رندة رفعت
في خطوة تعكس التزامًا وطنيًا تجاه دعم الشباب العربي وتمكينهم، وقّعت المحكمة العربية للتحكيم برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس مجلس الأمناء، بروتوكول تعاون مشترك مع وزارة الشباب والرياضة المصرية، ممثلة في الاتحاد المصري للكيانات الشبابية، لتنفيذ برنامج تدريبي جديد بعنوان: “الوعي الوطني وتنمية مهارات الشباب لمواجهة الأزمات والتحديات”.

ويأتي هذا التعاون في إطار الدور الرائد الذي تضطلع به المحكمة في نشر ثقافة الوعي الوطني بين الشباب العربي، وبناء شخصيات قادرة على حماية مقدرات أوطانها ودعم مسيرة التنمية في الدول العربية.
ويحظى البرنامج برعاية المستشار فاروق سلطان، رئيس مجلس إدارة المحكمة، وبدعم النائب المهندس يسري المغازي، أمين عام مجلس أمناء المحكمة وعضو مجلس النواب والبرلمان العربي، الذي يؤكد دائمًا أهمية تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في القضايا الوطنية وبناء مستقبل الدولة.
ويتولى الإشراف العام على البرنامج المستشار الدكتور السيد عبدالفتاح، الأمين العام للمحكمة العربية للتحكيم، فيما يشرف على إعداد وتنفيذ المحتوى التدريبي كل من اللواء الدكتور أسامة الماحي، مستشار التدريب والبحوث والدراسات، والدكتور محمد المعداوي، منسق عام التدريب بالمحكمة.
ويتضمن البرنامج حزمة تدريبية متكاملة تهدف إلى ترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية لدى الشباب، وتعزيز قدرتهم على فهم التحديات التي تواجه الدولة المصرية، إلى جانب تنمية مهارات التعامل مع الأزمات بروح إيجابية ووعي كامل بدورهم الوطني. وتشمل المحاور:
- واجبات الشباب تجاه الدولة وتعزيز الانتماء والمسؤولية الوطنية.
- دور الوعي الديني في دعم التماسك المجتمعي ووحدة الصف الوطني.
- إسهام مؤسسات الدولة في تأهيل الشباب لمواجهة الأزمات من خلال برامج بناء القدرات.
- دور الوعي الوطني في دفع عجلة التنمية الاقتصادية باعتبار الشباب شريكًا رئيسيًا في تحقيق أهداف الدولة.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو إعداد جيل واعٍ، قادر على الإسهام بفاعلية في دعم استقرار الدولة وتعزيز مسيرتها التنموية.
