“مصر ترد بقوة: حملات التشويه الإعلامي لن تُطمس تاريخنا النضالي في الدفاع عن فلسطين”

“مصر ترد بقوة: حملات التشويه الإعلامي لن تُطمس تاريخنا النضالي في الدفاع عن فلسطين”

القاهرة – رندة نبيل رفعت:
شنت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية هجوماً لاذعاً على ما وصفته بـ”مواقع إرهاب إلكتروني” ووسائل تواصل اجتماعي تُروج لأكاذيب مفبركة عن مصر، أبرزها مزاعمُ واهية بقيامها بتقديم مساعدات عسكرية لدولة الاحتلال الإسرائيلي، في تصعيدٍ يُكشف – بحسب بيان الهيئة – عن “انفصام مرضي” و”إدمانٍ مزمن على الكذب” لدى هذه المنصات، التي اختارت أن تعيش في وَهْمٍ موازٍ للحقائق الثابتة على الأرض.

أكد بيان الهيئة أن هذه المزاعم المُختلقة تُفضح سقوطاً أخلاقياً وإعلامياً غير مسبوق، تُحاول به جهاتٌ مجهولة طمسَ المواقف المصرية الواضحة منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على غزة، والتي لم تدّخر مصر جهداً في دعم إخوتها الفلسطينيين بكل السُبل العلنية، بدءاً من إرسال 75% من إجمالي المساعدات الإغاثية التي وصلت القطاع، مروراً بفتح المعابر لعلاج آلاف الجرحى في مستشفياتها، ووصولاً إلى خوض غمار التفاوض الدولي لوقف إطلاق النار، وسط تحدياتٍ معقدة.

استحضر البيان الإرث النضالي المصري في الدفاع عن القضية الفلسطينية على مدى ثمانية عقود، مؤكداً أن مصر كانت – ولا تزال – حائط الصد الأول ضد أي محاولات لتصفية القضية أو تهجير أهل غزة، وهو ما جعلها – بحسب البيان – هدفاً لهجماتٍ شرسة من مسؤولي الاحتلال ووسائل إعلامه، الذين لم يغفروا لها رفضها القاطع لاستمرار العدوان، وإصرارها على إحياء مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة.

وصفت الهيئة الحملات الإعلامية الممنهجة ضد مصر بـ”الانفصام عن الواقع”، مُشيرةً إلى أن أصحابها يُعانون من “عمىً مُتعمد” عن رؤية الحقائق التي لا تحتاج إلى دليل:

  • أكثر من 10 آلاف شاحنة مساعدات عبرت معبر رفح إلى غزة تحت إشراف مصري مباشر.
  • مستشفيات مصرية استقبلت 7 آلاف جريض فلسطيني منذ أكتوبر 2023.
  • وساطات دبلوماسية مصرية حثيثة في كل المحافل الدولية لوقف العدوان.

“الشعب المصري يدفع الثمن.. والثوابت لا تُساوم”

ختمت “الاستعلامات” بيانها بتأكيد أن مصر – شعباً وقيادة – ستظل حصناً منيعاً للقيم العربية والإنسانية، ولن تتراجع عن ثوابتها تحت أي ضغوط، حتى لو كلّفها ذلك “أثماناً غالية”، مُذكرةً بأن تاريخها النضالي الطويل ضد الاحتلال والظلم هو خير شاهد على أن “كلمة الحق لا تُخشى فيها لومة لائم”.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: