتنوعة، تظل محترمة ومقدرة بين الأطراف، وأن الكل يجب أن يضع اعتباراً لرؤية الآخر ومنهجه باتجاه الموضوع أو القضية المعينة، وفي ظل هذا الإطار يكون للجميع أن يفكروا بشكل أفضل بما يحقق القيمة المشتركة، التي تعمل على الإضافة النوعية لكل الأطراف، وتصنع سبل التكامل الاقتصادي والإنساني وغيرها من جوانب الحياة، فقالب الفكر السياسي والدبلوماسي الواقعي والعملي يأخذ من هذا الجوهر الذي يعتمد المصداقية والشفافية والصدق مع الذات وتقدير الآخرين.ووفقاً للخبراء والمحللين، فإن النجاحات المختلفة للدبلوماسية العُمانية، لا تتوقف عند حدود المساهمة في نزع فتيل الأزمات، وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة، بل يمتد الأمر إلى ما هو أعمق وأشد تأثيراً، من خلال الإسهام في صناعة القرار بمثل هذه المؤسسات، التي تمثل جانبا مشرقا من القوة الناعمة لعُمان.ولا شك أن المنظور الشامل لقضايا الشعوب والأمم والدول في عالم اليوم، يجب أن يضع في الاعتبار ما يمكن أن يتحقق على صعيد الكل، وهذا ينعكس ليس على طرف أو طرفين، بل على العالم أجمع، فثمة قضايا باتت أكثر تشابكاً قد لا تكون ذات بعد سياسي مباشر، غير أنها تصب في قلب الفكر السياسي والاقتصادي نسبة لتداخل الموضوعات والمتطلبات في عالم اليوم، وأقرب مثال لذلك قضايا المناخ والتشارك العالمي المطلوب في هذا الإطار، التي تكشف أن التشاركية فيها تنعكس بالمنفعة على الجميع.غير أن ذلك لا يعني التماهي في ثقافات الآخرين بشكل كلي، بل يجب أن يحتفظ كل طرف بقيمه وإرثه وكل ما يتصل بالمعاني الأصيلة ذات البعد العميق في الصلة بالموروث وثقافة الشعب أو البلد المعين، وأن جوهر الحداثة الثقافية أو السياسية يرسم دوائره من خلال هذه التقاطعات التي تؤكد على ضرورة المحافظة على توليفة التوازن بين قيم الأمس واليوم، بين الأصيل والمعاصر والجديد، وهو نهج الدولة العمانية في فكرها السياسي والثقافي والإنساني.