رندة رفعت
تسببت التطورات العسكرية الأخيرة والقصف الإيراني الذي استهدف مناطق في دولة الإمارات العربية المتحدة في إرباك مؤقت لحركة الملاحة الجوية، ما انعكس على جدول الرحلات في عدد من المطارات، من بينها مطار دبي الدولي.
ووفقاً لمصادر مطلعة، لم يتمكن صدام حفتر من مغادرة مطار دبي في الوقت المحدد، بعد تأثر حركة الطيران بالتطورات الأمنية في المنطقة، الأمر الذي أدى إلى تأجيل عدد من الرحلات وتعطّل مغادرة بعض المسافرين بشكل مؤقت.
وأشارت المصادر إلى أن شركات الطيران والجهات المختصة تعمل على إعادة تنظيم الرحلات وفقاً لمتطلبات السلامة الجوية، في ظل المتغيرات التي تشهدها الأجواء الإقليمية حالياً، مع توقعات بعودة حركة الطيران تدريجياً إلى طبيعتها فور استقرار الأوضاع.
