المهارات الحديثة في ادارة مكاتب رؤساء البرلمانات ومهارات التعامل مع كبار الضيوف
برعاية معالي النائب علاء عابد.. مركز الدبلوماسية البرلمانية العربية بالبرلمان العربي يختتم برنامجه الجديد” المهارات الحديثة فى إدارة مكاتب رؤساء البرلمانات ومهارات التعامل مع كبار الضيوف ” بتكريم المشاركين اختتم مركز الدبلوماسية البرلمانية العربية بالبرلمان العربي اليوم الخميس الموافق 30 ديسمبر2021م، برنامجه الجديد “المهارات الحديثة فى إدارة مكاتب رؤساء البرلمانات ومهارات التعامل مع كبار الضيوف”، الذي أطلقه في الفترة من 26 حتى 30 ديسمبر 2021م. وخلال حفل الختام الذي أقيم اليوم، قام معالي النائب علاء عابد نائب رئيس البرلمان العربي بتكريم المشاركين في هذا البرنامج بحضور معالي النائبة شادية الجمل نائب رئيس لجنة الشئون الاجتماعية والتربوية والثقافية والمرأة والشباب بالبرلمان العربي، ومعالي النائب يسري المغازي عضو البرلمان العربي . وأشاد “عابد”، بالبرنامج التدريبي الذي زخر بعدد كبير من المشاركين من البلدان العربية وساهم في تطوير مهاراتهم الفردية اللازمة لتطبيق البروتوكول وإدارة مكاتب رؤساء البرلمانات . وجاء الحفل تتويجاً لما أثمرت عنه جملة اللقاءات الدورية والنقاشات التي استمرت خلال الفترة من 26 حتى 30 ديسمبر 2021م، وجمعت بين كوادر عربية لمدراء مكاتب رؤساء المجالس والبرلمانات العربية ومدراء المراسم ممثلين 8 مجالس عربية. الجدير بالذكر، أن هذا البرنامج هو الأخير خلال عام م٢٠٢١، وقام مركز الدبلوماسية البرلمانية بوضع برنامج متكامل لعام ٢٠٢٢م، ضمن رؤية شاملة تستهدف تطوير الأداء والارتقاء به إلى مستويات متقدمة، تنفيذًا لتوجيهات صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي، رئيس البرلمان العربي، وبالشكل الذي يسهم في دفع العمل البرلماني في الدول العربية.
خلال مشاركته في افتتاح مركز الإصلاح والتأهيل بمدينة بدر “العسومي”: مصر في عهد الرئيس السيسي تُرسِخ مفهوم شامل ومتكامل لحقوق الإنسان
أكد صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي ورئيس مجلس أمناء المرصد العربي لحقوق الإنسان، أن الخطوات النوعية والمتلاحقة التي تتخذها الدولة المصرية في مجال حقوق الإنسان، في عهد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ترسخ مفهوم شامل ومتكامل لحقوق الإنسان، وتُدشِن منظومة رائدة ومتطورة في هذا المجال. جاء ذلك خلال مشاركة رئيس البرلمان العربي في افتتاح بدء التشغيل التجريبي لمركز الإصلاح والتأهيل بمدينة بدر المصرية، ويأتي ذلك بعد نحو شهرين فقط من مشاركته في الجولة التفقدية إلى مركز الإصلاح والتأهيل في وادى النطرون، والذي أنشأته وزارة الداخلية المصرية خلال وقت قياسي وبمواصفات عالمية. وأضاف “العسومي” في كلمته أثناء افتتاح التشغيل التجريبي للمركز الجديد، أن القفزات النوعية التي تشهدها جمهورية مصر العربية مؤخراً في مجال حقوق الإنسان، تأتي ترجمةً مباشرةً وسريعةً للاستراتيجية الوطنية الأولى لحقوق الإنسان، والتي أطلقها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي في شهر سبتمبر الماضي 2021م، والتي تعكس حرص فخامته على إعلاء قيم احترام حقوق الإنسان، بوصفها إحدى الركائز الأساسية والراسخة، التي تنطلق منها الجمهورية الجديدة. وفي السياق ذاته، أشاد رئيس البرلمان العربي بالجهود الحثيثة التي تقوم بها وزارة الداخلية المصرية، بقيادة اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، من أجل إنشاء مراكز التأهيل والإصلاح المتقدمة، ومشاركتها الفاعلة في تطبيق الاستراتيجية الوطنية المصرية لحقوق الإنسان على أرض الواقع.
“الخارجية الفلسطينية” الاحتلال الإسرائيلي ينهي العام بارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينين، اليوم الخميس، تصعيد قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين ومنظماتهم الإرهابية عدوانها المتواصل ضد المواطنين الفلسطينيين المدنيين العُزل في طول الضفة الغربية المحتلة وعرضها. وأوضحت، في بيان، أن آخر هذه الاعتداءات كان الهجوم الوحشي المتواصل الذي يمارسه المستوطنون المسلحون على بلدة اللبن الشرقية ومواطنيها ومدارسها ومدخلها بحماية قوات الاحتلال، وكذلك التصعيد الحاصل في عمليات إطلاق النار بهدف القتل ضد المواطنين الفلسطينيين، كما حدث مؤخراً في إقدام العناصر الاستيطانية الإرهابية على إطلاق النار ضد المواطنين المقدسيين في حي الشيخ جراح، وإطلاق الرصاص الحي ضد اهلنا في مخيم قلنديا والذي أدى لإصابة ٣ مواطنين أحدهم وصفت حالته بالخطيرة. وقالت الوزارة: إن اعتداءات المستوطنين ومسيراتهم الاستفزازية في الضفة الغربية المحتلة تأخذ طابعاً مسلحاً على مرأى ومسمع من العالم وبحماية ومشاركة جيش الاحتلال، وسط تصعيد خطير في استخدام المستوطنين السلاح لإطلاق النار على المواطنين الفلسطينيين بشكل مستمر، وهو ما يعيدنا الى تعليمات إطلاق النار التي أقرها المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال، وتعطي الحرية الكاملة ليس فقط لجيش الاحتلال وإنما أيضاً لعناصر الإرهاب الاستيطاني بإطلاق النار على الفلسطيني كهدف يرونه مناسباً، تلك التعليمات العنصرية الفاشية التي تسهل على الجنود والمستوطنين قتل الفلسطيني لما وفرته من شعور بالحماية والحصانة وأبواب الهروب من أية محاسبة من قبل دوائر الاحتلال، بل أن هذه التعليمات وفرت الغطاء والشرعية لجيش الاحتلال والمستوطنين بإعدام الفلسطيني وفقاً لتقديرات، امزجة، الحالة النفسية، وبقرار فردي للجندي أو المستوطن ومتى يشاء، وتحت أي مبرر، وبدون أن يشكل الفلسطيني الهدف أي خطراً على حياتهم. أصبح مع تلك التعليمات قتل الفلسطيني مقبول سياسياً وقانونياً في دولة الاحتلال وسلطاتها المختلفة. وحملت الوزارة المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه التعليمات والجرائم الناتجة عنها، ورأت فيها ثقافة عنصرية بغيضة وعقلية استعمارية دموية باتت تسيطر على مراكز صنع القرار في دولة الاحتلال، وتجد لها تشريعات وقوانين أيضاً عنصرية معتمدة في الكنيست الاسرائيلي، ومحاكم ومنظومة قضاء في إسرائيل تخدم الاحتلال الاستعماري العنصري وتأخذ قراراتها وفقاً لمصالحه وبعيداً عن أية قوانين بما فيها القانون الإسرائيلي. وقالت الوزارة إنها تواصل متابعاتها لهذه الجرائم والتعليمات مع المؤسسات والمنظمات والمجالس والمحاكم الدولية، بما في ذلك الأمين العام للأمم المتحدة، ورئاسة مجلس الأمن، ورئاسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والمحكمة الجنائية الدولية، وطالبتها بتحمل مسؤولياتها في إدانة انتهاكات وجرائم الاحتلال والمستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين العُزل، وفي مساءلة ومحاسبة ومحاكمة مرتكبيها ومن يعطيهم التعليمات، وصولاً لفرض عقوبات على دولة الاحتلال لردعها وإجبارها على التراجع عن تعليماتها وقراراتها.
الجرعة الثالثة التنشيطية شرط اساسي للسامح لاداء العمرة
وأضاف إمام أن من شروط أداء العمرة خلال الفترة المقبلة، أن يكون المواطن حاصلا على الجرعة الثالثة التنشيطية، أو تكون الجرعة الثانية سارية المفعول ولم تمر عليها أكثر من 6 أشهر، وتكون من إحد اللقاحات المعتمدة لدخول السعودية، والتي توفرها مصر للمواطنين في مختلف مراكز التطعيم. وتابع مدير عام الإدارة العامة للحجر الصحى بوزارة الصحة، أنه يجب أن يتمتع المواطنون الراغبون في أداء العمرة بلياقة صحية جيدة، وتكون لديهم القدرة على الذهاب لأداء مناسك العمرة، ولا يكونوا من مصابي الأمراض المزمنة، لأنهم أكثر عرضة للعدوى بفيروس كورونا. وأضاف أنه لا توجد فئة عمرية معينة ممنوعة من الذهاب لأداء مناسك العمرة وفقا للشروط المعلنة، مشيرا إلى أن أداء العمرة متاح للمواطنين وفقا للقواعد التي تم ذكرها، وهناك تواصل مستمر مع الممكلة العربية السعودية بشأن تحديث الضوابط أو وضع شروط جديدة متعلقة بالمواطنين الراغبين في أداء العمرة، وفقا للوضع الوبائي لفيروس كورونا وآخر التطورات الناتجة عنه. وأوضح أنه عقب عودة المواطنين من أداء مناسك العمرة ستجرى مسحة “pcr” لهم للتأكد من سلامتهم وعدم تعرضهم للإصابة بفيروس كورونا خلال فترة العمرة، مشيرا إلى أنه سيتم عزل أي مواطن يشتبه في إصابته بأعراض كورونا وسيخضع لبروتوكول العزل حتى تعافيه من الأعراض. وشدد مدير عام الإدارة العامة للحجر الصحى بالوزارة، على أهمية الالتزام بكافة الضوابط والتدابير الوقائية التي يمكن أن تساعد في التخفيف من انتشار الفيروس أثناء السفر أو أداء مناسك العمرة، مشيرا إلى أنه من المقرر بدء توافد المواطنين لأداء مناسك العمرة بداية من شهر رجب المقبل.
اعتماد الميزانية المبدئية لشركة الأهلي لكرة القدم.. و«عبدالصادق» عضوًا بمجلس الإدارة
عقدت الجمعية العمومية لشركة الأهلي لكرة القدم اجتماعها الأول ظهر اليوم وحضره الكابتن محمود الخطيب ممثلًا عن النادي، وياسين منصور، رئيس مجلس إدارة الشركة، والمهندس خالد مرتجي، أمين صندوق النادي ممثلًا عن شركة الأهلي للإنتاج الإعلامي، وحسام غالي، عضو مجلس الإدارة بصفته نائبًا للمشرف العام على الكرة، ومصطفى مراد فهمي، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة، وإبراهيم المنيسي ممثلًا عن مجلة الأهلي، وعمرو شاهين، المدير التنفيذي للشركة، والذي قال إن الجمعية العمومية قررت اليوم تعيين الكابتن علاء عبدالصادق عضوًا بمجلس إدارة الشركة، وقبول اعتذار الكابتن حسام غالي بعدما أصبح عضوًا بمجلس إدارة النادي. وأضاف «شاهين» أن الاجتماع شهد أيضًا التنسيق حول العديد من الأمور الخاصة بالشركة؛ من بينها تعيين مراقب للحسابات ومستشارين قانونيين واعتماد الميزانية المبدئية للشركة، وأن الاجتماعات سوف تتواصل خلال الفترة المقبلة لاتخاذ ما يلزم من قرارات واعتمادات تفي بحاجة العمل بالشركة على الوجه الأكمل.
صفقة ستعيد “نتنياهو” للحكم الدورة القادمة
في الوقت الذي رفعت عنه وعن عائلته الحصانة ، أصبح رئيس حزب المعارضة ” الليكود ” بنيامين نتنياهو يبحث عن طوق النجاه ، يأتي هذا في الوقت الذي نشرت صحف الإحتلال فيه مؤخراً خبراً يتحدث عن وجود مفاوضات من قبل دولة الإحتلال تعرض على نتنياهو حالياً من شأنها أن تعفية من الزج به في السجن والعودة للحياة السياسية الفترة القادمة ، مقابل الإعتراف بجرائمه كاملة.وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن صفقة نتنياهو تأتي في التوقيت الذي وقعت فيه النيابة العامة و المستشار القانوني لحكومة العدو صفقة جديدة مع الفاسد وعضو الليكود وعضو الكنيست حاييم كاتس، المتهم باختلاس أموال وفساد في قضية الصناعات الجوية، حيث اعترف بالاختلاس مقابل العفو عنه والعودة للحياة السياسية في الدورة القادمة.وجديراً بالذكر أن هذه الصفقة لم تكن الأولى من نوعها أو الثانية، بل وقعت من قبل مع الوزير السابق ورجل الدين اليهودي وعضو الكنيست الحالي آرييه درعي، والتي تقضي بإعفائه من العقوبة على جرائم الفساد والاختلاس الضريبي مقابل الاستقالة من الكنيست على أن يعود له في الدورة القادمة.
تعيين رئيساً جديداً للجنة الطاقة الذرية بإسرائيل
أعلن رئيس وزراء دولة الإحتلال نفتالي بينيت ، اليوم الأربعاء ، تعيين العميد (احتياط) موشيه إدري رئيساً لهيئة الطاقة الذرية، وذكرت صحيفة معاريف أن قرار التعيين سيدخل حيز التنفيذ في يوليو 2022 ، بعد الانتهاء من إجراء التداخل ، وموافقة لجنة التعيينات في لجنة خدمة الدولة وموافقة الحكومة. وسيحل إدري محل الرئيس الحالي للجنة ، زئيف سنير ، الذي يشغل منصبه منذ عام 2015 وإنتهت فترة ولايته في يونيو الماضي.ويذكر أن أدري، البالغ من العمر59 عاماً ،حاصل على درجة البكالوريوس في دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا من جامعة حيفا ودرجة الماجستير في السياسة العامة من جامعة بار إيلان، وكان له دور كبير في علاج وباء الكورونا على المستوى الوطني ، ويشمل أنشطة جميع المهنيين في مختلف الجوانب ، بما في ذلك تركيز الجهود والعمليات التشغيلية في الخطوط العريضة للنشاط الاقتصادي ، وقضايا الميزانية .كما شغل أدري طوال 31 عامًا من الخدمة في جيش الإحتلال ، عددًا من المناصب العليا ، بما في ذلك قائد وحدة الإنقاذ والإخلاء القتالي رقم 669 ، وقائد القوات الخاصة للقوات الجوية ، وقائد قاعدة القوات الجوية و رئيس شعبة الوسائل الخاصة في هيئة الأركان. عند تقاعده في عام 2011 برتبة عميد ، خدم لمدة ثلاث سنوات ونصف كرئيس لهيئة الطاقة الذرية ومنذ عام 2015 شغل مناصبه الحالية في وزارة دفاع دولة الإحتلال.
زيننغا يلتقي رئيس مجلس النواب الليبي لبحث العملية السياسية لإجراء الانتخابات
التقى الأمين العام المساعد، منسق البعثة والقائم بالأعمال، السيد رايزدن زيننغا، اليوم في طرابلس مع رئيس مجلس النواب المكلف، السيد فوزي النويري، حيث ناقاشا المداولات الأخيرة في مجلس النواب حول إيجاد طريقة للمضي قدمًا في إجراء الانتخابات كأولوية استجابةً لآمال 2.8 مليون ليبي تسجلوا للتصويت. وشدد منسق البعثة على أهمية إجراء مشاورات واسعة بين جميع المكونات الليبية ذات الصلة وأصحاب المصلحة من أجل التغلب على التحديات الحالية ورسم مسار للانتخابات التي من شأنها أن تحقق الاستقرار في البلاد. وأكد دعم البعثة المستمر للعملية السياسية التي يقودها ويملكها الليبيون إضافة إلى المسارات الاقتصادية والأمنية. واستعرض رئيس مجلس النواب المكلف القضايا الرئيسية التي ناقشها المجلس والخطوات التالية..
وإذا الشُعوبِ سُئِلتْ
الكاتب والمحلل السياسي محمد أرسلان علي لا زالت تداعيات الانسحاب الأمريكي من أفغانستان تظهر تأثيراتها على دول الجوار لأفغانستان وعلى الداخل الافغاني بنفس الوقت. ففي الداخل لا زال الوضع ضبابي حول آلية تنفيذ الاتفاقات التي تمت ما بين أمريكا وطالبان وخاصة بعد ظهور ما يسمى “داعش خراسان” التي نفذت عدة عمليات انتحارية وتفجيرات راح ضحيتها العشرات من الضحايا. ورغم أن طالبان أعلنت مرات عديدة أنها سوف تنهي داعش خراسان، لكن على أرض الواقع الملاحظ أن داعش خراسان تتمدد وتنتشر في مناطق مختلفة من أفغانستان وخاصة في مناطق البلوش، الذين بالأساس أنهم على عداء مع طالبان. ويُقال أن الكثير من الضباط من الجيش الافغاني انضموا لداعش خراسان بعد الانسحاب الأمريكي. وربما أن ظهور داعش خراسان مخطط ومدبر من قبل أمريكا بنفس الوقت للسيطرة على طالبان في حال لم تنفذ ما هو مطلوب منها، ومن خلال هذه الجماعة بالمقدور التخلص من كل طرف او تيار يرفض التعاون مع أمريكا أو لا ينفذ ما هو مطلوب منه. وعليه رأينا في الآونة الأخيرة كيف أن طالبان بدأت بتنفيذ ما هو مطلوب منها كي تنال الشرعية من قبل المجتمع الدولي وبعد لقاءات عديدة مع ممثلين من بعض الدول وخاصة الصين وروسيا وأمريكا وتركيا وقطر وغيرها من الدول. وما قيام طالبان بالهجوم على مناطق في الحدود الشرقية لإيران قبل مدة وسيطرتها على بعض القرى هناك، له ارتباط وثيق بما يتم التخطيط له من أجل الضغط على إيران في الجبهة الشرقية والتي تعتبر الخاصرة الرخوة لإيران، لأنها في هذه الحالة سوف تحارب طرف غير منظم ويعتمد حرب العصابات ويمتلك عقيدة قتالية مناهضة للشيعة بشكل عام. ولكن في نفس الوقت أن لإيران علاقات قديمة وقوية مع الجماعات المسلحة إن كانت القاعدة أو طالبان أو داعش خراسان المتواجدة في أفغانستان. وهذا ما يمكن اثباته من وجود عائلة أسامة بن لادن في ايران حتى الآن وحتى يقال ان هناك معسكرات تدريبية اقامتها ايران للقاعدة ضمن حدودها وبالقرب من الحدود مع أفغانستان.أي، كيف أنه لأمريكا علاقات مع الفصائل المختلفة في أفغانستان كذلك لإيران، حيث عملت منذ سنوات على إقامة نفس العلاقات مع الأفغان. وكذلك الجبهة الشمالية أيضاً لم تهدأ وبعض الأحيان يقوم الاذربيجانيين ببعض المناورات بالقرب من الحدود مع ايران والقيام ببعض الهجومات على أرمينيا للضغط على ايران. وفي الخليج نفس الأمر هناك الكثير من الاستفزازات ما بين أمريكا وايران وخاصة قيام كل طرف باعتراض سفن الطرف الآخر للضغط عليه واستفزازه. وأهم جبهة يمكن أن تؤثر على ايران هي جبهة العراق.حيث لازال العراق الى الان لم يعلن النتائج النهائية للانتخابات والتي كانت نتائجها سلبية بالنسبة لإيران والتي خسرت فيها الانتخابات بشكل واضح بعيداً عمّا كانت في الصناديق. وعدم إعلان النتائج حتى الان له أسبابه التي يتم التحضير لها للضغظ على ايران للقبول بتقديم تنازلات للغرب من أجل التخلي عن البرنامج النووي وكذلك الانسحاب من العراق وسوريا ولبنان أو تحجيم أذرعها هناك (حزب الله في لبنان، الحشد في العراق، فصائل الشيعة في سوريا). حالة التخبط التي يعيشها العراق ولبنان وحتى سوريا له علاقة بما سيتم التحضير له في العراق لإيران بشكل مباشر. الأمور تسير نحو التصعيد رويداً رويداً في العراق وخاصة أن الفصائل الموالية لإيران الى الان لم تقبل نتائج الانتخابات التي خسرتها، وما قيامها بالاعتصام أمام المنطقة الخضراء إلا للضغط فقط من أجل الحصول على بعض الامتيازات في تشكيل الحكومة المقبلة، ولكن الظاهر أنه لن يكون لإيران أية امتيازات في أية حكومة سيتم تشكيلها في العراق في المستقبل. وعليه كل طرف يحضر نفسه من أجل أي تطورات من شأنها تؤدي إلى اشعال فتيل الحرب والاقتتال بين طرفي الشيعة في العراق. ما بين شيعة النجف وشيعة قم. الكل في حالة انتظار مما ستؤول له التطورات في العراق والتي سيكون لها تأثير مباشر على سوريا ولبنان والمنطقة بشكل عام. وربما كانت العملية الفاشلة لاغتيال الكاظمي من قبل فصيل تابع لإيران وفق ما تم تسريبه في الاعلام، هي نقطة البداية لابتعاد الكاظمي عن ايران أكثر وكذلك الفصائل الموالية لها.إقليم كردستان العراق الذي سيكون في معمعة هذا الشد والجذب العراقي الأمريكي الإيراني، وربما أن ما يحصل في إقليم كردستان العراق/جنوب كردستان من صراعات داخلية ما بين حزبي السلطة البارتي واليكيتي من طرف واليكيتي بين لاهور وبافل وقباد من طرف أخر له صلة مباشرة بايران ولتركيا كذلك يد فيها.من طرف آخر تركيا التي لم تهدأ الى الان رغم الحالة الاقتصادية الصعبة التي تعيشها إلا أنها تعمل كل ما في وسعها للسيطرة على جنوب كردستان وعيونها الان على الموصل وكركوك ومخمور. وما قيام داعش في الفترة الأخيرة بعدة هجمات في هذه المناطق إلا دليل على أن تركيا هي وراء هذه العمليات التي يقوم بها داعش والتي بحجتها يمكن لها أن تشن هجوما كبيراً على هذه المناطق بحجة محاربة داعش والسيطرة عليها وبذلك القضاء على الحالة السياسية لجنوب كردستان.الوضع في ليبيا لا يختلف كثيراً عن باقي المناطق التي تنتشر فيها الفوضى. ولا يمكن الفصل بين هذه المناطق ابداً. لأن العقلية الغربية بشكل عام تتقرب من المنطقة بشكل عام كقطعة جغرافية واحد تريد تنفيذ مشروع واحد فيها ألا وهو مشروع الشرق الأوسط الكبير/ الجديد. الانتخابات التي كان من المتوقع تأجيلها لحتى إشعار آخر قد تم تأجيلها بسبب عدم توافق القوى الإقليمية على الحل النهائي بعد. أي أن الاستقرار في ليبيا مؤجل حتى حين. ورغم محاولة تركيا التقرب من مصر والامارات والسعودية إلا أن الخلافات بينهم عميقة جداً ولا يمكن لهذه الدول ان تقبل بتركيا مرة ثانية. والكل يلعب على عامل الوقت لعله يربح فيها الزمن لتنفيذ سياساته في ليبيا.الوضع الفلسطيني لا يختلف عن باقي دول المنطقة التي تعاني القتل والتهجير والدمار والتغيير الديموغرافي على حساب سكان المناطق الأصليين. فما يفعله النظام التركي في الشمال السوري لا يختلف كثيراً عمّا تسعى إليه إسرائيل في سيطرتها على بعض المدن والمناطق وتهجير سكانها. إسرائيل متمادية في عنفها على الشعب الفلسطيني وسط صمت دولي كبير واقليمي خجول، هو نفسه الصمت الذي يعاني منه الكرد جراء فاشية النظام التركي وأفعاله في الشمال السوري وشمال العراق وحتى ضمن المدن الكردية في تركيا.إنها الفوضى التي ضربت المنطقة بشكل عام تحت مسميات مختلفة إلا أنها لا تختلف في الدمار والخراب والظلم الذي تعاني منه المجتمعات في المنطقة. شعوب تقتل وتهجر ويتم تدمير المدن أما أعين أنظمة العالم التي أعمتها بريق المال والذهب والسلطة. ليبقى الأمل والمقاومة هو سلاح المجتمعات التي عانت الأمرين. مرّ أنظمتها الحاكمة والمستبدة والتي سرقت خيرات شعوبها تحت شعارات وأوهام ذهبت كلها في مهب أول ريح عصفت بالمنطقة من أجل التغيير، ومرّ قوى الهيمنة العالمية المدعية للديمقراطية وحقوق الانسان والتي في نهاية المطاف
إشكالية الانسان في المنطقة…. رعايا أم مواطنون
الكاتب والمحلل السياسي محمد أرسلان علي ما نعيشه الآن من حالة فوضى مستشرية في كافة مفاصل الحياة الفردية والمجتمعية ما هو إلا نتيجة حتمية للحالة الفكرية وللنظم التي حكمت المنطقة منذ عقود من الزمن إن كان ما بعد الحرب العالمية الأولى أو الثانية وما سمي بمرحلة الاستقلال الوطني. منذ ذاك الحين وحتى الآن معظم تلك وهذه الأنظمة التي كانت وما زالت تردد أننا في معركة مصيرية مع العدو ونحن محاصرين وهناك مؤامرة كونية علينا للنيل من سيادتنا وأمننا القومي وكرامتنا. عقود وهذه الأنظمة تبتاع الأسلحة بمختلف أنواعها للتصدي لهذه المؤامرات والهجمات وكل ذلك كان على حساب الشعب والمجتمع ورفاهيته التي تنازل عنها لصالح السيادة والأمن والاستقرار.لكن خلال العقد الأخير وما نعيشه من حالة الاقتتال والصراع والحروب في بلداننا وما وصلنا له من تشتت وتفكك للدولة القوموية والسيادة الوطنية “الهشّة”، لم تكن بسبب تلك الهجمات الخارجية بقدر ما كانت من عقلية الأنظمة المتحكمة بالدولة والتي كان ولا زال جلَّ هدفها الحفاظ على سلطتها ولو كان ذلك على حساب السيادة والشعب والمجتمع. لأننا نرى أن السيادة قد انتهكت والشعب قدّ تم تهجيره والمجتمع لم يعد له وجود بمعناه الذي عرفناه على أنه أساس التطور الإنساني.سوريا والعراق واليمن كنموذجاً، وغيرها من البلدان التي أصابها ما أصابها من تفكك داخلي قبل الهجمة الخارجية كانت السبب الرئيس في حالة الانزلاق نحو الدولة الهشة التي نعيشها بكل تفاصيلها. وما الشعارات التي كنا نصدح بها ليلاً ونهاراً على أننا نعيش الدولة الوطنية، لم تكن إلا شعارات جوفاء خدعنا بها أنفسنا قبل أن نخدع الآخرين. حيث لم نكن نعيش في دولة وطنية بقدر ما كانت دولة استبداد تحول فيها الانسان من مواطن إلى رعية. الكاتب جورج أورويل الذي كتب رواية “مزرعة الحيوان” قبل 75 عامًا تقريبا وأثناء الحرب العالمية الثانية، كتبها لأنه كان قد قرأ التاريخ جيدًا وكتبها لجيل المستقبل كي تكون لهم درسًا وعبرة لنا بعد كل هذه السنوات. مزرعة الحيوان هي رواية توثيقية توصيفية للدوغمائية التي أصابت ثورات الشعوب في تلك الفترة ورفضت التجديد في قراءتها للواقع وراحت تتمسك أكثر بالماضي الذي تولى ولن يعود البتة.هي نفس المرحلة التي نعيشها الان بكل تفاصيل تلك الرواية في دلونا ذات السيادة الوهمية الهشّة والتي حولتها الأنظمة إلى مزرعة الحيوان كما فعلها ستالين وهتلر. ما أشبه أحداث هذه الرواية ونحن نعيشها بكل تفاصيلها الدقيقة وكأننا نعيش عام ١٩٤٥ والسيد أورويل ينظر إلينا ويكتب الرواية وهو يضحك على حالنا.وهذا هو الفرق الذي لم نكن نعيره أي اهتمام حينها. حيث في دولة الاستبداد يسعى الحكام لتحويل الشعب إلى مجرد رعاع وقطيع ينفذون ما يؤمرون به فقط بعيداً عن ممارسة دورهم في السياسة المجتمعية وبالتالي في المشاركة في بناء الدولة الوطنية. لم نكن مشاركين فيها بقدر ما كنا رعية كل ما هو مطلوب منا أن نحافظ على الدولة بالتضحية بالذات من أجل السيادة والاستقلال. أما النهوض والتنمية بالدولة فلم تكن وظيفتنا مطلقاً وغير مطلوبة مننا بنفس الوقت. لأن الزعيم والخالد هو من يفكر بمصلحتنا التي يعرفها أكثر مننا وهو المسؤول عن رعيته، وكأن ذلك قدرنا الذي قبلنا به طوعاً.دولة المواطنة التي كانت غائبة عنّا بألف وسيلة ووسيلة، إن كان ذلك بالقهر القوموي الواحد مع اقصاء باقي الشعوب والقوميات أو بالاستبداد الديني المبني على الطقوس فقط مع غياب جوهر الدين الرحيم. فكنا أمام خيارين لا ثالث لهما؛ فإما أن تكون بعثياً عروبوياً قومجياً أو أن تكون من جماعة الاخوان المسلمين التي لا هم لها سوى الوصول للسلطة والتحكم بالبلاد والعباد، وفي كلتا الحالتين لم نكن بنظرهم سوى رعايا أو رعاع فقط لا غير. والانسان ليس سوى قربان يتم تقديمه في بازارات السياسة القبيحة للدول للجهات الإقليمية والدولية.بكل تأكيد لا يمكن بناء دولة المواطنة بقرار يتخذه الزعيم أو الرئيس الخالد في غفلة من الزمن. إذ، أننا بحاجة إلى ثورة بكل معنى الكلمة على معظم الثقافة التي تم حقننا بها طيلة العقود المنصرمة والتي أدت إلى لما نحن عليه الآن. المواطنة هي حالة ثقافية وممارسة يومية أكثر ما هي قرار وقانون. كما الديمقراطية كيف أنها ليست فقط صناديق انتخاب بل هي تربية ثقافية وحالة توعوية ذهنية. تبدأ بالاعتراف بالآخر وقبول وجوده كما هو وبنفس الوقت ممارسة المجتمع والفرد السياسة التي تكفل حقه في عملية بناء الدولة والمجتمع. فبدون أن يشعر الفرد بأهمية وجوده وخاصة في بناء مجتمعه وممارسته السياسة، لا يمكن أن يحس بالانتماء والولاء للوطن والشعب والمجتمع وسيعيش حالة الاغتراب عن ذاته وشعبه ووطنه، وهو ما كنا نعيشه بكل معنى الكلمة.ننتظر معجزة إلهية تنتشلنا مما نحن فيه أو مما وقعنا فيه من جب عميق بلا قاع، نحفر بأظافرنا قعر الجب علَّنا نخرج منه، متناسين أننا نغوص أكثر فأكثر نحو الأسفل والعتمة التي هي الجهل بحدِ ذاتها. “محكومون بالموت مع وقف التنفيذ”، قالها أمين معلوف في روايته (التائهون)، نعيش ما بين الحياة والموت، ما بين الحرب والسلام، المستقبل بقناع الماضي. نعيش كما ألفينا عليه آباءنا المتصارعين ما بين الشرق والغرب وما بين الدين والقوموية، حتى بتنا كخراف تنتظر جزارها لتكون ضحية لهذا التيار أو ذاك. المهم أننا ضحية أو قرباناً لهذا الفكر أو ذاك ولهذا الحلف أو ذاك.وبين هذا وذاك ما زلنا نتصارع فيما بيننا على أن كل طرف يمثل الحقيقة والآخر هو الكافر والعميل والخائن. ثنائيات باتت جزءاً من شخصياتنا وتكويننا الفكري الهزيل المبني على علوم المستشرقين الخواجة الذين يسبقوننا بسنوات ضوئية في علومهم ومعارفهم، كما نحن نتخيلهم. مستشرقين كتبوا لنا تاريخنا وعلومنا ودساتيرنا وشكلوا أوطاننا ورسموا أعلامنا، وأوهموننا أنه لا بدّ من برلمان كي نكون ديموقراطيين. برلمان شبيه بحلبة المصارعة الاسبانية أو كما يسمونه بـ (كولوسيوم) يتصارع فيه العبيد لحساب الملوك ولتكون المصارعة (الانتخابات) احتفال سنوي لا جديد فيه سوى أن العبيد يتصارعون ليفوزوا بحياة وهمية حتى جولة أخرى لا أكثر.اختزلوا الديمقراطية بانتخابات برلمان العبيد والذي يستمر حتى راهننا بنفس الجوهر والوظيفة ليسن لنا تشريعات وقوانين ليس لها علاقة بواقع الحياة للشعوب والمجتمعات. تناسوا أن الديمقراطية ثقافة واحترام الآخر وقبوله كما هو وليس كما أنا أريد، وهكذا وصلنا لمجتمع متنمل استهلاكي مخصي ينتظر العناية الإلهية لتخلصه مما هو فيه. من هنا كانت بدعة المخلص والمهدي المنتظر الذي سيأتي ليخلصنا من الظلم الذي نحن فيه. أي علينا فقط الانتظار. وهنا تكمن اللعبة الحقيقة التي وقعنا فيها كي لا نعمل ونجتهد ونتعلم لنخرج أنفسنا بأيدينا من الجهل الذي نحن فيه. بل علينا أن ننتظر الآخرين كي يخلصونا، ونقع في فخ الاتكالية والانتظار وقبول العبودية لأننا نؤمن بأن المخلص سيأتي يوماً ما. وبهذا نكون قد قتلنا عامل الوقت بأيدينا، في وقت قالها أجدادنا أن (الوقت كالسيف إن لم تقطعه، قطعك). تراجيديا كبيرة نعيشها مع الزمن