التفاعل الكردي العربي في مواجهة الإرهاب والهيمنة وتحقيق الديمقراطية
خلال الأحداث الأخيرة التي مرت بها المنطقة في العقد الأخير ونتيجة حالات الفراغ الأمني و الفكري والسياسي والثقافي، وضعف القوى السياسية التقليدية بيسارها ويمينها ووسطها وأفكارها المتأثرة بالاستشراقية والهيمنة الفكرية الغربية والبعيدة عن ثقافة المنطقة وقيمها وديماغوجيتها وقالبيتها البعيدة عن التطوير والتحديث وفق الظروف والمراحل والعلم المعاصر. ذهبت قوى أداتية فكراً وسلوكاً إلى استغلال التحركات الجماهيرية التي كانت تطالب بمزيد من الديمقراطية والحرية وفرص العمل ومحاربة الفساد والبطالة وخاصة بين الفئات الشابة. واستشعرت القوى الإقليمية والدولية و نظام الهيمنة العالمية ودولها القومية في المنطقة امكانية ظهور بدائل ديمقراطية ومجتمعية و لذلك أرادت ووجدت الفرصة مواتية وضرورية للتدخل وتوجيه بوصلة التحركات الجماهيرية عبر تعزيز أدواتها السياسية والإعلامية والثقافية وحتى العسكرية والاقتصادية والعمل لانتصار الثورات المضادة بدل الحقيقية وضخ دماء جديدة في النظم القائمة وليس القبول ببدائل و بإمكانية ظهور قوى ومجتمعات ديمقراطية تتجاوز الأبعاد القوموية والإسلاموية. وهنا ظهرت عوامل سلبية عديدة وكانت تركيا في السنوات الأخيرة على رأسها والتي توضحت بعض من حقيقتها الفاشية لشعوب ودول المنطقة، كعامل أساسي من عوامل اللااستقرار والتوتر و التدخل في الدول العربية والمنطقة، حيث تزايدت رغبتها التوسعية والامتداد في المنطقة بمشروع” العثمانية الجديدة” والذي يهدف إلى إعادة إحياء ما تسمى “الخلافة العثمانية” وبذلك احتلال الشعوب والبلدان التي كانت خاضعة للاحتلال العثماني طيلة (400_600) عام. وبما أن إيران سبقت تركيا في محاولات التدخل في البلدان العربية والمنطقة، وتشكيل أذرع محلية لها لتمويه وجودها المرفوض وتقوية هذه الأذرع للسيطرة على مراكز القرار وتقوية نفوذها بشكل مؤثر في بلدان المنطقة. اصبحت تركيا وكأنها تريد تقليد إيران في بعض الجوانب، وبل أنها تمايزت عنها بأفضلية لعدة اسباب منها كونها تستغل الجانب السني من الدين الغالب عند العرب والكرد وليس الشيعية القومية التي تستخدمها إيران، بالإضافة إلى تواجد تركيا في حلف الناتو الذي ينظر أحياناً كثيرة للتوسع التركي بأنه امتداد له في النهاية أو يمكن التحكم به وتحديده عن الحاجة. أمام هذه الوضع من الأزمات والثورات والتوترات في العقد الأخير ومع السياسات التوسعية للدول الإقليمية ورغبة الكثير من القوى في الإقليم لعب أدوار واستغلال الظروف الطارئة، ظهرت تحديات كثيرة ربما أحد أهمها، كان تحدي الإرهاب أو الإسلاموية التي تحاول استغلال الدين الإسلامي واجهةً وشعارات وفعلياً تعمل كل ما هو ضد الإسلام والمسلمين وقيمه. ولاشك أن فكرة تشكيل جماعات إسلامية أداتية مضللة، لسد الطريق أمام العودة الصحيحة للتراث والثقافة الإسلامية وقيمها وأخلاقياتها السامية، بدأت بها ألمانيا لكنها ولظروف الحرب وخسارتها الحرب العالمية الأولى لم تستطع الاستمرار بها، وقد تبنت بريطانيا الرؤية وعملت عليها فعلياً مع جماعة الإخوان التي أنشأتها بداية في الإسماعيلية وثم القاهرة بمصر في (1927_1928)م. وتتالت وتكاثرت فروع الإخوان حسب الطلب والفترة وأصبحت حركات الإخوان هي الحاضنة لكل التيارات واشتقاقات الاسلام السياسي ولعل القاعدة و داعش وما يسمى الجيش الوطني السوري وغيره من هذه الاشتقاقات حسب الطلب والوظيفة الموكلة لهم كأدوات . في حركات الربيع العربي حسبما يسميه البعض أو الأزمات حسب البعض الأخر، ظهرت حركات الإسلام السياسي وكأنها هي المهيئة أو القادرة أو المرادة لاستلام الحكومات في المنطقة في ظل تمرسها بالتنظيم السري والعلني حسب الظروف أمام بعض حكومات المنطقة التي كانت تهمها الحكم ولذلك كانت تستخدم الإخوان تارة وتضعهم في السجن تارة ولكن تبعيتها للخارج وتواصلهم الوظيفي لم ينته في يوم من الأيام. مع مواجهة المنظومة الغربية وحلف الناتو للاتحاد السوفيتي تم استخدام هذه الأدوات وخصوصاً في أفغانستان في نهاية السبعينات والثمانينات حتى تعاظم هذه الأدواة وحتى أن الرؤساء الأمريكيون كانوا يستقبلون قادة هذه المجموعات وكأنهم ثوار وطالبي الديمقراطية، لكن بعد انهيار السوفيت وإنتهاء الدور الوظيفي لهذه الأدوات ظهرت إشكالية الدور وكيفية التخلص منهم أو إعادة تدويرهم وفق متطلبات وظروف المرحلة القادمة. وكان النظام العالمي المهيمن بحاجة إلى عدو جديد دائم يمارس عليه وعبره الكثير من الخطط والاستراتيجيات، ولذلك تم إعطاء بعد سياسي وجهادي أخر لقادة هذه المجموعات . ومن المهم الإشارة بأن البعض من الحكومات العربية وغيرها في المنطقة كانت تدفع أو تسمح للشباب بالانضمام إلى ما كان يسمى الجهاد في أفغانستان ولذلك تشكل جيل في المنطقة والذي عايش الأزمة في أفغانستان وحضر فيها، بات يشكل خطراً على المنطقة والدول بحكم اكتسابه المهارات العسكرية والميل الجهادي المنحرف والأساليب التنظيمية والتجنيد، وهنا كانت المصيبة في أن هذه المجموعات التي كانت في أفغانستان مع بعض المظالم في دول المنطقة و الاقصاء والبطالة والفتاوي الصادرة عن من يريد استعمال الدين في أغراض السلطة والحكم والنفوذ. اصبحت عوامل ومن المهيئات لتوسع الإخوان التي كانت بعض الحكومات ومازالت حتى الآن تتفق معها إما لمواجهة خصم أخر أو السماح لها بالعمل والتنظيم في بعض قطاعات الحياة والمجتمع مثل التعليم و الاقتصاد والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني. وهذا جعل الأرضية خصبة لهم وأن يكون لدى جماعات الإسلام السياسي مساحة من العمل والتجنيد و الكثير من الموارد بالإضافة إلى الوارد لها من اللاعبين الدوليين لتنفيذ مشاريع معينة ولأهداف تخص الخارج على حساب شعوب ودول المنطقة. في سوريا والعراق وليبيا واليمن والسودان وتونس والمغرب والجزائر والكويت والصومال وقطر ومصر ، ظهر الإخوان كعامل سلبي جداً على مصلحة شعوب هذه البلدان وأنهم لا يملكون الولاء للأرض والوطن وكانوا تحدي كبير أمام التحركات الجماهيرية الحقيقة وذات المطالب المحقة العادلة وبل أن هذه التيارات والتنظيمات اصبحت تشكل حالة فوضى وقلق وتوتر سواءً كانوا في الحكم أو المعارضة أو ممنوعين من العمل. ومجرد تواجدهم وتزايد نفوذهم في مكان تظهر معها اشتقاقاتها الإرهابية وتصرفاتهم المخربة. وفي عام 2014 وخاصة في المناطق السنية في العراق والتي أصبحت مهمشاً بعد أن كانت لها الصدارة في المشهد العراقي أيام حكم صدام حسين، هذه المناطق والتي كانت لتركيا تأثير ونفوذ قوي فيها ظهر داعش كامتداد للتنظيمات التي تزايدت في العراق مع سقوط صدام وحل الجيش العراقي وقدوم بعض من كانوا سابقاً في أفغانستان وخروج البعض من السجون في دول المنطقة التي أرادت الإستفادة من إخراجهم لإحراج التحركات الجماهيرية وإفشالها وإجبار القوى الدولية على الاختيار بين الاستبداد والإرهاب وكأنه ليس هناك خيارات أخرى. وتكاثرت التسريبات والأقاويل والتحليلات عن سيطرة داعش على مساحات شاسعة في العراق وسوريا والتحضيرات التي جرت في الدول المجاورة للعراق وسوريا ، لكن المؤكد وحسب التصرفات وسلوك داعش مع القنصل التركي وحوالي 50 موظف في القنصلية التركية في مدينة الموصل في العراق وثم قدوم حوالي 160 ألف عنصر داعشي وجهادي وإرهابي من حوال العالم وعبر الحدود والموانئ والطائرات التركية وكذلك ما صدر من روسيا وأمريكا حول علاقة تركيا واستخباراتها بداعش واعترافات بعض العناصر المعتقلة لدى قوات سوريا الديمقراطية، وحتى تواجد أحد قيادي داعش في تركيا للتنسيق بين داعش وتركيا وكان أقرب إلى سفير داعش لدى تركيا وكذلك هروب الكثير من الدواعش
طلاق شيرين عبد الوهاب
أعلن الملحن عمرو الشاذلي من خلال صفحته الرسمية على فيسبوك خبر طلاق المطربة شيرين عبد الوهاب عن زوجها المطرب حساب حبيب، وأكد خبر انفصال الثنائي من خلال منشور ترويجي لأغنية جديدة للمطربة شيرين كشفت الإعلامية نضال الأحمدية خلال الساعات الماضية عن طلاق النجمة شيرين عبد الوهاب من زوجها حسام حبيب سبب الانفصال يعود إلى خلاف كبير حدث بين الفنانة شيرين عبد الوهاب وزوجها المطرب حسام حبيب خلال الأيام الماضية . وشاركت شيرين عبد الوهاب مؤخرا في مؤتمر مشروع مبادرة حياة كريمة بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أقيم في استاد القاهرة الدولي. وقدمت شيرين عبد الوهاب خلال الحفل أغنيتين جديدتين هما “الحكاية” و”مصر دايماً”، في إطلالة كانت الأولى بعد أزمتها الأخيرة مع والد زوجها حسام حبيب.
البرلمان العربي يدين ويوجه خطابات للأمم المتحدة والمجتمع الدولي والبرلمانات الإقليمية بشأن اقتحام رئيس الكيان الصهيوني للحرم الإبراهيمي
وجه البرلمان العربي خطابات للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس الاتحاد البرلماني الدولي ورؤساء البرلمانات الإقليمية أكد فيها إدانته إقدام رئيس الكيان الصهيونى على اقتحام الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، معتبراً أن ذلك يمثل استفزازًا لمشاعر الفلسطينيين وجميع المسلمين، ويأتي في إطار استمرار سلطات الاحتلال الصهيونية في سياساتها العدوانية والعنصرية، ومواصلة إرهابها الرسمي والمنظم ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه ومقدساته في انتهاك صارخ للمواثيق والقوانين الدولية . وطالب البرلمان العربي، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والبرلمانات الإقليمية بالتحرك السريع والفوري وتحمل مسؤولياتها القانونية في حماية تلك المقدسات والأماكن التاريخية، وإجبار سلطات الاحتلال الصهيونية على احترام حرمة الأماكن المقدسة وتنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، إلى جانب توفير الحماية اللازمة لها إعمالا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة التي تؤكد وضعية المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين، وأهمية الحفاظ على مكانتها التاريخية والقانونية.
خلال المشاركة في صياغة قرار اللجنة الثالثة الدائمة بالاتحاد البرلماني الدولي: البرلمان العربي: جرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال عبر الإنترنت تساهم في تدمير أجيال كاملة
أكدت معالي النائبة إحسان بركات عضو البرلمان العربي على مخاطر جرائم الاعتداء الجنسي ضد الأطفال عبر الإنترنت، محذرة من أنها تساهم في تدمير أجيال كاملة، وإيجاد شباب غير قادر على العمل والابتكار في المستقبل؛ وهو ما يمثل تهديداً مباشراً لسلامة الأمن المجتمعي للدول. جاء ذلك خلال مشاركة معالي النائبة إحسان بركات ممثلة عن البرلمان العربي في اجتماع اللجنة الثالثة الدائمة بالاتحاد البرلماني الدولي المعنية بالديمقراطية وحقوق الإنسان، حيث ناقشت اللجنة مشروع قرار حول مكافحة الاعتداء الجنسي ضد الأطفال عبر الإنترنت، تمهيدا لاعتماده في الجلسة العامة للجمعية. وأشارت “بركات” في كلمتها إلى أن هناك عوامل عديدة تساهم في انتشار هذا النوع من الجرائم، بعضها يرتبط بوجود قصور في التنشئة الأسرية وضعف في التوعية المجتمعية، وبعضها الآخر يرتبط بعدم وجود قوانين رادعة لمجابهة هذه الممارسات غير الأخلاقية، فضلا عن انتشار العديد من التطبيقات الإلكترونية الموجهة للأطفال، والتي تتضمن مواد إباحية، دون وجود ضوابط أو رقابة عليها. وحول رؤية البرلمان العربي حول مواد مشروع القرار، أشارت “بركات” إلى أربع نقاط رئيسية، طالبت أن يتم مراعاتها عن صياغة مشروع القرار:الأولى: حث الدول على إنشاء قاعدة بيانات شاملة بشأن حالات الاعتداء الجنسي ضد الأطفال عبر الإنترنت؛ لكي يتمكن الباحثون ومتخذي القرار من تقييم هذه الظاهرة بشكل دوري وإيجاد حلول مبتكرة للقضاء عليها. والثانية: إيلاء اهتمام أكبر ببعض الفئات من الأطفال ممن لا يملكون الحد الأدنى من القدرة على مواجهة هذا النوع من الجرائم، وخاصة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، والأطفال اللاجئين أو المهجرين بسبب النزاعات والصراعات. والثالثة: عقد حلقات وورش عمل دولية متعددة الأطراف من أجل صياغة قانون نموذجي عالمي موحد لمواجهة هذا النوع من الجرائم. والرابعة: تنظيم دورات تدريبية متخصصة لمتعقبي هذا النوع من الجرائم، من لحظة وقوعها وحتى لحظة القبض على الجناة.
في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.. البرلمان العربي يُطالب المجتمع الدولي بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي البغيض للأراضي الفلسطينية
أكد البرلمان العربي دعمه ومساندته للقضية الفلسطينية باعتبارها قضية العرب الأولى والمركزية، مشددا على تضامنه التام مع السلطة الفلسطينية ودعمه الكامل للشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس. وأشار البرلمان العربي تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يوافق الـ ٢٩ من شهر نوفمبر من كل عام، إلى أن القضية الفلسطينية راسخة ومتجذرة في قلب كل عربي، وستظل القضية الأولى التي تُوحد جميع العرب، داعياً إلى إطلاق حملة تضامن شعبية ورسمية واسعة مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ومساعدته بكافة الاحتياجات الإغاثية والصحية اللازمة، والمساهمة في إعادة إعمار ما دمرته القوات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية وخاصة ما شهده قطاع غزة مؤخرا من تدمير. ودعا البرلمان العربي، المجتمع الدولي إلى ترجمة الدعوات التضامنية والجهود الرامية باعتبارها فرص راهنة من أجل تحقيق السلام والعدالة للشعب الفلسطيني، مطالبا في الوقت ذاته بمحاسبة القوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل) عن الجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني الأعزل من إرهابٍ وتهجيرٍ ومصادرةٍ للممتلكات وقتلٍ وتطهيرٍ عرقي، واحتلالٍ لأراضيه وبناءٍ للمستوطنات عليها، وانتهاكٍ مستمرٍ لحرمة المسجد الأقصى المبارك، وإلزامها بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، وإنهاء احتلالها البغيض للأراضي الفلسطينية، منوها بالتحركات الدبلوماسية البرلمانية التي قادها على كافة المستويات واستمرارها من أجل حشد الدعم الإقليمي والدولي لنصرة القضية الفلسطينية، والوقف الفوري للجرائم التي تقوم بها القوات الإسرائيلية.
رئيس البرلمان العربي يهنئ جمهورية موريتانيا الإسلامية بمناسبة عيد الاستقلال
أعرب صاحب المعالي السيد عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، عن خالص التهاني وعظيم التبريكات لفخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس جمهورية موريتانيا الإسلامية ولحكومتها وشعبها بمناسبة ذكرى الاستقلال، مؤكدا أن تلك المناسبة المجيدة وما تحمله من دلالات رمزية، تذكر بنضال وتضحيات الشعب الموريتاني العزيز في تحقيق أعظم إنجاز في تاريخ الجمهورية الإسلامية الموريتانية المشرق، وهو نيل الحرية والاستقلال وجلاء المحتل البغيض، ليكون ذلك اليوم ملهماً للأجيال ونبراساً لهم ينير دروبهم للبذل والتضحية في سبيل الوطن. وأشاد”العسومي”، بما حققته جمهورية موريتانيا الإسلامية من إنجازات رائدة على طريق التنمية والتطور والازدهار، والسير بخطى حثيثة نحو النهضة وتحقيق الرفاهية والعيش الكريم للشعب الموريتاني العزيز في ظل قيادتها الحكيمة، متمنياً لشعبها التقدم والازدهار ومواصلة المسيرة التنموية .
العاهل الأردني يجدد التأكيد على موقف بلاده الثابت والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني
المنطقة لا يمكن أن تنعم بالسلام ما لم ينته الاحتلال جدد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني التأكيد على مواقف الأردن الثابتة والداعمة لحقوق شعبنا العادلة والمشروعة، خاصة حقه في تقرير مصيره ونيل تطلعاته بإقامة دولته المستقلة، ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا لحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية. جاء ذلك في رسالة وجهها الملك عبد الله الثاني، اليوم الأحد، إلى رئيس لجنة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني شيخ نيانغ، لمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف التاسع والعشرين من شهر تشرين الثاني من كل عام، وفق ما ذكرته وكالة “بترا”. وشدد العاهل الأردني على أن الأردن سيواصل، ومن منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، بذل كل الجهود لحماية هذه المقدسات ورعايتها والعمل على تثبيت صمود المقدسيين، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة. وأشار إلى أن المنطقة لا يمكن أن تنعم بالسلام ما لم ينته الاحتلال، مبينا ضرورة تكثيف الجهود لكسر الجمود الحاصل في عملية السلام، ودعم إجراءات بناء الثقة ومنع التصعيد وأية انتهاكات تقوض فرص تحقيق السلام، بما في ذلك النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية غير القانونية وغير الشرعية، والاستيلاء على الأراضي وهدم المنازل وتهجير الفلسطينيين من بيوتهم. ولفت إلى “أهمية دعم المجتمع الدولي للسلطة الوطنية الفلسطينية، لتمكينها من القيام بواجباتها ومسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني، وذلك في إطار دعم الأشقاء الفلسطينيين وفرص تحقيق السلام”. وقال العاهل الأردني في الرسالة، “لا بد أيضا من توفير كل سبل الدعم لاستدامة عمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين- الأونروا، حسب تكليفها الأممي، لحين الوصول إلى حل عادل وشامل يعالج جميع قضايا الوضع النهائي ويحفظ حقوق الفلسطينيين وفقا لقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرار 194، وبما يضمن حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة والتعويض”. وأعرب عن شكره وتقديره للجنة على جهودها المخلصة والمتفانية في سبيل تحقيق الأهداف النبيلة التي تأسست من أجلها، ومساعيها للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة وغير القابلة للتصرف.
الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى
يشهد فعاليات المنتدى الدولى الأول للقوات الجوية تحت عنوان ” التحديات الناشئة “ فى إطار حرص القوات المسلحة على تنظيم الفعاليات الدولية فى مختلف المجالات العسكرية ، شهد الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى فعاليات المنتدى الدولى الأول للقوات الجوية الذى نظمته القوات الجوية تحت عنوان ” التحديات الناشئة ” وذلك بحضور كبار قادة القوات المسلحة وعدد من قادة القوات الجوية للدول الشقيقة والصديقة ووفود رسمية رفيعة المستوى من الخبراء العسكريين فى مجال الطيران وممثلى كبرى الشركات العالمية فى مجال صناعة تكنولوجيا الفضاء والطيران والملاحة الجوية ، وعدد من وسائل الإعلام المحلية والأجنبية المشاركة فى التغطية الإعلامية لفاعليات المنتدى . بدأت فعاليات المنتدى بكلمة الفريق محمد عباس حلمى قائد القوات الجوية أعرب خلالها عن ترحبيه بكافة الوفود المشاركة فى المنتدى ، مؤكداً على أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات فى التواصل وتوفير البيئة الخصبة لتبادل الخبرات التى تساهم فى مواكبة التطورات المتلاحقة فى مجال تكنولوجيا وعلوم الطيران لمجابهة التهديدات المحتملة . وتضمن المنتدى العديد من الفعاليات التى شملت عرض تقديمى للقوات الجوية المصرية تناول الدور الذى قامت به فى مجابهة الإرهاب والتهديدات على كافة الإتجاهات الإستراتيجية فى إطار أعمال القوات المسلحة لتأمين المصالح المصرية والأمن القومى ، كذلك رؤية القوات الجوية للدول المشاركة حول أهم التحديات والتهديدات التى تواجهها على المستويين الإقليمى والدولى وأسلوب مجابهتها ، بالإضافة إلى عقد ورش عمل تناولت أساليب مجابهة التهديدات غير التقليدية الحديثة فى ضوء تطوير الإمكانيات المتاحة وأساليب الإستخدام علاوة على الإستفادة من التطور المستمر فى علوم الطيران والفضاء ، كما ألقت عدد من الشركات المشاركة بالمنتدى الضوء على أهم وأحدث التطورات التكنولوجية فى مجال الفضاء وعلوم الطيران . وألقى الفريق أول محمد زكى كلمة نقل خلالها تحيات وتقدير السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة للمشاركين فى فعاليات المنتدى ، مؤكداً على حرص القوات المسلحة فى المشاركة لتقديم رؤى مستقبلية تعتمد على أسس علمية لمواجهة التحديات المختلفة ، مشيداً بكافة الموضوعات التى تم طرحها بالمنتدى وأهميتها فى دعم الجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والإستقرار والتأكيد على الجاهزية والإستعداد القتالى طبقاً لما تطلبه المرحلة.
ضمن مبادرة السيد الرئيس “حياة كريمة”..
الصحة: تقديم الخدمات العلاجية مجانا لـ 10 آلاف مواطن في أسوان من خلال قوافل الوزارة والمجلس الاعلى للمستشفيات الجامعية أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم الخدمة الطبية والعلاج بالمجان لأكثر من 10 آلاف مواطنً من خلال 13 قافلة طبية، نفذتهم وزارتي الصحة والسكان، والتعليم العالي والبحث العلمي، بمحافظة أسوان خلال الأسبوع الماضي. يأتي إطلاق هذه القوافل ضمن مبادرة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي “حياة كريمة”، لتقديم الخدمات الطبية المجانية للمواطنين في المناطق المتضررة من السيول بمحافظة أسوان. وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن القوافل التابعة لوزارة الصحة والسكان تم تنفيذها بمشاركة 8 عيادات متنقلة، شملت تخصصات (الباطنة، والأطفال، والنسا، والأسنان، والعظام، والأنف والأذن، والجراحة، والجلدية، والرمد، والصدر)، وأشار “عبد الغفار” إلى تنفيذ أولى القوافل التابعة لوزارة الصحة بقرية غرب أسوان، والتي قدمت خدماتها لمدة خمسة أيام بدءاً من يوم الأحد 21 الماضي وحتى يوم الخميس 25 نوفمبر، والثانية بقرية غرب سهيل خلال يومي الأحد والإثنين 21 و22 نوفمبر، كما تم تنفيذ القافلة الثالثة بقرية الشهامة مركز ادفو غرب، واستمرت لمدة ثلاثة أيام بدءاً من يوم الثلاثاء 23 وحتى يوم الخميس 25 نوفمبر، مؤكداً حرص الوزارة على استمرار تنظيم القوافل الطبية بجميع محافظات الجمهورية مع مراعاة الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية والوقائية لفيروس كورونا أثناء تقديم الخدمة الطبية للمواطنين. وتابع “عبد الغفار “أنه تم الكشف على ١٣٩١ حالة باطنة وصدر، و٦٣٤ حالة رمد، و٧٥٤ حالة طب أطفال، و٦٦٢ حالة أنف وأذن، و٥٦٢ حالة جراحة عامة وأسنان، و ٩٠٤ حالة عظام، و٢٨٣ حالة أمراض نساء وتوليد، و١٠٥١ حالة تخصص جلدية، فضلا عن إجراء فحوصات معملية لعدد ١٣٧٥ حالة، وعمل أشعة لعدد ٦١ حالة، كما تم الكشف المبكر عن أمراض السكر والضغط لـ٥٧٣ حالة، لافتاً إلى وجود صيدلية ملحقة بكل قافلة يتوافر بها جميع الأدوية. وأردف أنه تم تحويل ٢٧٥٤ حالة تحتاج إلى تخصصات دقيقة أو إجراء عمليات جراحية إلى المستشفيات المتخصصة سواء التابعة للوزارة أو الجامعية، كما قدمت القوافل خدمات توعوية، حيث تم عقد ندوات لتوعية الأهالي بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية الخاصة بمواجهة فيروس كورونا المستجد، بحضور ١٢٤٦ مواطناً مع الالتزام بتطبيق قواعد التباعد الاجتماعي. ولفت ” عبدالغفار “إلى أن القوافل التابعة للمجلس الاعلى للمستشفيات الجامعية شملت تخصصات (العظام، والنسا، والأطفال، والباطنة، والجراحة، والأنف والأذن والحنجرة، والرمد، والمسالك البولية، والجلدية). وقال إن القوافل الطبية التابع لمستشفيات جامعة اسوان قدمت خدماتها لأهالي قرى (عزبة النهضة ، والشلال، والكوبانية، وبلال قبلي، والعبابدة) من خلال ١٠ قوافل طبية، مؤكداً تقديم العلاج بالمجان للمواطنين، فضلاً عن تحويل 112 حالة تتطلب إجراء عمليات جراحية إلى مستشفيات جامعة أسوان.
مدير المركز الثقافى الروسى يشهد احتفالية اليوم العالمى لذوى الإعاقة بالإسكندرية
شارك المركز الثقافى الروسى بالإسكندرية في افتتاح مهرجان اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة تحت شعار “حياة جديدة بروح جديدة” بمكتبة الإسكندرية، بحضور بافيل كيديسوك مدير البيت الروسي بالإسكندرية. وقدم مدير المركز الثقافى الروسى بالإسكندرية درعا تذكاريا لمنظمى الحفل وألقى كلمة عن دور المجتمع الأهلي في دعم ذوي الإعاقة في روسيا. يذكر أنه قد أقيم الحفل تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوه رئيس جامعة الإسكندرية ، و الدكتور وائل نبيل نائب رئيس الجامعة لشؤن التعليم و الطلاب. وتطلق الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات غدا الأحد الشبكة القومية لخدمات الأشخاص ذوى الإعاقة- تأهيل “ضمن المبادرات المجتمعية التى تسعى لدعم الأشخاص ذوى الإعاقة وبناء قدراتهم الرقمية لتأهيلهم لسوق العمل، وذلك فى إطار تعزيز الجهود الخاصة بتمكين ودمج كافة الأشخاص ذوى الإعاقة باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.