تنويه هام للمسافرين على رحلات مصرللطيران إلى موسكو

في ضوء التعديلات علي الإجراءات الاحترازية والوقائية التي تضعها بعض الدول للسفر إليها للحد من انتشار فيروس كورونا، فقد قررت الجهات الصحية بروسيا تقليل فترة صلاحية نتيجة اختبار PCR السلبية للقادمين الي روسيا إلى48 ساعة بدلاً من 72 ساعة . أما بالنسبة للمواطنين الروس لا يزال بإمكانهم دخول روسيا دون شهادة اختبار PCR بنتيجة سلبية ويمكنهم القيام بذلك في خلال 48 ساعة بدلاً من 72 ساعة بعد وصولهم إلى روسيا وتحميل نتيجة الاختبار على موقع Gosuslugi الداخلي الخاص بإدارة الرعاية الصحية الروسية. وترجو مصر للطيران عملائها الكرام المسافرين علي رحلاتها الدولية ضرورة مراجعة تعليمات وضوابط السفر إلي الدول المختلفة قبل مغادرة رحلاتهم من الاتصال بمركز مصرللطيران علي ١٧١٧ من اي موبايل او زيارة مكاتب مصرللطيران او اقرب وكيل سياحي .

فرص وحظوظ عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية

أ. ليلى موسى ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية بمصر كثرت في الآونة الأخيرة التصريحات والتحليلات بشأن عودة النظام السوري إلى حضنه العربي؛ لإشغال مقعده في الجامعة العربية، وحضوره القمة العربية القادمة المزمع عقدها في أذار 2022 بالجزائر، بعد تجميدها منذ شباط 2012.خطوة قسمت الشارع العربي والدولي بين مؤيدٍ ورافضٍ للعودة والتطبيع، حيث يعزوا المؤيدون إلى أن أحد الأخطاء الكبيرة التي ارتكبتها جامعة الدول العربية بقرارها تجميد العضوية، هو دفع النظام السوري للارتماء في الحضن الإيراني، بالإضافة إلى ترك الساحة لحكومة العدالة والتنمية برئاسة أردوغان لتمرير أجنداته وتنفيذ مشروعه -الميثاق الملي- عبر احتلال العديد من المناطق السورية تمهيداً لضمها لتركيا؛ وتهديداً للأمن القومي العربي ليس في سوريا وحدها ، وإنما في الوطن العربي ككل، عبر دعم الجماعات والتنظيمات الإسلاموية المتطرفة الإرهابية كجماعة الإخوان والقاعدة وداعش التي تعاني منها غالبية الدول العربية.دعوات من قبل غالبية دول وحكومات عربية والتي كانت بالأساس رافضة لعملية التجميد، وهو الطرح الذي تلقفته الحكومة السورية وكأنها هبة ونزلت من السماء؛ لتنقذها وهي في أحلك ظروفها وخاصة على الصعيد الاقتصادي، بعد عقد من الأزمة. دعوات تدعم وتقوي خطاباتها الغوغائية التي طالما سعت وتسعى إلى تضليل الرأي العام العالمي والمحلي بأن ما تعيشه سوريا ما هو إلا نتيجة لمؤامرة خارجية؛ وأن النظام السوري باقي على مواقفه وثوابته حيال ما تعيشه سوريا، ولم تلبي أي من مخرجات الجامعة والتي من أجلها تم تجميد العضوية وأن الدول العربية هي من أخطأت بتقديراتها بحق النظام، وأنه حان الأوان للدول والحكومات العربية مراجعة سياساتها ضد سوريا؛ وتصحيح مسارها والتكفير عن تلك الأخطاء بعودة النظام إلى مقعده وكأن شيء لم يحدث. وبالمقابل يعمل النظام على إرسال رسائل تضمينية غير معلنة للحكومات العربية معبراً فيها عن رغبته وجديته بالتخلي عن الحضن الإيراني؛ والعودة إلى المحور العربي والإقليمي.السؤال الذي يطرح نفسه؛ ما هو الجديد الذي ستقدمه العودة على صعيد الأزمة السورية؟كما هو معلوم أن جميع الأسباب التي أدت إلى تجميد عضوية النظام في الجامعة العربية بموافقة الغالبية العظمى والبالغ عددها 18 دولة عربية، في حين اعترضت ثلاث دول وهي كل من سوريا ولبنان واليمن وامتناع العراق عن التصويت. وربما جاءت الدعوات بضرورة العودة بعد الدعوات الروسية والجولات المكوكية التي قام بها وزير الخارجية الروسية إلى بعض العواصم العربية؛ وربما هي مناورة من روسيا لإضفاء الشرعية على النظام والحفاظ عليه قبل إجراء الانتخابات الرئاسية السورية في حزيران المنصرم من هذا العام وفرضه على المجتمع الدولي في ظل مطالبات عديدة بحتمية تغيير النظام الحالي؛ إلا أن مساعي روسيا حينها لم تثمر عن شيء لعدم توفر المعطيات والأسباب التي تدفع بتحقيق عملية العودة تلك.المساعي ظلت مستمرة والمطالبات باقية في ظل عدم توفر أي من الأسباب والدوافع المشجعة لأية خطوة في هذا المنحى، وخاصة في ظل تمسك النظام السوري بنهجه الاستعلائي والرافض لأية جهود للتسوية السياسية أو تقديم تنازلات، وهو في أضعف مراحله بعد عقد من الأزمة التي عصفت بالبلاد. ورغم سيطرته على نحو ما يقارب 65% من الجغرافية السورية بدعم ومساندة روسيا وإيران؛ إلا أنه يعيش أوضاع اقتصادية صعبة جداً. فبحسب تقديرات المبعوث الأممي الخاص بالأزمة السورية غير بيدرسون فأن نسبة ممن يعيشون تحت خط الفقر وصلت إلى 90% من الشعب السوري؛ واحتمالية تدهور الوضع الاقتصادي أكثر مما هو عليه وارد في ظل استمرارية فرض عقوبات قانون القيصر، وانتشار وباء كورونا وتفاقم الأزمة اللبنانية، وغيرها من الأسباب التي تشكل تحديات حقيقية للنظام بعدم الوفاء بتعهداته للحكومات العربية بالتخلي عن الحضن الإيراني.وبالرغم من بعض المساعي لبعض الدول العربية بإعادة التطبيع مثل إعادة إمارات فتح سفارتها في دمشق، ومساعي بعض الجهات العراقية بدعوة سوريا لحضور قمة بغداد؛ والجهود الأردنية لفتح الحدود مع سوريا، وتمرير الغاز المصري عبر الأردن وسوريا إلى لبنان، والتنسيق الأمني بين العديد من الدول العربية والحكومة السورية لم تحقق خطوات ملموسة حتى الآن على أرض؛ لعدة أسباب منها نهج النظام وتعنته وعدم الاستجابة للمطالب العربية، وفقدان بعض الدول العربية الثقة بالوعود السورية بالتخلي عن الحضن الإيراني، بالإضافة إلى أن العودة بحاجة إلى توافق دولي وإقليمي وهي التي عير متوفرة حتى الأن.كما هو معلوم أن الولايات المتحدة الأمريكية أحد الدول الفاعلة والمؤثرة في الأزمة السورية؛ وكذلك غيرها من الدول التي مازالت ترفض أية عمليات تطبيعية مع النظام السوري. فبعد كل خطوة في هذا المنحى مثلاً بعض المساعي الأردنية، ولقاء بعض وزراء خارجية الدول العربية بوزير الخارجية السوري على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ وزيارة وزير الخارجية الإماراتي إلى دمشق، أصدرت أمريكا بياناً ترفض أي نوع من العودة أو التطبيع من دون استجابة النظام لتغيير سلوكياته والاستجابة لمطالب المجتمع الدولي والكف عن نهجه وسلوكياته.يبدو الاجتماع الذي عقد في الثاني من الشهري الجاري في بروكسل بحضور ممثلين عن الجامعة العربية ومصر؛ وإماراتي وقطري وأردني وعراقي، وتركي وأمريكي وأوربي وفرنسي وبريطاني وألماني بغياب محور استانا وسوتشي روسيا وإيران، المحور الذي يتحكم إلى حدٍ كبير في تطورات الأزمة السورية منذ عام 2015 بشكل كبير، اجتماع خرج ببيان يؤكد على مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله ووحدة وسلامة الجغرافية السورية، ودعم القرار الأممي 2254. باعتقادنا أن الاجتماع كان رسالة قوية من أمريكا وحلفائها بحضورهم القوي والفاعل في الأزمة السورية واستمرارية بقاء أمريكا في سوريا ووضع حداً للجدالات والتصريحات التي كانت تصدر بين الفينة والأخرى على الانسحاب الامريكي من سوريا والعراق على غرار الانسحاب من أفغانستان. بالإضافة إلى إصدار وزارة الخزانة الأمريكية حزمة جديدة من العقوبات على شخصيات سوريا على خلفية تورطهم في ارتكاب الجرائم بحق المدنيين. وغيرها من الإجراءات التي تؤكد على رفض النظام على ما هو عليه؛ بالرغم من تخلي الولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول عن المطالبة بإسقاط النظام؛ وانتهاج استراتيجية دبلوماسية وفق توجهات وسياسات الرئاسة الأمريكية بقيادة جو بايدن. ولكن ذلك لا يعني القبول النظام السوري بالشكل الحالي.لذا، فأن أي تطبيع وعودة إلى الحضن العربي من دون الاستجابة للمطالب العربية ستواجه بعدم قبول من بعض الدول العربية؛ وخاصة تلك التي كانت موقفها من الثورة السورية ايجابية ومازالت وستأخذ في الاعتبار معاناة الشعب السوري كمصر؛ والموقف السعودي والإماراتي من الأزمة السورية أصدرا بياناً مشتركاً في ختام زيارة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع السعودي لدولة الإمارات ولقائه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي استغرق يومين حول العديد من القضايا وأهمها فيما يخص الأزمة السورية، حيث أكد الجانبان على أن الحل السياسي هو الحل الوحيد للأزمة السورية، ويدعمان في هذا الشأن جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2254، ووقف التدخلات والمشروعات الإقليمية التي تهدد وحدة سوريا

المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط ينظم أمسية ثقافية

نظم المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط مساء أمس أمسية ثقافية وفنية وعلمية، وذلك ضمن البرنامج الثقافى الذى ينظمه المتحف، مع تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية وضوابط السلامة الصحية. جاءت هذه الأمسية في إطار الدور الذي يلعبه المتحف كمؤسسة ثقافية علمية حضارية فضلا عن دوره المجتمعي للنهوض بمختلف فئات المجتمع فكريا وثقافيا وفنيا. ضمت الأمسية محاضرة لعالم الآثار ووزير الآثار الأسبق الدكتور زاهي حواس عن أهم الاكتشافات الأثرية ومعرضا فنيا تحت عنوان “مصر الخالدة” للفنان المصري الدكتور فريد فاضل، بالإضافة إلى فقرة فنية لعازفة الڤيولا سوزان صابر. وأعرب الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية عن بالغ سعادته باستضافة المتحف أحد أكبر رموز علم المصريات حيث وجه الشكر للدكتور زاهي حواس على دوره البارز وإسهاماته التي لا تنضب في مجال الآثار المصرية، وبالأخص ما قدمه للمتحف القومي للحضارة المصرية حيث أنه أسهم بشكلٍ خاص في إنتاج كُتيب عن المومياوات الملكية الخاص بالمتحف، كما يعكف حاليًا على كتابة محتوى غني لكتيب المتحف كاملاً. هذا وقد استهل الدكتور زاهي حواس الأمسية بإلقاء محاضرة حول الاكتشافات الأثرية الأخيرة في منطقة سقارة، وبالأخص ما تم اكتشافه من قبل البعثة الأثرية المصرية العاملة بالموقع، كما تناولت المحاضرة كذلك المدينة الذهبية المفقودة بالأقصر والتي يعود تاريخها إلى 3000 سنة، وتأسست على يد الملك أمنحتب الثالث أحد حكام مصر العظام من الأسرة الثامنة عشر، واصفا إياه بأنها تعد أكبر مستوطنة إدارية وصناعية في عصر الإمبراطورية المصرية على الضفة الغربية للأقصر. كما تناولت الأمسية الثقافية افتتاح معرض فني للفنان الدكتور فريد فاضل بعنوان “مصر الخالدة”، ضم عدد من اللوحات الفنية التي تعكس ولعه بالحضارة المصرية القديمة بمختلف عصورها، من بينها ثلاث لوحات مستوحاه من مقتنيات معروضة داخل القاعة المركزية بالمتحف، ومن المقرر أن يستمر المعرض لمدة شهر. وعلي أنغام آلة الڤيولا، أبهرت الفنانة سوزان صابر، الحاضرين بعزفها المنفرد لثلاثة مقطوعات فنية من بينهم مقطوعة للفنان البلجيكي هنري ڤياتا من القرن التاسع عشر.

الملا عقد جلسة مباحثات مشتركة مع بريندان بكتل رئيس شركة بكتل العالمية

عقد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية جلسة مباحثات مشتركة مع بريندان بكتل رئيس شركة بكتل العالمية على هامش مشاركته فى مؤتمر البترول العالمى بمدينة هيوستن الأمريكية ، حيث تم خلال اللقاء استعراض موقف تقدم الأعمال في مشروع مجمع البحر الأحمر للبتروكيماويات بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس والذى تقدر استثماراته بحوالى ٥ر٧ مليار دولار ، بالإضافة إلى بحث الاستعدادات للقمة العالمية للمناخ COP27، فضلاً عن استعراض أوجه التعاون في مجال التدريب والدعم الفنى.وأكد الملا خلال الاجتماع على أهمية مشروع مجمع البحر الأحمر للبتروكيماويات لما سيحققه من فائدة كبيرة وقيمة مضافة من ثروات مصر الطبيعية ويضعها ، إلى جانب المشروعات الكبرى الآخرى التي ينفذها قطاع البترول حالياً ، فى مصاف الدول المنتجة للبتروكيماويات، مشيراً إلى أن المشروع يعد الأضخم من نوعه في مصر وأفريقيا ويمثل نموذجاً للمشروعات التى تسهم في زيادة الإنتاج المحلى والتصدير وتعظيم القيمة المضافة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.وأضاف الوزير ، أن قطاع البترول يعمل جنباً إلى جنب مع شركائه الأجانب للاستعداد لتنفيذ حزمة مشروعات ومبادرات للتحول إلى الطاقات النظيفة وخفض الانبعاثات والاستفادة من الغازات سيتم اطلاقها خلال القمة العالمية للمناخ COP27 التي ستستضيفها مصر في عام 2022 ، مشيراً إلى أن قطاع البترول يحظى بالعديد من الشراكات الاستراتيجية المتميزة مع شركائه الأجانب ومن ضمنهم شركة بكتل التي حققت نجاحاً مشهوداً خلال ما يقرب من خمسين عاماً من العمل في مصر وقدمت نموذجاً من النجاح والالتزام بالعمل مع الشركات المصرية بقطاع البترول في مشروعات ناجحة.ومن جانبه أكد بكتل أن مشروع مجمع البحر الأحمر يعد أكبر مشروع تنفذه الشركة حالياً على مستوى العالم بالتعاون مع شركتى انبى وبتروجت ويحظى بأولوية قصوى لدى الشركة، مشيراً إلى اعتزازه بالثقة الكبيرة التي منحها قطاع البترول المصرى لشركة بكتل في تنفيذ هذا المشروع الضخم ، وأكد على التزام الشركة بالجداول الزمنية المحددة لتنفيذ المشروع وكذلك التزامها بتقديم برامج تدريبية للعاملين بالمشروع.

تنويه هام للمسافرين علي رحلات مصرللطيران الي امريكا

في ضوء الإجراءات الاحترازية التي تتخذها بعض الدول للحد من انتشار فيروس كورونا ، فقد تقرر علي جميع المسافرين علي رحلات مصرللطيران المتجهة من القاهرة الي كل من نيويورك وواشنطن اللذين تتراوح أعمارهم من سن عامين فما فوق ضرورة تقديم شهادة تحليل PCR بنتيجة سلبية أو Antigen Test قبل موعد الرحلة بيوم واحد فقط أو تقديم وثائق معتمدة تفيد التعافي من فيروس كورونا في غضون ٩٠ يوم من تاريخ السفر ولمزيد من المعلومات يرجي الاتصال بمركز خدمة عملاء مصرللطيران علي ١٧١٧ من اي موبايل داخل مصر أو زيارة مكاتب مصرللطيران أو أقرب وكيل سياحي.

على هامش فعاليات المنتدى العالمى للتعليم العالي والبحث العلمي فى نسخته الثانية وزير التعليم العالي يبحث آليات التعاون مع اليونسكو

فى إطار فعاليات المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي بعنوان (رؤية المستقبل) والذى تنظمه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر 2021، بالعاصمة الإدارية الجديدة، برعاية وتشريف السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، استقبل د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي السيدة/ ستيفانيا جيانيني المديرة العامة المساعدة لشؤون التعليم في اليونسكو، وذلك بحضور د. محمد الشناوي مستشار الوزير للعلاقات والاتفاقيات الدولية، د. أنور إسماعيل مساعد الوزير للمشروعات القومية، د.محمد الشرقاوي معاون الوزير للتمويل والاستثمار. وخلال اللقاء، أكد الوزير على التطور الذي يشهده التعليم العالي والبحث العلمي بمصر في السنوات الأخيرة وما يحظى به من اهتمام ودعم ومتابعة من القيادة السياسية، مشيرًا إلى الطفرة التي تشهدها مصر في مجال تدويل التعليم من خلال التوسع في إنشاء أفرع للجامعات الأجنبية المرموقة في مصر، والتنوع في إنشاء الجامعات الأهلية وكذلك الجامعات التكنولوجية. وأشار د. عبدالغفار إلى التنوع في التخصصات التي يتم دراستها بالجامعات المصرية، والتي تواكب سوق العمل المحلي والعالمي، مؤكدًا حرص الجامعات المصرية على عقد شراكات وبروتوكولات تعاون مع الجامعات الأجنبية العالمية، والتوسع في إتاحة التعليم لكافة فئات المجتمع.ومن جانبها، أشادت ستيفانيا بالطفرة التي تشهدها مؤسسات التعليم العالي في مصر، والارتقاء بالثقافة والمجتمع المصري، كما وجهت الدعوة لوزير التعليم العالي والبحث العلمي لحضور مؤتمرين عالميين لليونسكو في العام المقبل بمدينة برشلونة الإسبانية، ومدينة باريس الفرنسية، كما أشادت أيضًا بالتعاون البناء بين منظمة اليونسكو ومصر، متطلعة إلى الاستفادة من الخبرات المصرية في دعم أنشطة وبرامج المنظمة خلال الفترة القادمة. وصرح د. عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن عقد المنتدى العالمي للتعليم العالي والبحث العلمي في مصر خلق فرصاً عديدة لعقد اجتماعات وبحث أوجه التعاون مع العديد من الدول الصديقة والشقيقة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، كما وفر فرصا عديدة لعقد شراكات وتعاون مع جامعات أجنبية مرموقة على المستوى الدولي. وأتاح المعرض المصاحب للمنتدى تعريف الخبراء الأجانب وصناع القرار بمؤسسات التعليم العالي بالعديد من الدول الأجنبية والعربية والإسلامية بأوجه التطور الملحوظ الذي تشهده الجامعات المصرية، إضافة إلى البرامج الدراسية الحديثة التي يتم تدريسها بالجامعات المصرية. والتعرف عن قرب بجهود الارتقاء بالتصنيف الدولي للجامعات المصرية.

وزير التعليم العالي والبحث العلمي يترأس الجلسة الختامية للمؤتمر العام للإيسيسكو في دورته ال ١٤

ترأس د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو الجلسة الختامية لأعمال الدورة الـ١٤ للمؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، والتي استضافتها جمهورية مصر العربية تحت رعاية السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية خلال يومي ٨ – ٩ ديسمبر ٢٠٢١ بالعاصمة الإدارية الجديدة. وفي كلمته، أكد الوزير على نجاح المؤتمر العام في دورته الـ ١٤؛ بفضل الجهود المبذولة من العمل المكثف، والذى أثمر عن توقيع مجموعة من اتفاقيات الشراكة، والتعاون بين الإيسيسكو وعدد من الشركاء، والتي نأمل بأن يستفيد منها عدد كبير من الدول الأعضاء. وأشار د.عبدالغفار إلى تسليم جائزة الإيسيسكو _حمدان لتطوير المنشآت التربوية في العالم الإسلامي، وكذا الإعلان عن النسخة القادمة من الجائزة، لافتاً إلىمناقشة البنود الخاصة بجدول أعمال المؤتمر العام، والمصادقة علي القرارات التي اتخذها المجلس التنفيذي في دوراته الثلاث السابقة، وهى: الدورة الـ 40 التي انعقدت في أبو ظبي بصلاحيات المؤتمر العام، والدورة الـ 41 التي انعقدت افتراضيًا مارس الماضي، والدورة الـ 42 التي استضافتها جمهورية مصر العربية. وفي ختام كلمته، أعرب وزير التعليم العالي عن شكره وتقديره للدول الأعضاء بمنظمة الإيسيسكو، لما بذلوه من جهد للحرص على المشاركة والتعاون معًا لإنجاح أعمالها، كما وجه الشكر أيضاً لمنظمة العالم الإسلامى للتربية والعلوم والثقافة على مجهوداتها المتميزة فى الإعداد لأعمال هذا المؤتمر، وكذلك لفريق عمل اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو ووزارة التعليم العالى والبحث العلمى لما يقدمونه من جهدٍ وعملٍ دؤوب لأجل المصلحة العامة. وفي كلمته، أعرب د. سالم بن محمد المالك المدير العام لمنظمة الإيسيسكو عن شكره وتقديره للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية علي رعايته الكريمة وتشريفه للمؤتمر، كما وجه الشكر للدكتور خالد عبدالغفار علي حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وكذا توجيه الشكر للجنة الوطنية المصرية لليونسكو بأمانة د. غادة عبدالباري الأمين العام للجنة الوطنية لليونسكو، ود محمد الطيب مساعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي للشئون الفنية والتخطيط الإستراتيجي. وخلال الجلسة الختامية، تم اعتماد أعضاء المجلس التنفيذي لمنظمة الإيسيسكو، وكذلك الاتفاق علي عقد المؤتمر العام في دورته الـ ١٥ في ديسمبر ٢٠٢٥ بمقر المنظمة بالمغرب، بالإضافة إلى المصادقة علي قرارات الدورات السابقة ٤٠ – ٤١ – ٤٢.

error: Content is protected !!