القاهرة تستقبل تركي آل الشيخ… رسالة قوية تعزز الشراكة المصرية السعودية وتفند الشائعات

القاهرة تستقبل تركي آل الشيخ… رسالة قوية تعزز الشراكة المصرية السعودية وتفند الشائعات

رندة رفعت

استقبل ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، مساء الأحد، معالي المستشار تركي آل الشيخ مستشار الديوان الملكي ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، لدى وصوله إلى القاهرة في مستهل زيارة رسمية إلى مصر تستمر عدة أيام، في إطار تعزيز التنسيق والتعاون بين البلدين.


وخلال اللقاء، رحّب وزير الدولة للإعلام بالمسؤول السعودي، مشددًا على عمق ومتانة العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والمملكة العربية السعودية، والتي تعكسها الروابط الوثيقة بين قيادتي البلدين، وعلى رأسهما الرئيس عبد الفتاح السيسي، والملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إلى جانب الامير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وأكد أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجًا راسخًا للتكامل العربي والشراكة الاستراتيجية القائمة على وحدة المصير وتطابق المصالح، فضلاً عن تاريخ طويل من التنسيق والتضامن في مواجهة التحديات التي تمس الأمن القومي العربي.


وأوضح أن زيارة المستشار تركي آل الشيخ تأتي في إطار التواصل المستمر بين المسؤولين في البلدين بهدف توسيع آفاق التعاون والعمل المشترك في مختلف المجالات، وتبادل الرؤى حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية، لافتًا إلى أن توقيت الزيارة يحمل دلالات واضحة على قوة وصلابة العلاقات بين القاهرة والرياض، بما في ذلك الجوانب الثقافية والإعلامية، رغم محاولات التشويه أو التشكيك التي تروج لها بعض الجهات من حين لآخر.


وأشار وزير الدولة للإعلام إلى أن الشراكة التاريخية بين البلدين تمثل ركيزة أساسية لدعم الاستقرار في المنطقة العربية والدفاع عن قضايا الأمة ومصالحها، خاصة في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل المشترك للحفاظ على هذه العلاقات وتعزيزها والتصدي لأي محاولات تستهدف الإضرار بها.


من جانبه، أعرب المستشار تركي آل الشيخ عن سعادته بزيارة مصر، خصوصًا خلال الأجواء الروحانية المميزة لشهر رمضان، مؤكدًا المكانة الكبيرة التي تحظى بها مصر وقيادتها لدى القيادة والشعب في المملكة العربية السعودية.


وأوضح أن برنامج زيارته يتضمن لقاءات مع عدد من المسؤولين المعنيين بقطاعات الثقافة والإعلام والفنون، إلى جانب نخبة من الرموز المصرية في هذه المجالات، بهدف بحث فرص جديدة للتعاون والارتقاء بالشراكة المصرية السعودية إلى مستويات أوسع تتناسب مع عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.


وأكد أن وجوده في القاهرة يحمل رسالة واضحة تفند الشائعات التي يتم تداولها أحيانًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشددًا على أهمية دور الإعلام التقليدي والرقمي في تعزيز التقارب والتفاهم بين الشعبين الشقيقين.


واختتم بالتأكيد على أن الثقافة العربية تجمعها هوية واحدة ولغة واحدة، ساهمت فيها مختلف الشعوب العربية بإسهاماتها المتنوعة، مشيرًا إلى أن الدور المصري في مجالات الثقافة والفنون كان ولا يزال مؤثرًا ومحوريًا في تشكيل وجدان العالم العربي، وأن التعاون المصري السعودي يمثل ركيزة أساسية لدعم مشروع النهوض الثقافي العربي خلال المرحلة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: