تحت عنوان “قهوتك ملكية” تم افتتاح معرضا مؤقتا بمتحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية يضم جزء من طقم للقهوة من مقتنيات الملك فاروق

وأوضحت الأستاذة صفاء فاروق رجب مدير عام المتحف أن هذا المعرض يأتي ضمن سلسة المعارض المؤقتة التي يقيمها المتحف كل فترة لإلقاء الضوء على بعض القطع الأثرية الموجودة بالمخزن، مشيرة إلى أن المعرض يضم 32 قطعة أثرية تتكون من ١٥ فنجان مذهب و ١٧ ظرف فنجان (حامل) زينت من الخارج برسومات ملكية زخرفية من طراز لويس الخامس عشر، مشيرة إلى أنه من المقرر أن يستمر المعرض لمدة ٣ أشهر. ويعد متحف المجوهرات الملكية أحد أهم التحف المعمارية المشيدة على الطراز الأوروبي، شيده المهندس الإيطالي أنطونيو لاشياك عام ١٩١٩م. ومبنى المتحف هو قصر يعود للأميرة فاطمة حيدر إحدى أميرات أسرة محمد على، ويتميز بعمارته وزخارفه والوحدات الفنية الموجودة به. وقد تم تحويل القصر إلى متحف عام ١٩٨٦ ويضم ١٠٤٥ قطعة من المقتنيات النادرة من الذهب والفضة والأحجار الكريمة لعائلة محمد على باشا.

البرلمان العربي : أيادي التخريب الإرهابية لميليشيا الحوثي الانقلابية تتمادى في تهديد الملاحة البحرية بالسطو المسلح على سفينة الشحن الإماراتية

أدان البرلمان العربي بشدة قيام ميليشيا الحوثي الإرهابية بالسطو المسلح والقرصنة على سفينة الشحن”روابي” التي تحمل علم الإمارات أثناء إبحارها بالقرب من محافظة الحديدة اليمنية والتي كانت تقوم بمهمة بحرية من جزيرة سقطرى إلى ميناء جازان وتحمل على متنها كامل المعدات الميدانية الخاصة بتشغيل المستشفى السعودي الميداني بالجزيرة بعد انتهاء مهمتها وإنشاء مستشفى بالجزيرة. وحذر البرلمان العربي من خطورة ما قامت به ميليشيا الحوثي على حرية الملاحة البحرية والتجارة العالمية بمضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر كونه يمثل خرقا صارخا للقوانين والأعراف الدولية، وتطور خطير يهدد أمن وسلامة الملاحة البحرية في هذه المنطقة الحيوية من العالم، وتهديد للاقتصاد والتجارة الدولية، ومساس بمنشآت حيوية وطرق نقل عالمية يُعتبر استهدافها جريمة حرب الأمر الذي يستوجب موقفاً دولياً فورياً وحازماً. وشدد البرلمان العربي على أن قيام ميليشيات الحوثي الإرهابية بهذا العمل الإرهابي الجبان يشير إلى أن يدها تتلطخ بالشر يوما بعد يوم في المنطقة بعد أن أصبحت رمزا لتهديد أمن الإقليم ، وتريد أن تمسك بخناق المنطقة عبر التحكم بالمضائق البحرية ذات الأهمية العالمية، والمؤكد أن أي تهاون إزاء هذا الأمر في البحر الأحمر ، سيقود إلى تقويض أمن وسكينة العالم ، مجددا بأهمية الالتزام المطلق بكافة الصكوك والمواثيق الدولية ذات الصلة، وعلى رأسها معاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية لعام 2000. فيديو الخبرhttps://youtu.be/VNreaDE54E4

تجديد الخطاب الديني ودمقرطة الاسلام

الكاتب والباحث السياسي الكردي السوري: المهندس احمد شيخو قضية تجديد الخطاب الديني أو الإصلاح الديني أو دمقرطـة الاسلام تعتبـر مـن الإشكاليات المهمة والقضايا الاساسية التي تقتضي الطرح السليم وبدقة علمية ولباقة متناهية واحترام كبير للموروث الديني والثقافي المتراكم، والدراسة الواقعية في عصرنا الراهن . لكن حتى الآن لـم يـتم وضع الحلول الوافية على اسس علمية لهذه المشكلة، والتي تشكل عقبة كبيرة في المنطقة امـام جميع انظمة التطوير والتجديد والتحديث في الوقت الراهن في الفكر والثقافة والسياسة والاقتصاد. بل أن مواجهة استغلال الإسلام و الإرهاب والتزمت والمطلقية والإقصاء والإنكار والإبادة الجماعية التي تقمصت الرداء القوموي الدموي والتقسيمي والتابع للهيمنة العالمية الخارجية يتطلب الدخول في هذا المعترك بكل بد، و مع العلم أن دمقرطة الدين الاسلامي على أسس مبـادئ التحرر الاجتماعي والعقائدي والانساني ، ليست من الامور السهلة ، ولا يمكن الاستهانة بها وتتطلب منظومة عمل و برامج وجهود ومعارف علمية واجتماعية ودينية وشجاعة للتطرق وتحمل التبعات على مدار المراحل والمستويات المختلفة المطلوبة. وإذا لم تحصل هذه العملية التطويرية والتجديدية والديمقراطية فلن تستطيع مجتمعات و شعوب ودول المنطقة من تحقيق النهضة والتنوير المطلوب ومواجهة التحديات المختلفة ، حيث الدوران في حلقات وهيمنات فكرية واقتصادية وسياسية خارجية ستكون هي السائدة بمختلف توجهاتها و تياراتها اليمينية واليسارية والمركزية البعيدة عن ثقافة المنطقة وقيم شعوبها ومجتمعاتها، وكل حركات الاحتجاج والثورات ومطالب الحرية والديمقراطية والتنيمة والتغيير والاجتهاد ستذهب هباءً منثورة مالم تنتبه إلى هذه القضايا وتأخذها كأولويات مصيرية وحياتية. في القارة الأوربية وبداية نهضتها، كانت توجد عدد من الأسباب التي سهلت لشعوبها ودولها ومجتمعاتها حل عقدة الدين المسيحي، أي اجراء التحول الديمقراطي فيها وهي:• كتابة الكتاب المقدس عدة مرات .• تأويل القديسين كل على حدا لتعاليم الدين المسيحي .• نضوج الظروف الموضوعية لإحداث التغييرات والاصلاحات لتتلائم وتواكب ورح العصر . إن الطابع العام للعلوم الاجتماعية في القرن الثامن عشر، كان طابعاً استدلالياً ونقدياً في جوهره ، فلقد ظهرت العلوم الى الوجود ، كحركة احتجاج ضد الافكار التقليدية التي كانت فيها الكنائس تسيطر من خلالها على ممارسات الحياة الاجتماعية . فكان هدفها الأول تحطيم الاسس الثقافية والاخلاقية ، التي تقوم عليها الصورة التقليدية للمجتمع ، وذلك عن طريق النقد الفكري و الفلسفي .لكي تخطو اوروبا الخطوات نحو دمقرطة الدين المسيحي وبمـا يـتلائم ومصالح انظمتها السياسية، ومع ضـرورة متطلبات العصر الملحة . فإنها لم تواجه الدين بشكل مباشر وعلني . حيث لم يكن لإعلان الديمقراطية تأثيراً ظاهراً حتى جاءت مرحلة الإصلاح الديني . فظهرت المذاهب الاصلاحية في أوروبا ، مثل اللوثرية في المانيا، والكالفينية في فرنسا ، والانغكيلانية في انكلترا . لترفض بذلك الحكم الكنيسي الكهنوتي وتعلـن افكارهـا الدنيويـة ، وقربهـا مـن المجتمـع الانساني . وذلك لا يعنـي رفضها للدين ، ولا حتى التصـوف ، ولكـن فقـط التشديد نحـو حرية الفرد الدينية ، وعدم اعتماده الكلي على الخدمات الكنيسية . حيث تم اعلان ميثاق حقوق الانسان في الحكم ، وحق الانتخاب . وهنـا قـام طـلاب الـعلـوم الانسانية بإصـلاح الوثائق الاغريقيـة ، اليهودية وترجمتها ، وبذلك اضافوا ثقلاً جديداً لسلطة الكتاب المقدس ، وبالا عتمـاد على اللفظ الحرفي لمـا جـاء في الانجيل ، تخلصـوا مـن التناقضات التي جاءت على السنة خلفاء بطرس الرسول ، فاضطرت البرجوازية التي نمت وتطورت باضطراد بعد ظهورها كطبقة جديدة ، ان تخوض نضالها في البداية ضد النظام الاقطاعي ، الذي بقي واقفاً بالاستناد كلياً الى الدين.لقد تطـورت التيارات الفلسفية خـارج الـدين بـزخم اكبر ، وبـدأت بتعزيز مواقعها . حينها شهدت فترة انتقال نشيط من الدين الى الفلسفة ، وذلك لأن البرجوازية مضطرة لأن توجد ايديولوجيتها الخاصة مقابل الدين الذي هو المنطق الايديولوجي باسم الاقطاع ، وتنقـل سـاحة الصراع الى الميـدان السياسي مع مرور الزمن .لذلك فان أوروبا احدثت التحولات في نظامها السياسي ، وحققت الديمقراطيـة البرجوازية ، وحقـوق الانسان والحريات المدنيـة ، والاعتقـاد الديني ، وذلك عبر النضال الفلسفي والايديولوجي الذي خاضها ضد العقائد الدينية الجامدة ، وافكارها ، وذلك عبر ما خلفته من نظام التعليم والتدريب وتوعية المجتمع وبالاستفادة من منجزات تطـور العلوم بجميع مجالاتها ، لإضعاف سيطرة الكنيسة في الدولة والسلطة السياسية ، وتهيئة الناس لتحقيق الانقلابات النوعية بفصل سلطة الدين عن نظام الدولة ، ولتتحول بذلك الى مؤسـسة روحيـة ومعنوية لا أكثر في المجتمع ، وبذلك ترسخ التجربة الديمقراطية والحريات الدينية والمدنية . ان دمقرطـة الاسلام ، هي بحد ذاتهـا تحـرر الدين من العلاقات الجامـدة ، وخلـق مرحلـة التعـايش مع الأفكـار والايديولوجيات والاديـان الأخـرى داخليـاً وخارجيـاً، وتـرك نمـط التفكيـر الـرافض للأفكـار والبنـي السياسية الأخـرى والنضـال المشـترك جنبـاً الـى جنـب مـع المفاهيم الايديولوجيـة والسياسية والنظم الأخـرى المختلفة. ولكـن تواجـه الانظمة السياسية ومجتمعاتهـا عقبات جدية ، لدمقرطة الدين الاسلامي في الشرق الاوسط والمنطقة عامة. فظروف الشرق الاوسط وظروف ظهور الدين الاسلامي تختلف عن الظروف التي عاشتها اأوروبا . فلتحقيق التحول الديمقراطي في الشرق الاوسط ، يجب رؤية وتحليل هذه العقبات والفروقات ما بين الديانة المسيحية والديانة الاسلامية. ومازالت النقاشات مستمرة حول احداث التحول الديمقراطي في الدين الاسلامي وكيفيـة حـدوث ذلك منذ عصر الخلافة العباسية وظهور المدارس الفكرية والفلسفية حينها، و ربما لو تم إنجاز التحول والإصلاح الديني و تبني المقاربات الفلسفية وقتها لربما استطاعت الخلافة الإسلامية أو الامبراطورية أو الدولة العباسية من تجديد نفسها ودولتها والدخول إلى مرحلة البناء الجديدة ولأنجزت عصر النهضة والتنوير الذي اقامته أوربا فيما بعد ذلك عندها و كان سيكون شعوب المنطقة وأوضاع الشعوب والدول الإسلامية ليست كما هي اليوم، ولما تمكن بالإساس المغول والتتار من احتلال بغداد والسيطرة على البلدان والإمارات الإسلامية وتمهيد الأرضية لقدوم الاحتلال العثماني وغيره من المحتلين والمستعمرين أبان القرن الثامن وصولاً للقرن التاسع عشر .ومن العقبات التي تواجـه دمقرطة الاسلام أو تجديد الخطاب الديني: كون النص والأيات في القرآن ثابتة وواضحة منذ حوالي 1400 عام وحتى الآن ولا تقبل الجدال عليها قطعاً وتفسيرها واضح ايضاً .2- انعكاس القرآن على جميع نواحي الحياة في المجتمع في تلك الفترة ، وتفسير وايصال القرآن الى مرحلة يتلائم فيهـا مع متطلبات واحتياجات المجتمع ، وذلك عبر الاحاديث النبوية .3- ان قوانين التشريع الاسلامي لحياة المجتمع المدنية واضحة ولا تقبل الاعتراض والجدال عليها ، وليست كالمسيحية التي تمتلك نوعاً من القابلية لتأويلات اخلاقية وحقوقية مختلفة .4- كون الدين الاسلامي قد رأى الجانب المعنوي والروحي والنفسي في المجتمع واستطاع ببلاغة واسلوب القرآن ، والمقدرة الادبية الخطابيـة لاحاديـث سيدنا مـحمـد عليه الصلاة والسلام، ان يدخل الى نفوس الجماهير ، ليغدو بذلك سلطة روحية لا ترد . وتصـون الدين الاسلامي وتعاليمه ، وتصبح بذلك نظاماً فكرياً عقائدياً حتى الوقت الراهن .5- اعتبار الدين الاسلامي من أخر الاديان السماوية.6- ان الدين الاسلامي

السبب الرئيسي للأزمة الاقتصادية في تركيا

الكاتب والباحث السياسي الكردي السوري: أحمد شيخو يتناول الكثير من المراقبين والكتاب والباحثين السياسيين والمختصين بالشأن التركي والإقليمي، الأزمة الاقتصادية في تركيا من حيث اسبابها وتداعياتها ومستقبل السلطة التركية بناء على تأثر الناخبين والشعب التركي بذلك و دور العلاقات التركية الخارجية وسياساتها الداخلية والخارجية المرتبطة بذلك. لكن هل يقتربون من ماهية الأزمة وأسبابها أو سببها الرئيسي وكيفية حلها؟لاشك أن لكل أزمة أبعادها المختلفة من السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية وغيرها لكن القاسم المشترك أن النظام السائد والذي يعيش الأزمة في هذه الحالات لن يكون قادراً على الاستمرار من دون تغيير جذري في الذهنية والسلوك وبالنتيجة في المقاربة الكلية لكل الأمور.وفي الأزمة الاقتصادية التي تعصف بتركيا دولة ً وسلطة ً وشعباً لابد من معرفة الترابط الوثيق بين السلطة والنظام الحاكم وسياساته واستراتيجياته التي مارسها في غضون 18 سنة من حكمه، وبل الترابط بين نشوء وتأسيس تركيا وأنظمتها والأزمات الاقتصادية التي لاتنتهي في تركيا والتي تستعملها حتى القوى المركزية في النظام العالمي لتغيير السلطات والحكومات في تركيا. إن الدولة التركية والسلطة الحالية (AKP_MHP) وبسبب كونها معادية للشعوب وللإنسانية لأنها تمثل وتجسد دولة قومية في حالة وظيفية وأداتية لنظام الهيمنة العالمية ونهبها واحتياجاتها في المراحل المختلفة، فهي تعادي المجتمعات أيضاً. ومن المؤكد أن الدولة التركية تعمل على حرمان الشعب الكردي من وسائل العيش لأنها تريد أنهائه والقضاء عليه. ومعظم سياسات تركيا في كردستان وأجزائها الأربعة وليس فقط باكور كردستان (جنوب شرق تركيا) هي كيفية منع الكرد من العيش و بالتالي تقول للكرد عليكم إما بقبول الذل وبالخضوع لي أو سأنهيكم وأقتلكم جسدياً وأبيدكم. لأن الدولة التركية القومية وبالأساس قامت على خيانة الدولة التركية وسلطاتها ومنذ 1925 للكرد وللتحالف التاريخي الذي كانت بين الكرد والترك منذ قدوم اسلاف الترك منذ القرن الثامن والحادي عشر إلى كردستان وفتح الأناضول في معركة ملاذكرد 1071م وحتى حرب الاستقلال 1919_1922م. حيث كان الاتفاق وفي حرب الاستقلال أن تكون دولة للشعبين وتشمل أراضي الكرد والترك حسب الميثاق الملي بين مصطفى كمال والعشائر الكردية لكن الجانب التركي وتحت تأثير النفوذ اليهودي والهيمنة العالمية تخلوا عن الأخوة والتقاليد الديمقراطية والتاريخ المشترك واصبحوا دولة قومية نمطية ووظيفية وحالة أداتية لنظام الهيمنة العالمية ومصالحها وهيمنتها على المنطقة. وحتى أن الدولة والسلطات التركية ربطت دولتها ووجودها وبقائهم بالقضاء على الشعب الكردي وتتريكهم . إن المفاهيم التركية و سياستها وحربها ضد الكرد هي سبب إبادة البيئة وبناء السدود وحرق الغابات والأشجار وتخريب القرى وتهديمها ونشر المخدرات والرزيلة، بمعنى أنها ومن أجل تسميم حياة الكرد وإضعافهم واخضاعهم تفعل كل شيء . ومن المعلوم أن الطبيعة هي سبب حياة الإنسان وعند القيام بتخريب الطبيعة تنعدم اسباب الحياة.في تركيا عندما تنحرق مكان ما أو غابة في المناطق غير الكردية، تقوم الدولة بوضع كل إمكاناتها لأجل أطفاء الحرائق، أما في عندما يكون الحرق في باكور كردستان(جنوب شرق تركيا) وحتى في مناطق احتلالها في شمالي سوريا وشمالي العراق، فالدولة تكون هي التي تحرق الأشجار بنفسها و عندما الحريق لا تفعل شيء وبل تمنع الناس والمواطنين من إطفائها. ومن أجل هذا فإن مسألة البيئة هي مسألة مهمة وهي تعني الحياة والموت. ومن أجل هذا على الشعب الكردي والشعوب الأخرى وحتى الشعب التركي في تركيا مواجهة هذه السلوك التركي فهو لا يهدد الكرد وحياتهم وحدهم بل كل تركيا والمنطقة لأن أي تغيير في الطبيعة وبالتالي في المناخ في أي منطقة أو دولة تؤثر على المناطق والدول الأخرى والعالم وعلى نسبة الهواء النقي ونسب التلوث وازدياد الحرارة.وعندما قال البعض في تركيا أن الأزمة الاقتصادية، أصبحت حادة وأنهم يعانون بشدة من تداعياتها على حياتهم أمام أردوغان، قال لهم أردوغان” أتعرفون ثمن الطلقة” وذلك قال بكل وضوح أنهم يحاربون وعلى الشعب عدم الطلب من أردوغان وسلطته فهم في حالة حرب. هذه السلطة الظالمة والفاشية ولأجل استمرار وجودها في الحكم تأخذ حق الحياة من الناس وتستغل كل الإمكانات وتمنعها عن الشعب وتصرفها في ميزانيات الحرب . ويعتبر أردوغان حرب الكرد وإبادتهم أساس له ولسياساته لذلك فهو يستعمل ويستخدم كل الإمكانات من أجل هذه الحرب. ليس في تركيا بل كل أماكن تواجد الكرد في المنطقة والعالم. وكما السياسات الخارجية لأردوغان وحزبه وسلطته هي امتداد لسياساتها الداخلية ولأجلها فهو يحارب في خارج تركيا لأجل امتلاك اوراق وتعبئة الجمهور التركي فهو ليستخدم تدخله الخارجي كأوراق ضغط على القوى المركزية العالمية لعدم مسائلتهم له عن حقوق الإنسان والديمقراطية في تركيا وحربه ضد الكرد وبهذه التدخلات الخارجية يحرض المجتمع ويعبئه فاشياً ضد الكرد والمعارضة ولأجل وجدوده في الحكم فهو المغوار والسلطان والقادر على ارجاع أمجاد العثمانيين والطورانيين السابقين .الكثيرون من الشعب التركي والمراقبون يسألون ويكتبون عن أهم الأزمات في تركيا ويقولون أنها الأزمة الاقتصادية ويقلبون الحقائق ولايدركون أسسها وماهيتها، صحيح أن الأزمة الكبيرة في تركيا هي الأزمة الاقتصادية لكن ما سببها ومنبتها، بالتأكيد سببها هي الحرب التي تمارسها تركيا حيث تستخدم الدولة كل إمكانيات الشعب لأجل الحرب ضد الشعب في تركيا. الذين لايرون هذه الحقيقة يقولون أن هناك أزمة اقتصادية وينتقدون أردوغان وبعض من سلوكياته وعلاقاته، لكنهم لايقولون كيف اصبحت هذه الأزمة ومن أين أتت وما هي اساسها وكيف يكون الحل وتجاوزها.هنا على الجميع أن يعرف أن سبب الأزمة الاقتصادية في تركيا هي حرب الدولة التركية ضد الشعب الكردي. وكل الذين ضد هذه الحرب ومهما ناقشوا الأزمة وحللوها وانتقدوا أردوغان وعارضوا فلن يحصلوا على أي نتيجة أو حل إذا لم يقتربوا من السبب الحقيقي لهذه الأزمة الاقتصادية المستفحلة.وعندما يقف الجميع ضد الحرب على الشعب الكردي عندها ستحل الأزمة الاقتصادية و يكون هناك حلول وعدم تكرار لها، لكن غير ذلك لا يفيد بشيء ولا تحل أية أزمة وبل ستستمر الأزمة وتكون في حالة تكرار دائم.تحاول تركيا إبادة الكرد وإنهائهم من الوجود والقضاء عليهم وهذا واضح وبشكل كبير، وإذا تم ذلك لن يبقى شي إسمه تركيا وسوريا والعراق وإيران وحتى المنطقة برمتها لأن المنطقة بالأساس مكونة من شعوبها ومجتمعاتها ودولها والقضاء وإنهاء أي شعب اصيل فيها سيفتح الباب لإبادات أخرى وإنهاء شعوب ودول أخرى وإن كان الحرب اليوم على الكرد فستكون غداً على الشعوب الأخرى ونهبها وإنهائهم أيضاً كما كانت على الأرمن والسريان الأشورين والعرب في نهايات العثمانية، حيث الفاشية والسلطوية والنهب ليس لها حدود أو مستوى إذا تحكم وتسلط وهيمن وهذا سيجلب معه العديد من الأزمات وعلة مختلف المستويات، وبالتالي الأزمة الاقتصادية التركية ليست فقط موضوع قيمة الليرة بل أنها قيمة الدولة وقيمة السلطة التي أصبحت لاتعاد لشي مقابل أي دولة أو عملة أو إدارة أخرى.ويمكننا الإشارة إلى أن التناقضات التي تحاول تركيا في الاستفادة منها بين روسيا وأمريكا وحتى بين أوربا وروسيا والصين وأمريكا أغلبها تدور حول معرفة الدول هذه بنقطة

برئاسة الرئيس الفلسطيني: “ثوري فتح” يفتتح أعمال دورته التاسعة تحت عنوان “دورة الصمود والثبات، دورة المقاومة الشعبية”

** الرئيس: نحن لسنا عدميين ولدينا رؤية سياسية أبلغنا بها العالم ** جلسة المجلس المركزي ستكون هامة جدا لاتخاذ القرارات الحاسمة والضرورية لحماية قضيتنا الوطنية افتتح المجلس الثوري لحركة “فتح” أعمال دورته التاسعة، اليوم الإثنين، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، تحت عنوان “دورة الصمود والثبات، دورة المقاومة الشعبية” برئاسة سيادة الرئيس محمود عباس، وبحضور أعضاء اللجنة المركزية لحركة “فتح”. وفي بداية الجلسة ألقى سيادة الرئيس كلمة سياسية، تناول فيها آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية. وجدد سيادته تهنئة أبناء شعبنا لمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، قائلا: “احتفلنا هذه الأيام بالذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة ثورتنا المجيدة، التي كانت تليق بهذا الشعب العظيم الصامد، والتي امتدت هذا العام لتشمل بقاع العالم كافة، الأمر الذي يؤكد أن جماهير شعبنا تقف بكل عنفوان خلف مشروعنا الوطني في مواجهة المخاطر المحدقة بقضيتنا الوطنية، وأننا سنبقى متمسكين بأرضنا صامدين فيها مهما كانت الضغوطات”. وأضاف سيادته: “كذلك نوجه التحية لأبطال المقاومة الشعبية السلمية الذين يتصدون بصدورهم العارية في كل مدننا وقرانا ومخيماتنا لإرهاب المستوطنين وعدوانهم الذي يتم بحماية جيش الاحتلال، والتي انتصرت وستنتصر لأنها تدافع عن الحق والعدل”. وتابع الرئيس: “اننا نرى اليوم الجميع يخرج ليشارك في هذه المقاومة التي أثبتت للعالم بأن الحق الفلسطيني لن يضيع، فنحن نرى الشيوخ والأطفال والنساء إلى جانب الشباب يهبون للدفاع عن هذا الوطن وترابه، وسنوقف هذا الإرهاب الاستيطاني، كما يحصل في برقة وكفر قدوم وبيتا وديراستيا وعصيرة الشمالية ومسافر يطا وسبسطية، والأهم في القدس عاصمة دولتنا الفلسطينية”. وتطرق سيادته إلى جلسة المجلس المركزي المزمع عقدها قريبا في الوطن، قائلا “جلسة المجلس المركزي ستكون هامة جدا لاتخاذ القرارات الحاسمة والضرورية لحماية قضيتنا الوطنية وثوابتنا التي لم ولن نحيد عنها مهما كان الثمن، وهذا المجلس سيد نفسه في اتخاذ ما يراه مناسبا من قرارات مصيرية التي ستكون لصالح شعبنا وقضيته العادلة”. وأضاف الرئيس: “نحن لسنا عدميين، ولدينا رؤية سياسية أبلغنا بها العالم، وهي ضرورة أن يكون هناك مسار سياسي حقيقي يقود لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي لن نقبل ببقائه للأبد، وفق قرارات الشرعية الدولية وتحت مظلة اللجنة الرباعية الدولية”. وأشار سيادته إلى أهمية عقد المؤتمر الثامن لحركة “فتح”، مؤكدا “أننا مقبلون على مرحلة جديدة حتى نتمكن من الحصول على مخرجات سياسية وتنظيمية تعمل على استنهاض القدرات الكبيرة الموجودة داخل الحركة صاحبة المشروع الوطني وعموده الفقري”. وتناول الرئيس الوضع الاقتصادي والأزمة المالية التي تمر بها دولة فلسطين، مؤكدا أن “هناك حصارا مفروضا علينا من أجل الضغط علينا، ولكن بصمود شعبنا ورص صفوفنا نحن قادرون على مواجهته لأننا أصحاب حق، ولن نتنازل عن شهدائنا وأسرانا ومناضلينا، وهذا الشعب أثبت في كل التجارب أنه الأحرص على المشروع الوطني والأقدر على حمايته”، مؤكدا سيادته أن هناك العديد من المشاريع الاقتصادية التي يجري العمل على تنفيذها وذلك من أجل دعم صمود المواطن وتقوية اقتصادنا الوطني. وأشاد الرئيس بإجراء المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية، التي شهدت إقبالا من المواطن الفلسطيني على صندوق الاقتراع، مؤكدا أهمية المرحلة الثانية، وتوافر الإرادة السياسية الحقيقية لإنجاحها باعتبار المواطن هو صاحب الحق في اختيار من يمثله. وحول الوحدة الوطنية، جدد سيادته التأكيد على الاستعداد لتشكيل حكومة وحدة وطنية فور موافقة “حماس” على قرارات الشرعية الدولية. وفيما يتعلق بملف وباء “كورونا”، قال الرئيس “إن فلسطين بطواقمها الطبية والأمنية والحكومية تبذل جهودا جبارة لمواجهة هذا الوباء، واستطعنا توفير اللقاحات لحماية أرواح أبناء شعبنا، فكل التقدير لهذه الجهود التي تضافرت وعملت وما زالت تعمل لحماية شعبنا”.

آلاف الأميركيين يطالبون حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج الفوري عن المعتقل الفلسطيني هشام أبو هواش

وقع آلاف الأميركيين على عريضة إلكترونية تطالب اسرائيل بالإفراج الفوري عن المعتقل هشام أبو هواش الذي يخوض اضرابا مفتوحا عن الطعام منذ 140 يوما. وطالبت العريضة التي اطلقت اليوم الاثنين على موقع Change.org وحملت توقيع أكثر من 13 ألفا بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين الإداريين الفلسطينيين. واوضحت أن استخدام اسرائيل للاعتقال الإداري لا يتماشى مع القانون الإنساني الدولي، مؤكدة أن هدف الحملة هو ارسال رسالة واضحة إلى الحكومة الإسرائيلية مفادها بأن هذه السياسة غير عادلة ولا يدعمها المجتمع الدولي. واعتبرت أن التوقيع عليها هو جزء من حركة عالمية لتحرير جميع المضربين عن الطعام، والإفراج عن جميع المعتقلين الإداريين، وإنهاء استخدام الاحتلال الإسرائيلي للاعتقال الإداري. ودعت إسرائيل الى التوقف عن استخدام الاعتقال الإداري في السجن التعسفي للفلسطينيين داخل الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية

“الخارجية الفلسطينية”: الحكومة الإسرائيلية تهرب من استحقاقات السلام بمضاعفة الاستيطان

قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن الحكومة الإسرائيلية، تهرب من استحقاقات السلام بمضاعفة الاستيطان في أرض دولة فلسطين. وادانت الخارجية في بيان صحفي اليوم الإثنين، جرائم الاستيطان المتواصلة وسرقة المزيد من أراضي المواطنين الفلسطينيين لأغراض تسمين وتوسيع المستعمرات القائمة وبناء المزيد منها ومن البؤر الاستيطانية العشوائية. كما أدانت اقدام عناصر المستوطنين إنشاء بؤرة استيطانية جديدة في منطقة المعرجات شمال غرب اريحا، والسيطرة على مساحات واسعة من الأرض المحيطة وتسييجها بحجة استخدامها للمستوطنين الرعاة، واقدامهم على شق طريق استيطانية جديدة غرب بيت لحم. وأكدت أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ماضية في ممارسة الضم الزاحف للضفة الغربية المحتلة بأشكال استيطانية مختلفة ومتعددة على سمع وبصر العالم أجمع. وطالبت المجتمع الدولي بعدم إغفال حقيقة ما تقوم به إسرائيل كقوة احتلال من فرض حقائق جديدة على الأرض بهدف منع تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية. وشددت الخارجية على أنها تواصل متابعتها لملف جرائم الاستيطان مع المحكمة الجنائية الدولية والجهات الأممية كافة، بدءا من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئاسة مجلس الامن، ورئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، ومع القادة والمسؤولين في الدول كي يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه هذه الجرائم، ويخرج عن صمته ويتخذ الإجراءات الكفيلة لتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها قرار 2334. وقالت إنها تواصل بذل جهودها لتفنيد روايات الاحتلال التضليلية على المستوى الدولي وكشف اللثام عن الوجه الحقيقي للحكومة الإسرائيلية، باعتبارها حكومة استيطان ومستوطنين، تُظهر أمام العالم بشكل متعمد ومقصود ضعفها عندما يتعلق الأمر باستحقاقات السلام وحقوق الشعب الفلسطيني، وفي ذات الوقت تتجلى قوتها الكبيرة في سرقة الأرض الفلسطينية والاستيطان. وأكدت أن المطلوب تضافر الجهود الدولية للتصدي للاستيطان والاستيلاء على الأرض الفلسطينية والضم الزاحف التدريجي للضفة الغربية المحتلة.

فى الذكرى الـ 30 “الخريجين”: انهيار الاتحاد السوفيتى غّير خارطة العالم

فى البداية رحب “شريف جاد” بالحضور وأشار الى أن انهيار الاتحاد السوفيتى يُعد حدثاً تاريخياً كان له بالغ الاثر ليس على دول الاتحاد وحدها ولكن ايضاً على العالم كله، وأن الخريجين ممن درسوا فى الاتحاد السوفيتى خلال هذه الفترة شعروا بحزن شديد لإنهيار دولة كانت تتمتع مع مصر بعلاقات مميزة وتعاون مثمر أسفر عن انجاز ما يقرب من 97 مشروعاً تنموياً، لافتاً الى أن الفساد قد لعب دوراً كبيراً فى تفكك الاتحاد، مؤكداً على أن الشعوب السوفيتية لم تكن ترغب فى هذا الأمر.بينما صرح “د.فتحى طوغان” أن شعوب الاتحاد السوفيتى السابق مازالوا حتى الان يشعرون بحنين للأيام القديمة كونهم كانوا ينعمون بالاستقرار والأمان، وذكر أنه فى فترة تفكك الاتحاد السوفيتى كان متواجداً فى موسكو، وفوجئ بانتشار الدبابات فى الشوارع وانه محتفظ حتى الآن بشرائط فيديو مسجل عليها كل ما حدث خلال هذه الفترة التى لم يستوعبها الجيل الذى عاش فيها، وأنه يوجد فى مينسك الجمعية الدولية للخريجين التى مازالت حتى الآن تُعرف نفسها على انها جمعية خريجى بيلاروسيا والاتحاد السوفيتى.وقال “د.نبيل رشوان” أن شعوب الاتحاد السوفيتى كانت رافضة للتفكك حتى أن نتيجة الاستفتاء الشعبى أظهرت أن74%من الشعب كانوا مع بقاء الاتحاد، وذكر أنه شاهد مؤخراً جورباتشوف فى احدى البرامج التسجيلية التى تم عرضها بمناسبة ذكرى الاستقلال، وشعر من خلال حديثه أنه يشعر بالندم كونه وافق على التفكك على الرغم من أنه كان يّدعى انه اطلق الحرية للشعب لكن فى جوهره ومن خلال حديثه تشعر أنه نادم على أنه فرط فى امبراطورية صنعت توازناً فى العالم، مضيفاً أن دولة روسيا الاتحادية هذه الايام تصنع بالفعل هذا التوازن رغم الضغوط التى تُمارس عليها دولياً.بينما اعتبر “د.محمود شاهين”، أن انهيار الاتحاد السوفيتى كان انهياراً داخلياً غير معلن، وأن الخطة الموضوعة لهذا التفكك لم تكن وليدة يوم أو اسبوع بل كانت نتاج فساد داخلى منذ وقت طويل أتاح الفرصة لإنهيار الاتحاد السوفيتى بهذه السهولة، كما أوضح “رفعت كمال الدين” أن انهيار الاتحاد السوفيتى كانت له عوامل خارجية كثيرة منها توحيد المانيا والحرب الأفغانية التى أرهقت الاقتصاد السوفيتى بالاضافة الى تمويل الاتحاد السوفيتى للدول الاشتراكية، مضيفاً أنه بالنظر الى مرحلة الانهيار نرى أن من تولوا مناصب رؤساء الدول المستقلة هم اعضاء الحزب الشيوعى السوفيتى، وبالتالى فإن الانهيار كان مخططاً له.من جانبها نقلت “د.منى زيدان” انطباعاتها الشخصية عن جمهورية اذربيجان اثناء تواجدها هناك قائلة: “أن الاتحاد السوفيتى كان ثرياً جدا فى كل مناحى الحياة وقد ترك إرثاً عظيماً للبلاد لولاها ما قامت”، لافتة الى أن أحد اسباب انهيار الاتحاد السوفيتى كانت عدم ادراك نقطة التعددية فى اذربيجان، لذا فقد كان الاستقلال نافذة عظيمة لها لعودة هويتها الأذربيحانية واللغة الأذرية الأم وممارسة الدين الإسلامي بِحرية وعودة العادات والتقاليد الأذربيجانية المميزة، لذلك يعتبرون الاستقلال من اعظم الأحداث التى مروا بها.وعلق “مراد جاتين” قائلاً أن الشعوب السوفيتية لم تكن مستعدة ابداً لتفكك الاتحاد، وانهم عاشوا اياماً عصيبة ولفت الى انه من الجيل الاخير الذى ولد فى الاتحاد السوفيتى ووجد نفسه بعد ذلك يكبر فى دولة اخرى تحت اسم روسيا الاتحادية، وأكد “جاتين” أن الدولة الروسية المعاصرة تبذل قصارى الجهود لترسيخ المفاهيم الوليدة للجمهورية الجديدة.

الصحة: القوافل الطبية قدمت خدماتها العلاجية بالمجان ل 2مليون مواطن خلال العام الماضى

أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم الخدمة الطبية والعلاج بالمجان لمليون و988 ألف و269مواطنًا من خلال 1690 قافلة طبية تم تنفيذها على مستوى الجمهورية خلال العام الماضى2021. يأتي إطلاق هذه القوافل ضمن مبادرة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي “حياة كريمة”، لتقديم الخدمات الطبية المجانية للمواطنين في المناطق النائية والمحرومة من الخدمات الصحية. وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أنه تم إجراء 313 ألف و285 تحليل دم وطفيليات وأشعات، وعقد 41 ألف و365 ندوة تثقيف صحي لرفع الوعي الصحي لدى المواطنين، لافتاً إلى تحويل 25 ألف و263 حالة إلى المستشفيات لاستصدار قرارات من المجالس الطبية وإجراء الجراحات اللازمة والعلاج على نفقة الدولة أو التأمين الصحي. وأكد “عبدالغفار” حرص الوزارة على استمرار تنظيم القوافل الطبية بجميع محافظات الجمهورية مع مراعاة الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية والوقائية لفيروس كورونا أثناء تقديم الخدمة الطبية للمواطنين. ومن جانبها، أوضحت الدكتورة وفاء الصادق، مدير إدارة القوافل الطبية بالوزارة، أن هذه القوافل تهدف إلى رفع المشقة والتيسير على كبار السن والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة في تلقي الخدمات الطبية، حيث تم توقيع الكشف الطبي على 151 ألف و501 مواطناً بمحافظة أسوان، و148 ألف و853 مواطنا بأسيوط، و96ألف و125 مواطناً بمحافظة الإسكندرية، و 31 ألف و768 مواطناً بالإسماعيلية، و 21 ألف و563 مواطناً بالأقصر، و 19 ألف و27 مواطناً بالبحر الأحمر، و142 ألف و 125 مواطناً بالبحيرة، و104آلاف و841 مواطناً بالجيزة، و70ألفًا و 469 مواطناً بالدقهلية، و12ألف و776 مواطناً بالسويس، و87ألفاً و 105 مواطنين بالشرقية، و61ألفاً و507 مواطنين بالغربية، و88ألفاً و72 مواطناً بالفيوم. وأضافت “الصادق” أنه تم تقديم الخدمة أيضاً لــ129 ألفاً و815 مواطناً بالقاهرة، و92 ألفاً و 949 مواطناً بالقليوبية، و89 ألفاً و740مواطناً بالمنوفية، و132 ألفاً و184مواطناً بالمنيا، و45ألفاً و637 مواطناً بالوادي الجديد، و91ألفاً و315مواطناً ببني سويف، و15ألف و89 مواطناً بجنوب سيناء، و105 آلاف و78 مواطناً بدمياط، و85 ألفاً و234 مواطناً بسوهاج، و61ألفاً و332 مواطناً بقنا، و72 ألفاً و498 مواطناً بكفر الشيخ، كما تم الكشف الطبي على 31 ألفاً و666 مواطناً بمطروح.

شيخ الأزهر يستقبل السفير المصري لدى تشاد ويوصيه بالاهتمام بملف الطلاب الوافدين بالأزهر

استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأحد بمقر مشيخة الأزهر، السفير أسامة الهادي، السفير المصري الجديد لدى تشاد. وأكد فضيلة الإمام الأكبر أن الأزهر لن يتوانى عن تقديم كل أوجه الدعم العلمي والثقافي والطبي والدعوي للقارة الأفريقية، انطلاقا من دوره التاريخي في دعم أشقائنا وأبنائنا من شعوب القارة الأفريقية، موصيا بالاهتمام بملف الطلاب الوافدين من دولة تشاد وتذليل العقبات التي تواجههم للالتحاق بالتعليم الأزهري. من جانبه، أعرب السفير أسامة الهادي، عن سعادته بلقاء فضيلة الإمام الأكبر، واطلاعه على جهود الأزهر الدعوية والعلمية والإغاثية لدولة تشاد، مؤكدا أنه سيبذل قصارى جهده لتذليل العقبات التي تواجه طلاب تشاد للالتحاق للدراسة بالأزهر.

error: Content is protected !!