الرئيس الفلسطيني يكرم باحثين مصريين تقديراً لجهودهم في دعم القضية الفلسطينية

كرم رئيس دولة فلسطين محمود عباس أبو مازن باحثين وأكاديمين مصريين تقديرًا لجهودهم البحثية والأكاديمية المناصرة للقضية الفلسطينية.حيث قلّد قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية الدكتور محمود الهباش باحثين وأكاديمين مصريين ، ميدالية السيد الرئيس التذكارية بحضور سفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح . جاء ذلك خلال استقبال المكرمين الأستاذة الدكتورة هدى درويش أستاذ ورئيس قسم الأديان المقارنة بمعهد الدراسات الآسيوية بجامعة الزقازيق ، ود.محمد عمارة تقي الدين الباحث في الأديان و الاجتماع السياسي والصراع العربي الصهيوني، بحضور مستشاري وكوادر السفارة . وعبر المكرمون عن عميق شكرهم لفخامة الرئيس محمود عباس ودولة فلسطين على هذا التكريم، مؤكدين أنه وسام يحثهم على استكمال طريقهم ويعمق ايمانهم وقناعاتهم تجاه عدالة الحقوق الفلسطينية المنشودة ومناصرتهم حتى عودة الحقوق لأصحابها. وأكد الدكتور الهباش في كلمته تقدير دولة فلسطين رئيسًا وشعبًا للجهود المبذولة من أبنائها وأصدقائها المؤمنين بعدالة القضية الفلسطينية ، وأن هذا التكريم يأتي تقديرا لجهودهم المبذولة ونضالهم بالكلمة والموقف في مختلف المنابر الأكاديمية فيما يصب لصالح دعم الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة في كافة المحافل العلمية والبحثية

وَإِذَا مَرِضْتُمْ فَبِالفَلسَفَةِ تُشْفَونْ

الكاتب والمحلل السياسي– محمد أرسلان عليلطالما كانت المجتمعات منذ تشكلها البدئي معنية بشكل كبير حول كافة المجاهيل التي كانت تحيط بها وكذلك ذاك المجهول الكبير والذي لم يتوقف لبرهة لمعرفة ذاته وماهيته وكينونته، إنه الانسان. ضمن حالة الذهول والهلع بدأ هذا الانسان رحلته الاسكتشافية بدءاً من الذات (الجوانية) متجهاً نحو الطبيعة (البرانية)، التي كانت تغريه بجمالها وعفويتها وبساطتها، ولكن بنفس الوقت كانت الكائن الشرس الذي لا يعرف الرحمة ولا يمكن التحكم به والمعقد لدرجة تركه كما هو. ما بين هذه الثنائية التي شغلت باله وتفكيره الذي كان يحثّه على سبر أغوار هذا العالم المجهول للتأقلم معه. أولى خطوات هذا السبر كانت من خلال الشكوك والاسئلة التي هي كانت المحاولة الأولية لهذا الطفل البشري للبحث عن أجوبة تشفي فضوله الجامح في السيطرة عليها.المعصية أو رفض ما هو موجود والاحتجاج على ما هو متعارف عليه والتفكير خارج الصندوق كانت بداية طرح الأسئلة الكبرى للعوم في سماء المعرفة والوعي والفلسفة الأولى. وهي المسيرة التي بدأت لتمرد الانسان على كل شيء يحيط من حوله للخروج من هذا العالم المجهول والمخيف نحو عالم المعرفة والعلم والذي بدأ بالأسئلة الكبرى؛ مَنْ أنا ومَنْ أكون وما هذا وكيف؟ كل تلك الأسئلة رسمت الملامح الأولية لظهور الفلسفة فيما بعد، والتي فتحت الطريق نحو التطور الحضاري والثقافي للمجتمعات الإنسانية.بدأت فلسفة التطور الإنساني من ميزوبوتاميا ومصر القديمة والتي أعطت الكثير من أجوبة تلك الأسئلة التي كانت تؤرق الانسان إن كان في مجال الحياة أو الموت، الزراعة وعلوم الفلك والحساب. ولطالما كانت الفلسفة مرتبطة بشكل وثيق بالأخلاق المجتمعية والتي كانت بمثابة قوانين لا يمكن إحلالها مهما كان السبب. بهذه الحياة البسيطة والمركبة في نفس الوقت سطع نور الحضارة من هذه المنطقة لينشر شعاع التطور في كافة الأطراف القريبة منها والبعيدة. وما تأثر أرسطو بفلسفة هذه المنطقة إلا دليلاً على انبهاره بها حتى استطاع أن يقنع الاسكندر كي يسيطر عليها لما تحويه من علوم ومعرفة وفلسفة كانت تعتبر مركز الكون بالنسبة لهم.كانت الفلسفة بمثابة الميزان في استقرار المجتمعات وانضباط الانسان بقوانين الأخلاق المجتمعية وبالعلوم بشكلها البسيط التي وصلت إليه جراء محاولة الانسان التوفيق ما بين العلم والطبيعة من ناحية والحالة الروحية التي كانت تؤرقه أكثر للسجود للآلهة وطلب المغفرة منها وطاعتها.صراع الثنائيات الذي بدأ من الأزل كان هو العامل الحاسم في ظهور الطبقات للسيطرة على المجتمع وكدحه ومجهوده. هذه المحاولات التي لطالما قمعت وعملت على تكفير كل من يفكر بعيداً عمَّا يؤمرون به لتنفيذه كي ينالون طاعة الآلهة، وكل من كان يخالف هذه القوانين كان تهجيره وإبعاده هي الخطوة الأولى في السيطرة على الجميع بواسطة ترهيبهم وتخويفهم بالتهجير وأنهم منبوذين من خِلانهم. عملية الإبعاد تلك كانت هي الموت بحدِ ذاتها بالنسبة للإنسان في تلك المرحلة والذي سيكون وجهاً لوجه مع وحشية الطبيعة المجهولة. كان التهجير والإبعاد هي العقوبة الأولى لكل من يفكر أكثر من المجموعة التي ينتمي إليها، لتتطور إلى مرحلة الاعتقال والتعذيب والقتل في نهاية الأمر.هي نفسها الأدوات التي تستخدمها الأنظمة الحاكمة في راهننا لتطويع الانسان وجعله انسان مستقر يعيش كما يُقال له أن يعيش وألا يخرج عن المعرفة المقدمة له والتي تمثل هي فقط الحقيقة. وكل علم أو معرفة خارج ما يتم تلقينه له/م ما هي إلا هرطقة وهذيان.لهذا كان الفلاسفة والمفكرين على مرّ التاريخ عرضةً لشتى أنواع الملاحقات والمضايقات والنفي والتهجير وحتى الرجم والحرق والتكفير. ليس لأنهم فكروا أو ادعوا أنهم فلاسفة أو أنهم بشروا بدين جديد ووعدوا العالم بالسعادة والحرية، بل لأنهم “نبشوا في الأسس وقاموا بتعرية الأصول وأزالوا الأقنعة وفضحوا الأوهام”، كما قال فريدريك نيتشه.كان صراعاً ولا زال حتى راهننا ما بين الانسان المكافح والمقاوم من جهة وبين الانسان الخنوع والمستسلم والجبان من جهة أخرى. إنها الحياة التي خطت مسارها لبني الانسان والذي عليه أن يختار ما بينهما كي يكون بمقدوره مواصلة الحياة. إذ، لا يمكن النجاح في الحياة من دون كفاح ومقاومة كل “الأوهام” التي تصدرها لنا الأنظمة الحاكمة سواء تحت مسمى الدين أو القومجية، وذلك من أجل الاستحواذ على السلطة ومحاربة منافسوها مهما كانت درجة علومهم ومعرفتهم الحياتية. المهم عند الأنظمة هي أن يكون الانسان يؤمن بشكل أعمى بـ “القضاء والقدر”، من غير تفكير ولا حتى سعي للخروج من المأزق الذي يعيشه إن كان نفسياً وروحياً أو مادياً وجسدياً.إنها الرأسمالية التي قضت على كل أشكال العلم والمعرفة وجعلته من ملكيتها الخاصة ولا يمكن لأي كان أن يفكر خارج منظومتها الفكرية الاستهلاكية. الرأسمالية التي ليس لها أية علاقة بالاقتصاد ولا تطويره ما عدا أنها تفكر بالربح الأعظمي على حساب الاقتصاد المجتمعي. لذلك أنشأت الاقتصاد التقني والتكنولوجي البديل عن الاقتصاد المجتمعي، حتى أوصلت المجتمع لحالة من الفقر المدقع يعاني التضخم اليومي وعليه أن يدفع ما عنده وما إدخره كي يسد عجز السلطة، التي هي بدورها تسرق أي شيء تطاله يدها. باتت الصناعة الاستهلاكية هي المتحكمة بمفاصل المال الصناعي والذي لا يذهب إلا لحفنة من تفاهات المجتمع والمنبوذين وجعلهم من رموز المجتمع كي يتم تقليدهم من البسطاء.الرأسمالية لم تدع أحداً يعمل في مجال الفلسفة إلا وحاربته بكل الوسائل بهدف عدم ايقاظ المجتمع والانسان من غفلته التي يعيش فيها على أنها النعيم والفردوس المفقود. لذلك صنعت الفلسفة الرديئة ومكيجتها بألف لون ولون كي تُبهر عيون السذج من المصفقين لها والذين يدورون في فلكها. مفكرين وفلاسفة وعلماء أغبياء بكل معنى الكلمة هم الذين يروجون لنظام التفاهة هذا، الذي لا يعطي الانسان سوى الوهم يجعله يعيش في العالم الافتراضي الذي يصنعونه على أنه المستقبل، بعد أن يتم اقتلاع الانسان من حالة المجتمعية وجعله يعيش الفردانية المطلقة وليتحول إلى انسان متوحش لا يعرف معنى القوانين المجتمعية.وهذا ما حفّز فولتير إلى القول: “لا نجاح في هذه الحياة إلا بالكفاح المتواصل حتى آخر رمق، تسقط عند نهاية المسار والسلاح بين يديك! أما الجبان فهو الذي يقضي حياته متحسراً ومتأوهاً، تاركاً غيره يفعل به ما يشاء متى شاء وكيفما شاء”.لطالما كانت الفلسفة داء لكل الأمراض المجتمعية التي انتشرت نتيجة سطوة وسيطرة الأنظمة الحاكمة على المجتمعات ونشرت كافة أنواع الجهل الممنهج والعلم الرديء كي تجعل من الانسان لا يبحث سوى عن مصالحه الخاصة على حساب مصالح المجتمع العليا والعامة. وبهذا الشكل نكون وجهاً لوجه أمام مجتمع مخصي بعيد عن الإنتاج وينتظر في طوابير المعونات الإنسانية التي تتكرم بها الدولة على هؤلاء البسطاء من الرعية المخصية فكرياً. وأفضل من أعطى وصفاً دقيقاً لهذا النظام كان الدكتور آلان دونو في كتابه “نظام التفاهة”، حيث يقول: “أننا نمر اليوم في مرحلة تاريخية لا مثيل لها، تسود فيها سيطرة التافهين، على محاور الدولة الحديثة كلها. ولنظام التفاهة هذا رموز تافهة ولغة تافهة وشخصيات وأدوات تافهة. أما سرّ نجاحه فيكمن

ابوعلي يطالب المجتمع الدولي بضرورة أن يتحمل مسؤولياته في توفير الحماية للشعب الفلسطيني

أدانت جامعة الدول العربية، جريمة قوات الإحتلال الإسرائيلي فجر اليوم بحق المسن عمر أسعد 80 عاما، بعد أن اعتقلته واحتجزته مكبلاً واعتدت عليه وتركته مع أربعة مواطنين آخرين في منزل قيد الإنشاء في بلدة جلجليا شمال رام الله، حتى إرتقى شهيدا،مطالبة المجتمع الدولي بضرورة أن يتحمل مسؤولياته في توفير الحماية للشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته . وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية الدكتور سعيد أبو علي في تصريح له اليوم، إن غياب المساءلة القانونية الدولية شجع ولا زال يشجع إسرائيل على المضي قدما في جرائمها وانتهاكاتها غير القانونية للأرض الفلسطينية، مضيفا أن سلطات الإحتلال تواصل عدوانها وانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الشعب الفلسطيني . وتسائل الأمين العام المساعد، إلى متى سيستمر هذا الصمت الدولي على الممارسات الإسرائيليةالمتواصلة  بحق شعب أعزل ؟ مؤكدا أن هذا الصمت يشجع  سلطات الإحتلال على مواصلة عدوانها وارتكاب المزيد من الجرائم التي تنتهك قواعد وأحكام القانون الدولي فالإفلات من العقاب لا يعني شيئا سوى تشجيع الجريمة. وأشار أبوعلي إلى أن الجامعة العربية تتابع باهتمام كبير التطورات المتسارعة في فلسطين خاصة مايجري في القدس والأقصى والأوضاع الصحية الخاصة بالأسرى، معربا عن استغرابه من صمت المؤسسات الخاصة بحقوق الإنسان حول ما يجري للأسرى الأبطال في سجون الإحتلال خاصة الأسير ناصر أبوحميد الذي دخل مرحلة حرجة نتيجة إصابته بمرض سرطان الرئة، ويحتاج إلى علاج عاجل خارج مستشفيات سجون الإحتلال الإسرائيلي، علما أنه في حالة غيبوبة منذ ثمانية أيام، بعد إصابته بالتهاب حاد في الرئتين نتيجة تلوث جرثومي . ودعا أبوعلي، المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى ضرورة إعلاء صوتها واتخاذ ما يلزم من إجراءات للضغط على حكوماتها للتدخل من أجل وقف معاناة الأسير أبو حميد و.كافة الأسرى المرضى في سجون الإحتلال، وضمان الإفراج عنهم، انسجاما مع التزاماتها الواردة في اتفاقيات جنيف ذات الصلة، مشيرا إلى أن هناك 4600 معتقل يقبعون في سجون الإحتلال، بينهم أطفال ونساء وشباب وشيوخ ومرضى.

مني ذو الفقار: ” الإتحاد يخدم علي حوالي 2 مليون سيدة يحتجن إلي بهية للإطمئنان علي صحتهن”

قامت اليوم مؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي بالمجان بعمل بروتوكول تعاون مع الإتحاد المصري لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بمقر الهيئة العامة للرقابة المالية بالقرية الذكية، تضمن البروتوكول تكفل مؤسسة بهية بعمل الكشف المبكر لجميع العاملات بالإتحاد  وعمل الندوات التوعوية لهن بهدف نشر التوعية بثقافة الكشف المبكر بين جميع السيدات العاملات بالإتحاد وتوعيتهن بضرورة الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي. فيما أشار الدكتور محمد عمران رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية إلي سعادته البالغة بتوقيع هذا التعاون نظراً لفخره بوجود صرح مثل بهية يخدم كل سيدات مصر بالمجان ويدعمهم نفسياً حيث يأتي هذا التعاون في ضوء حرص بهية والإتحاد المصري لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر والهيئة العامة للرقابة المالية علي صحة المرأة المصرية وتوعيتها بضرورة الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي. كما أكدت الأستاذة مني ذو الفقار رئيس مجلس إدارة الإتحاد  المصري لتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر إلي أن الإتحاد خدمته تصل إلي حوالي أربعة مليون مواطن وموظفي الإتحاد هم حوالي 45 الف موظف علي مستوي الجمهورية فمن الطبيعي أن يكون التعاقد مع بهية شئ مهم جداً بالنسبة للإتحاد نظراً لإهتمام الإتحاد بالجانب الإجتماعي والبعد التنموي للتمويل فتلك المشروعات التي يمولها الإتحاد للسيدات المصريات تتطلب أيضاً من هؤلاء السيدات أن يكونوا في الأساس بصحة جيدة فمؤسسة بهية تكمل مجهودات الإتحاد من تمكين إقتصادي وتمكين إجتماعي وصحي فالإتخاد يتفق تماماً مع هدف بهية الأساسي وهو ضرورة الكشف المبكر عن المرض. حيث أعربت السيدة ليلي سالم عضو مجلس أمناء مؤسسة بهية وحفيدة السيدة بهية وهبي عن سعادتها البالغة برعاية الهيئة العامة للرقابة الإدارية بهذا الحدث وعلي حرص بهية المستمر لعمل البروتوكولات مع جميع المؤسسات للوصول إلي أكبر عدد ممكن من السيدات لعمل الكشف المبكر لهن وتوعيتهن بضرورة الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي حيث أن الفحص المبكر يساهم في وصول نسب الشفاء إلي أكثر من 98% ومن الضروري أن كل سيدة بلغت الأربعين تسارع بعمل الفحص المبكر للإطمئنان علي صحتها فبهية توفر هذا بدون أي مقابل وتحاول الوصول لكل سيدة مصرية لعمل الكشف المبكر لها. يذكر أن مؤسسة بهية إلي جانب تعميم فكرة التوعية بالكشف المبكر ومحاولة الوصول إلي أكبر عدد من السيدات في كل ربوع جمهورية مصر العربية أيضاً بصدد إنشاء فرعها الثاني بمنطقة الشيخ زايد المستشفي الذي سوف يستوعب نصف مليون سيدة سنوياً لطمأنتها وطمأنة أسرتها بالكامل حيث أن بهية تسابق الزمن لسرعة إنشاء هذا الفرع الذي تزداد الحاجة إلي إنشائه يوماً بعد يوم لتخفيف العبء علي فرع الهرم وإستقبال عدد أكبر من السيدات من خلال تقليص قوائم الإنتظار وطمأنة كل أسرة مصرية.

رئيس المجلس الرئاسي الليبي يتلقى اتصالاً هاتفياً من السفير الأمريكي المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى ليبيا

تلقى رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، اليوم الأربعاء اتصالاً هاتفياً من السفير الأمريكي، المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى ليبيا، “ريتشارد نورلاند”. لبحث آخر المستجدات السياسية في ليبيا. وناقش السيد الرئيس، مع السفير الأمريكي أهمية متابعة جميع الخيارات للحفاظ على زخم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، تلبيةً لرغبة الملايين من الليبيين لممارسة حقهم في التصويت. وثمن السفير الأمريكي خلال الاتصال، جهود المجلس الرئاسي، في توحيد المؤسسة العسكرية، والاقتصادية المتمثلة في مصرف ليبيا المركزي، معبراً عن تفاؤله بجهود المجلس الرئاسي في لم الشمل من خلال مشروع المصالحة الوطنية، من أجل المحافظة على الاستقرار في ليبيا. من جهته أكد السيد الرئيس، على ضرورة المحافظة على الزخم الشعبي المنادي بإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية، مطالباً مجلسي النواب والدولة، بتغليب مصلحة الوطن فوق أي اعتبار، بعيداً عن أي صراعات سياسية.

وزارة الإعلام العُمانية تحتفل بإطلاق منصة “عين” .. و”الحراصي” : نواكب التحول الرقمي وفقاً لرؤية 2040.

احتفلت وزارة الإعلام العُمانية أمس، بالإطلاق الرسمي لمنصة “عين” التي تعد أكبر منصة محتوى مرئي وسمعي عُمانية بمحتوى متجدد وميزات إضافية، ويأتي هذا المشروع مواكبة للتطورات الكبيرة في عالم الإعلام من حيث المضمون والقالب الإعلامي والتقنيات، ليقدم عُمان ومفرداتها الحضارية تاريخاً وحاضراً ومستقبلاً بما يعزز الرسالة الإعلامية لآفاق أكبر وتأثير أعمق. وقال الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي وزير الإعلام العُماني خلال كلمة له: “في غمرة احتفالات الوطن العزيز عُمان وأبنائه الأوفياء بحلول الحادي عشر من يناير ذكرى تولي السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم في البلاد، باعثاً لعُمان نهضتها المتجددة وسائراً بشعبه وأمته على ركائب العمل والمشاركة إلى مصاف الدول المتقدمة، في هذه المناسبة الغراء نقف لنعلن الإطلاق الرسمي لمنصة (عين) الإعلامية الإلكترونية مواكبين على نحو متقدم ملامح التحول الرقمي الذي وضعت أسسه وأهدافه (رؤية عُمان) انطلاقاً من إيماننا العميق بحتمية مواكبة ما يستجد اليوم في عالم تقنية المعلومات والاتصالات“. وأكد وزير الإعلام العُماني أن منصة “عين” تشكل نقلة نوعية في مجال الخدمات الإعلامية الإلكترونية الحديثة التي تتسم بالفعالية والكفاءة، وتقوم كمصدر رسمي موثوق للمحتوى الإعلامي والنشر الإلكتروني بتعزيز الحضور العُماني في مختلف الوسائط الإلكترونية، وإبراز المنجزات الوطنية التي يعد المواطن صانعها وأداتها وهدفها، والاعتزاز بالهوية العُمانية، والتفاعل مع المجتمع وخاصة الشباب وتطلعاتهم، وتوفير بيئة اتصالية قائمة على المصداقية والمسئولية ضمن ثوابت ومرتكزات السياسة العُمانية. وأوضح “عبدالله الحراصي” أن البث التجريبي للمنصة حظي بإقبال واسع وتفاعل إيجابي، مشيراً إلى وصول حجم المشاهدات إلى أكثر من 4.7 مليون مشاهدة من نحو 170 دولة، وقال إن أهم ما يميز المنصة أنها توفر خدمة تصفح المحتوى الإعلامي الضخم القديم والحديث لإذاعة وتلفزيون سلطنة عُمان، إلى جانب المحتوى الحصري الخاص بالمنصة ومشاركات صناع المحتوى من الشباب العُمانيين المبدعين؛ بهدف إرساء بيئة رقمية تفاعلية تقدم خدمات إعلامية إلكترونية رائدة ضمن منظومة إعلامية متكاملة .. وأضاف: “غايتنا الأساسية أن تكون هذه المنصة وتبقى دائماً العين الثالثة، العين التي يبصر بها المستخدمون داخل عُمان وخارجه بكل نقاء وصفاء في المعلومة والخبر والصورة التي تصلهم عبرها ولتصبح مصدراً أساسياً ومهماً وتفاعلياً صانعاً للفرق في خضم العلاقة المتسارعة مع المتصفحين في مسارح (الإعلام الجديد)“.

الدكتورة مايا مرسى تستعرض جهود مصر فى مواجهة تداعيات فيروس كورونا .

شاركت الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة اليوم في فعاليات جلسة ” نحو عالم آمن وشامل للمرأة ” والتى جاءت ضمن فعاليات النسخة الرابعة من منتدى شباب العالم ، بحضور ورعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمدينة شرم الشيخ بمحافظة جنوب سيناء، خلال الفترة من 10 إلى 13 يناير 2022.حيث استعرضت الدكتورة مايا مرسى خلال كلمتها جهود مصر فى مواجهة تداعيات فيروس كورونا على المرأة، مؤكدة اهتمام الدولة المصرية منذ اللحظة الأولى لانتشار الجائحة باوضاع المرأة المصرية خاصة وأن التجارب الدولية في أثناء الاوبئة والكوارث أثبتت تحول الموارد بعيدًا عن الخدمات التي تحتاجها النساء ، وذلك على الرغم من زيادة عبء رعاية الأسرة وتعرض مصادر رزقهن للخسائر ، فضلا عن أن النساء هن مقدمى الرعاية الرئيسين للاسرة ، ويشكل انتشار فيروس كورونا تهديدًا خطيرًا لمشاركة المرأة في الأنشطة الاقتصادية خاصة في القطاعات غير الرسمية ، واحتمالية زيادة الفجوات بين الجنسين في سبل العيش.وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى الفئات الأكثر تأثرا بالجائحة من النساء، وأن مصر أعدت ورقة سياسات ( كانت الأولي علي مستوي العالم) والتى استعرضت بها أهمية ادماج احتياجات المرأة في خطتها الوطنية لاحتواء تداعيات الجائحة منذ اللحظة الأولي (مارس 2020) ، وكانت السياسة هي اتباع الاستجابة الفورية المطلوبة واتخاذ إجراءات وتدخلات قصيرة ومتوسطة المدي، وانقسمت تلك السياسات الي محاور لخطة استجابة سريعة تضمنت التأثير على المكون الإنساني (مثل خدمات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والدعم النفسي) ، وفعالية المرأة واتخاذ القرار و تعزيز قيادة المرأة والمشاركة في صنع القرار أثناء إدارة الأزمات ، وحماية من جميع أشكال عنف (حيث أنه من المتوقع ارتفاع نسب العنف نتيجة لإجراءات الاحترازية والضغوط النفسية)، والتأثير على الفرص الاقتصادية (تعزيز سبل التمكين الاقتصادي للمرأة) ، وتعزيز البيانات والمعرفة (اعداد اوراق سياسات وأبحاث ودراسات).وأضافت الدكتورة مايا مرسي، أن مصر اعتمدت علي البنية الاستراتيحية والتشريعية والتحتية القوية في استجابتها لتداعيات الجائحة، حيث اعتمدت علي الدستور المصرى وعلى استراتيجيتها لتمكين المرأة المصرية والتي تعد الأولي حول العالم التيتتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ، وتتألف من أربعة محاور رئيسية هى التمكين السياسي والقيادة ، و التمكين الاقتصادي ، والتمكين الاجتماعي ، والحماية ، بالإضافة إلي التشريعات والثقافة كمحاور متقاطعة لتلك المحاور الأربعة .واستعرضت رئيسة المجلس جهود مصر لتمكين المرأة خلال الجائحة، مؤكدة أنه علي المستوي الوطني لم تكتفي مصر بدراسة وضع المرأة واعداد ورقة سياسات ليتم اتباعها خلال جهود احتواء الجائحة، بل اصدرت 5 نسخ من ” مرصد السياسات والبرامج المستجيبة لاحتياجات المرأة خلال جائحة فيروس كورونا المستجد” لرصد تنفيذ تلك السياسات بشكل دوري ، وتحدثت عن الإجراءات التي تم اتباعها من الحكومة المصرية .وفيما يتعلق بجهود حماية المرأة من العنف خلال الجائحة، أكدت الدكتورة مايا مرسي انه كان من المتوقع زيادة نسب العنف خلال انتشار الوباء، ولفتت إلى استطلاع الرأي الذى أطلقه المجلس بالتعاون مع المركز المصري لبحوث الرأي العام ” بصيرة ” وهيئة الأمم المتحدة للمرأة بعنوان “استطلاع رأى المصريات حول فيروس كورونا المستجد” خلال شهر أبريل عام ٢٠٢٠ ، والذى أظهر أن نسبة7% من الزوجات تعرضن بالفعل للعنف من قبل الزوج (ضرب أو أهانة لفظية) أن ذلك لم يكن يحدث قبل حدوث الجائحة، و١٩٪؜ نسبة زيادة العنف بين أفراد الأسرة، موضحة الإجراءات التي اتخذتها مصر لحماية المرأة من العنف خلال الجائحة ومنها العديد من حملات التوعية والقوانين الصارمة، علاوة على وجود آليات لمكافحة العنف ضد المرأة مثل مكاتب الأسرة بالنيابة العامة، ومكتب شكاوى المرأة بالمجلس القومي للمرأة، ووحدات مناهضة العنف ضد المرأة بعدد من الجامعات، ووحدات المرأة الآمنة بعدد من المستشفيات الجامعية، واليات أخرى للحماية .وأشارت إلى أن الدولة المصرية لم تكتفي بالعمل علي المستوي الوطني فقط، بل عملت علي المستوي الدولي ايضا، حيث طرحت مصر في الأمم المتحدة مشروع قرار على الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل دعم الجهود الوطنية والدولية للاستجابة السريعة لتأثير جائحة كورونا على النساء والفتيات، وذلك تحت البند الخاص بالصحة العالمية والسياسة الخارجية، بهدف وضع إطار تنفيذي شامل وقوي للاستجابة السريعة للتداعيات الصحية والاجتماعية في هذا الصدد على المرأة ، وبالفعل اعتمدت اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان القرار المصري “حماية حقوق المرأة والفتاة من تداعيات كورونا المستجد”، وانضمت لقائمة رعاة القرار 19 دولة عربية و60 دولة حول العالم.واختتمت الدكتورة مايا مرسي كلمتها قائلة:” احلم أن تنهى كل قيادة نسائية حياتها المهنية بتعليم ١٠٠ سيدة وفتاة على الأقل، وأن تحصل كل سيدة وفتاة مصرية على حقها في التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي”، وأكدت ضرورة إبراز قوة النساء في بلادنا ، وأن المرأة المصرية استطاعت كسر الحواجز الزجاجية بفضل القيادة السياسية الواعية والمستنيرة المؤمنة بأن تمكين المرأة واجب وطنى.

error: Content is protected !!