رمضان التضامن.. السفير التركي في القاهرة يقود مبادرة إنسانية كبرى لدعم 500 فلسطيني ويؤكد: تركيا لن تترك غزة وحدها

رمضان التضامن.. السفير التركي في القاهرة يقود مبادرة إنسانية كبرى لدعم 500 فلسطيني ويؤكد: تركيا لن تترك غزة وحدها

رندة رفعت

في مشهد إنساني يعكس عمق التضامن خلال شهر رمضان المبارك، نظمت سفارة تركيا في القاهرة برنامجًا إنسانيًا لدعم العائلات الفلسطينية الأكثر احتياجًا، بمشاركة رفيعة المستوى من مسؤولين وبرلمانيين أتراك، وبالتعاون مع هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (İHH)، حيث تم تقديم مساعدات نقدية وعينية لـ500 فلسطيني، إلى جانب تنظيم مأدبة إفطار جماعي جمعت العائلات في أجواء رمضانية يسودها التآخي والتكافل.


وشهدت الفعالية حضور وفد من أعضاء البرلمان التركي عن حزب العدالة والتنمية، ضم النواب محمد مفيد أيدين، ومحمد عاكف يلماز، وجميل يامان، وعبد الله أغرالي، إلى جانب مشاركة عضو مجلس إدارة الهلال الأحمر التركي يانر يانق، في تأكيد واضح على الاهتمام الرسمي والشعبي التركي بدعم الأشقاء الفلسطينيين في هذه الظروف الإنسانية الصعبة.


وخلال كلمته، أكد سفير تركيا لدى القاهرة، صالح موطلو شن، أن شهر رمضان يمثل فرصة استثنائية لتعزيز قيم الرحمة والتضامن بين الشعوب، مشددًا على أن الوقوف إلى جانب العائلات الفلسطينية، خاصة القادمة من غزة، ليس مجرد مبادرة إنسانية، بل مسؤولية أخلاقية وإنسانية عميقة تعكس مبادئ الشعب التركي وقيادته.


وأشار السفير التركي إلى أن بلاده تواصل جهودها الإغاثية بشكل مستمر، مذكّرًا بوصول سفينة مساعدات تابعة للهلال الأحمر التركي في 21 فبراير الماضي إلى ميناء العريش، محملة بنحو 3300 طن من الإمدادات الإنسانية تمهيدًا لإيصالها إلى قطاع غزة. كما أوضح أن إجمالي المساعدات التي أرسلتها تركيا للفلسطينيين تجاوز 110 آلاف طن، في رسالة قوية تؤكد التزام أنقرة الإنساني المتواصل تجاه الشعب الفلسطيني.


وأعرب السفير صالح موطلو شن عن تقديره العميق لجهود الهلال الأحمر المصري والسلطات المصرية المعنية، مشيدًا بالتعاون الكبير الذي أسهم في تسهيل وصول المساعدات إلى مستحقيها داخل غزة.


وأكد أن تركيا، قيادةً وشعبًا، ستظل سندًا حقيقيًا للشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات ليست مجرد مساعدات، بل تعبير صادق عن وحدة القلوب وروابط الأخوة الإنسانية، مع إعلان السفارة استمرار تنظيم برامج دعم وإفطار رمضانية إضافية بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني التركية.


وقد شهدت الفعالية حضورًا لافتًا للأطفال والعائلات الفلسطينية، الذين عبّروا عن امتنانهم العميق لتركيا وشعبها، مؤكدين أن هذه المبادرات الإنسانية تعيد الأمل وتخفف من وطأة الظروف الصعبة، وتبعث رسالة تضامن قوية في شهر الرحمة والخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: