اليوبيل الذهبى لبدء العلاقات الدبلوماسية بين بنجلادش والهند واليوبيل الذهبى لاستقلال بنجلادش

نيابة عن الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، شاركت الأستاذة غادة شلبى نائب الوزير لشئون السياحة في الاحتفال الذى أقامته سفارتي بنجلادش والهند بالقاهرة بمناسبة اليوبيل الذهبى لبدء العلاقات الدبلوماسية بين بنجلادش والهند واليوبيل الذهبى لاستقلال بنجلادش. وخلال الاحتفال ألقت نائب الوزير كلمة استهلتها بالتأكيد على العلاقات القوية التي تربط مصر وكلا البلدين في مجال السياحة والآثار، مشيرة الى ترحيب الوزارة بمزيد من التعاون مع البلدين لتبادل الخبرات في مجال السياحة. كما أوضحت أن مصر تتمتع بمقومات سياحية وأثرية متنوعة وهو ما يميزها عن غيرها من المقاصد السياحية الأخرى، مشيرة إلى الجهود التي تبذلها الوزارة لإبراز هذه المقومات المتنوعة والمتميزة للعالم. ومن جانبه، أشار السفير “أجيت جوبتى” سفير الهند في القاهرة إلى العلاقات الوثيقة التي تربط بين مصر والهند منذ عقود. كما تحدث السفير “مونيرول إسلام” سفير بنجلادش في القاهرة عن العلاقات المتميزة التي تربط بين مصر وبنجلادش والتي تقوم على القيم المشتركة والتعاون المتبادل في مختلف المجالات، مشيرا إلى أن مصر كانت من أوائل الدول العربية التي اعترفت بدولة بنجلادش وأن العلاقات بين البلدين ازدادت قوة على مدار السنوات الماضية.

الاحتفال باليوم العالمى لمكافحة الفساد

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة الفساد، وفي إطار حرص وزارة السياحة والآثار على المشاركة في مثل هذه المناسبات العالمية الهامة، أضاءت الوزارة الواجهة الخارجية لكل من قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة وقلعة قايتباي بالإسكندرية بجملة “اليوم العالمي لمكافحة الفساد” وذلك لمدة خمس ساعات بدءا من الساعة السادسة وحتى الساعة الحادية عشر من مساء اليوم وغدا الخميس. هذا وتجدر الإشارة إلى أن اليوم العالمي لمكافحة الفساد يحتفل به في ٩ من ديسمبر كل عام منذ أن اعتمدت الجمعية العامة هذا اليوم من أجل إذكاء الوعي عن مشكلة الفساد وعن دور اتفاقية الأمم المتحدة في مكافحته ومنعه. ويأتي الاحتفال هذا العام لإلقاء الضوء على دور أصحاب المصلحة الرئيسيين والأفراد في منع الفساد ومكافحته تحت شعار “احفظوا حقوقكم، واضطلعوا بأدواركم، وقولوا لا للفساد”.

الأمين العام يستقبل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي

استقبل السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية اليوم 7 الجاري السيد حسين إبراهيم طه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الجديد، وذلك بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية.وصرح مصدر مسئول بالأمانة العامة بأن أبو الغيط وجه التهنئة إلى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي بمناسبة توليه مهام منصبه، متمنياً له التوفيق والسداد.وأوضح المصدر أن اللقاء تناول أهم القضايا والتحديات التي يواجهها العالمان العربي والإسلامي، خاصة وأن كافة الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية هم أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، إضافة إلى التحديات المشتركة التي تواجهها المنظمتين في مجالات عملهما السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.وأضاف المصدر أن أبو الغيط أكد خلال اللقاء على ضرورة تعزيز التعاون القائم بين المنظمتين، مشيراً إلى أهمية التنسيق المسبق تجاه القضايا المشتركة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، بما يفضي إلى دعم المواقف العربية والإسلامية في المحافل الدولية، ويحقق مصالح المشتركة للجانبين في مختلف المجالات.

الأمين العام يُدين تفجير البصرة وهجمات داعش في كردستان العراق

أدان السيد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، التفجير الذي وقع أمس ٧ ديسمبر في البصرة جنوب العراق، والذي أسقط عدداً من الضحايا الأبرياء من المدنيين، مشيراً الي ان منفذي هذا الهجوم يريدون إعادة العراق إلى الوراء، وأنهم لن ينجحوا في ذلك بفضل جهود العراقيين وتضامنهم. ونقل مصدر مسئول بالأمانة العامة للجامعة عن أبو الغيط قوله إن هناك قوى معروفة تُريد جذب العراق إلى مربع العنف والاحتراب الأهلي، ولكن الشعب العراقي عازمٌ على إحباط مخطط تلك القوي مستعيناً بتمسكه بهويته الوطنية والعروبية وبما حققه من انجازات أمنية وسياسية. ونقل المصدر عن أبو الغيط تأكيده على خطورة المواجهة التي يخوضها العراق حكومة وشعباً مع تنظيم داعش الإرهابي، بهدف اجتثاث هذه الآفة المُدمرة، وضمان القضاء على هذا التهديد، مُشيداً بما بذلته القوات العراقية من تضحيات حتي اللن في مواجهة عدو لا يعرف أي معنى لقيمة الإنسانية. من ناحية أخري ذكر المصدر أن أبو الغيط استقبل اليوم مدير مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني بالقاهرة حيث تناول اللقاء آخر التطورات على الصعيد العراقي، وخاصة في كردستان العراق، وحرص أبو الغيط على تقديم العزاء في ذوي ضحايا العمليات الإرهابية الأخيرة التي نفذها تنظيم داعش في كركوك وأربيل، مُتمنياً للجرحى الشفاء العاجل. 

الفاعل الكردي في التحول الديمقراطي في المنطقة ودولها

الكاتب والباحث السياسي الكردي السوري: أحمد شيخوكانت حواف سلسلة جبال زاغروس وطورس بشكل عام وخاصة ميزوبوتاميا وبالمركز منها موطن الشعب الكردي (كردستان) المقسمة حاليا بين أربعة دول( جنوب شرق تركيا، غرب إيران، شمال العراق، شمال سوريا) مهداً للعصر النيوليتي أول مرة في العالمً بسبب مناخها وجغرافيتها وثقافتها النباتية والحيوانية، وتوفر مواردها المختلفة، وهي الساحة التي تحققت فيها ثورة الزراعة والقرية، ومن خلال التنقيبات الأثرية في خرابي رشكي (كوبكلي تبه) القريبة من مدينة أورفا (رها) على الحدود التركية والسورية الحالية و التنقيبات في مغارة دو دري(مغارة البابين ) في عفرين المحتلة والعديد من الأماكن في آمد(ديابكر) وهولير(أربيل) وأكبيتان(همدان) واكتشاف تواجد أقدم معبد في كوبكلي تبه واللغة الرمزية وغيرها من الأكتشافات، تؤكد بأنها تمتلك ثقافة مستقرة وشبه كاملة تمتد جذورها إلى الألف الحادي عشر قبل الميلاد، بحيث لا يوجد تاريخ أقدم منه في العالم.إن وجود الموارد المعدنية في كردستان واكتسابها لأهمية كبيرة أدى إلى تعرضها لغزوات واحتلالات كثيرة، وأدت الضغوطات من الأطراف الأربعة إلى بقاء هذا الشعب الكبير الذي خلق العصر النيوليتي في وضع دفاعي باستمرار، وهكذا فإن المصدر الأساسي الذي خلق الحضارة وانتشر عند السومريين والمصريين والهنود والصين وغيرها قد أصبح أسيراً لها ، وهذا يفسر بشكل أفضل سبب بقائه على شكل عشائر متصلبة ، لأنه لا يمكن الدفاع عن النفس في الظروف الجبلية إلا على شكل وحدات عشائرية ، ويمكن الوصول إلى النظام الكونفدرالي كأقصى حد للتطور، وهكذا لم تكن الظروف مواتية لإنشاء مراكز حضارة مدن قوية ، إذ أدت جغرافيتها التي كانت في وضع قلعة متنامية في الشرق الأوسط إلى لعبها دور موقع الدفاع الطبيعي ، إن تلك الظروف تشرح كيفية وصول الأصالة الثقافية منذ عشرة آلاف سنة حتى يومنا هذا. وقد حصل اتفاقيات وتحالفات وكونفدراليات للشعب الكردي مع الشعوب المجاورة لدرء المخاطر والدفاع وخلاص المنطقة من الكثير من الأنظمة والإمبراطوريات التي شكلت وجودها ظلم وطغيان ومصيبة لشعوب المنطقة.لقد تعرض الكرد وبلادهم لجميع غزوات وفي مختلف العصور ، وإذا بدأنا من كلكامش السومري نرى أن البابليين والآشوريين والبارسيين والهلينيين والرومان والساسانيين والبيزنطيين والعرب والأتراك والمغول قد قاموا بمحاولات احتلال المنطقة تسلسلياً ، لكن النظام الأساسي بقى هو النظام العشائري ، وواصلوا هذا الميراث حتى يومنا هذا بالصراع فيما بينهم والتوحد في بعض الأحيان . أظهرت الإمارات الكردية تطوراً متميزاً في عصر الإقطاعية وخاصة مع الخلافة العباسية وبعدها ، ولعبت أغلبيتها دوراً على شكل دول وحكومات محلية أو إدرات ذاتية ، وعاشت حالة اتفاق لمدة أربعمائة مع العثمانيين ، وكان دورهم قوياً في الإسلام والحضارة الإيرانية ما قبل الإسلام على مستوى شخصيات وسلالات بارزة وقوية ، وتعرضت الطبقة الكردية العليا لصهر كبير بينما حافظ الوجود العشائري على ثقاقته ، فلعبت الإقطاعية لأكثر الأدوار رجعية ، مهدت السبيل امام النتيجة العكسية التي نجمت عن التمردات في المرحلة الرأسمالية.عند توافد ودخول الأتراك إلى الأناضول لعب الكرد دور قوة داعمة أساسية في انفتاح الإمبراطورية العثمانية نحو الشرق والجنوب وحتى صراعها مع الصفويين ، مقابل الحرية العشائرية وبقاءهم على مستوى حكومات محلية وإدرات ذاتية ، وكان تمزقهم بعد الحرب العالمية الأولى في غير صالحهم ، كذلك شاركوا في حرب التحرير وإنشاء الجمهورية بقيادة مصطفى كمال أتاتورك ، كعنصر أصيل وشعب منقذ ومؤسس، ثم دخلوا مرحلة التمرد مرة أخرى بعد أن قام النظام الجمهوري بتخريب نظام الإمارة والعشائر والتراجع عن العهود والألتزامات وأدى ذلك إلى حالات إبادة وتغيير ديموغرافي و وضع تخريبي كبير بالنسبة لهم . في الوقت ذاته واجه الكرد وضعاً إنكاراً وقمعياً كبيراً نتيجة للتمردات التي قاموا بها، من قبل السلطات العربية في العراق ، و السلطات الفارسية قبل وبعد ما تسمى الثورة الإسلامية في إيران و ومع الإنكار في سورية من خلال المفاهيم القومية والدولة المركزية ، وتعرض الكرد فيما بعد إلى مرحلة تذويب كبيرة .تحرص قوى الهيمنة العالمية وتوابعها الإقليمية ببذل المساعي في يومنا الراهن لإبقاء الشعب الكردي في موقعه المسحوق في المنطقة و الشرق الأوسط ، ويعتبر تمزقهم ووجود النظام الإقطاعي والعشائري أكبر سبب لبقائهم متخلفين ، ولم يستطيعوا التخلص من كماشة الضغط الداخلي والخارجي ، ولم تلعب الإيديولوجية الدينية والقومية دوراً إيجابياً في تطورهم السياسي كما حدث عند الشعوب المجاورة، ففي الوقت الذي حول الدين ومفهوم القومية كل من العرب والفرس والأتراك الى دول بتقويتهم كقومية ووطن ، أما بالنسبة للكرد ، فإنها لعبت دوراً أساسياً في قمعهم واضطهادهم وصهرهم ، ولم يستطع الكرد جعل الدين الإسلامي الإقطاعي أو الإيديولوجية القومية الرأسمالية رافعاً و دليلاً قومياً لهم ، كما لم تسفر محاولاتهم سوى عن ترويضهم . ويعيش الكرد کشعب فقير ومظلوم نتيجة تعرضه لخيانة الحضارات أكثر من غيره ، وتتم تغذية الضعف القومي والاجتماعي بالقيم الإقطاعية والعشائرية دائماً ، حيث لم يستطيعوا الارتقاء إلى مواقع قومية واجتماعية أكثر سمواً .تظهر هذه التعريفات والتمهيدات أن التحول الديمقراطي هو المخرج الوحيد للشعب الكردي من حيث الماضي والحاضر ، حيث يُعتبر التجاوز العام للدين والقومية وانهيار العشائرية والإقطاعية بسرعة، من الظواهر الأساسية التي تزيد إمكانية التحول الديمقراطي للكرد، وتؤثر مقاييس الحضارة الديمقراطية المتصاعدة في كل العالم على هذه المرحلة بشكل أكثر، كما إن إرغام العراق على التحول الديمقراطي من قبل العالم، وإسلامية إيران الديمقراطية ، والتحول الديمقراطي المعاصر في تركيا وضرورة التسوية السياسية الديمقراطية في سوريا، واللامركزية بشكل عام ، يشكل تحولاً إيجابياً في الإطار الذي يحيط بهم ، كافة هذه التحولات الخارجية والداخلية الهامة تتيح إمكانية إيجاد حل بالمعايير الديمقراطية للكرد لأول مرة ، بنفس الوقت وصولهم إلى وضع ضمانة لوحدة متينة على أساس التحول الديمقراطي بالنسبة لجيرانهم وليس كعنصر تمرد وتقسيم، ولا مفر من دخول القضية الكردية في طريق الحل كلما تسارعت المرحلة الديالكتيكية نحو التحول الديمقراطي بالنسبة لكلا الطرفين ، وهذا السبيل هو سبيل السلام والوفاق والحل الديمقراطي، وليس طريق التمرد أو التقسيم . لأول مرة يحصل التاريخ على إمكانية السير والنجاح في خطوات التحول الديمقراطي مع جميع الشعوب التي تحيا مع بعضها.يحمل التاريخ للشعب الكردي دوراً لا مثيل له في هذه المرحلة، وأصبح البقاء في إطار حدود مقسمة عاملاً مساعداً لهذا الدور، كما أن عدم التحول إلى شعب الذي سممته القومية بأمراضها وسمومها وسلطويتها أو الإسلاموية بخداعها وتضليلها زاد من فرص النجاح ، فالشعب الكردي الذي حول نفسه إلى شعب ديمقراطي سيرغم البلد والشعب الذي يحيا معه على الحل الديمقراطي، فقد كانت الحركة الكردية تبدو كأداة للتقسيم والألاعيب الخارجية، بينما الآن ومع فكرة أخوة الشعوب والأمة الديمقراطية والكونفدرالية الديمقراطية للقائد والمفكر عبدالله أوجلان ، أصبحت الحركة الكردية الضمانة للسلام والحرية والأخوة والكرامة، وأصبح العامل الوحدوي الأكثر قوة للبلد ، أساساً للوحدة الدائمة للدولة، وسيتم ذكر تطور وتكون

error: Content is protected !!